أخبار عاجلة

بعد 7 سنوات من الثورة الليبية.. هل من حل؟

بعد 7 سنوات من الثورة الليبية.. هل من حل؟
بعد 7 سنوات من الثورة الليبية.. هل من حل؟

سبع سنين مرت على #ثورة_الليبيين ضد حكم #القذافي الذي استبد بالحكم طيلة 4 عقود، دون أن تتمكن البلاد من تحقيق استقرارها وسط نزاعات سياسية وأمنية عميقة وتردٍ اقتصادي.

حملت السنة الثامنة للثورة ملفات ثقيلة على غرار مواصلة الحرب على الإرهاب وملفات أخرى طفت على السطح بشكل جعل قضية البلاد تخرج من محطيها المحلي إلى نطاق دولي كملف الهجرة غير الشرعية وإمكانية انتقال خطر إرهاب تنظيم إليها بعد انكساره في الشام والعراق، بالإضافة لفشل سلطات البلاد في تنفيذ اتفاق سياسي مر على توقيعه 3 سنين.

وإثر محاولات حثيثة لتيارات متشددة للاستحواذ على ثورة الليبيين منذ عام 2012م انتهت إلى شكل معقد من التحالف بينها ممثلة في تقارب مصالح القاعدة بذراعها الليبي المعروف باسم الجماعة الليبية المقاتلة بمصالح جماعة الإخوان المسلمين ومسلحين آخرين، بدا جليا أن تلك المحاولات اصطدمت برغبة حقيقية لطيف كبير من الليبيين في دعم قواته المسلحة الممثلة في قوات التي بدأت بعمليات عسكرية في بنغازي عام 2014م للوصول إلى السيطرة على أغلب أجزاء البلاد في الجنوب والشرق وأغلب الغرب الليبي بالإضافة لتأمين #الهلال_النفطي وسط البلاد الذي يمثل عصب الحياة.

المساعي السياسية لإيجاد تسويات لإنهاء الأزمة سواء الإقليمية منها أو الدولية لا تزال تراوح مكانها بسبب رفض معارضي مؤسسة الجيش، فمنذ توقيع الاتفاق السياسي في 17 ديسمبر عام 2015م أصر هؤلاء المعارضون على سحب صلاحيات من ضباطه الحاليين وتحديدا إقصاء المشير #خليفة_حفتر القائد العام للجيش، بعد أن فشلت كل المحاولات لدعم المعارضة المسلحة للجيش في #بنغازي وغيرها ، لكنها وبعد ضغوط دولية من أجل القبول بتعديل الاتفاق السياسي سيما المادة الثامنة منه المتعلقة بوضع الجيش الحالي وضرورة إعادة النظر في شكل حكومة الوفاق التي تحتوي في عضوياتها على عناصر متطرفة، لا تزال تلك القوى تراوغ من خلال عدم قبولها بالتعديلات المقترحة من المبعوث الأممي، الذي يبدو أنه أدرك مكامن الضعف في الاتفاق السياسي ليعلن في العشرين من سبتمبر الماضي عن خطة أممية تقضي بما يشبه تجاوز الاتفاق إلى الذهاب إلى انتخابات عامة تفرز أجساما سياسية جديدة كإجراء لتجاوز الأجسام السياسية الحالية المنقسمة على نفسها.

ويبدو أن الخطة الأممية هي الأخرى تواجه صعوبات وسط حديث عن محاولات لتزوير أعداد المسجلين في منظومة المفوضية العليا للانتخابات، ومساعٍ أخرى لإحداث قلاقل وحروب من أجل عدم توفر شرط الاستقرار الأمني لإجراء الانتخابات.

هل تكون الانتخابات هي الحل؟

لكن الإقبال الكبير في أوساط الليبيين على التسجيل في الانتخابات، إذ أعلنت المفوضية مؤخرا أن أكثر من مليوني ناخب سجلوا بالمنظمة، لا يزال هو المستجد الوحيد الذي سيحمل المفاجأة المنتظرة ويظهر الصوت المغيب في اختيار من سيمثله.

وبالنظر إلى خارطة الوضع القائم في البلاد، فهناك تيار شعبي واسع يوالي قوات الجيش وتحديدا قائدها المشير خليفة حفتر، وتيار سياسي يمتلك أذرعا عسكرية في شكل مليشيات متعددة يتمثل في مزيح التيارات الإسلامية المتشددة من مكونات والإخوان المسلمين، كما أن النظام السابق خفت صوتهم بشكل لافت في الآونة الأخيرة سيما بعد حديث عن إمكانية ترشح #نجل_القذافي #سيف_الإسلام ضمن أي مشهد قادم.

صعوبات تنتظر الانتخابات

وسط تلك الآمال تتواجد عديد الصعوبات، الخفي منها أدوار لدول فاعلة في الملف الليبي بعضها يرى في الوضع الليبي امتدادا لأمنها القومي كدول الجوار، وبعضها يرى الملف الليبي ذا أهمية اقتصادية واستراتيجية كروسيا ودول الاتحاد الأوروبي.

وبالإضافة لصعوبات ظاهرة كخطر عودة التنظيمات الإرهابية التي تشير تقارير متتالية أن داعش يسعى لتنظيم صفوفه مجددا، ونشاط عصابات تهريب البشر، كما أن الوضع الاقتصادي المستمر في الانهيار يمثل عاملا مؤثرا في الاستقرار الأمني والسياسي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق في ذكرى الثورة الليبية...مدن تحتفل وأخرى تتجاهل
التالى أزمة بين النقابات والحكومة ومطالب بتدخل بوتفليقة

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة