أخبار عاجلة
إرجاء محاكمة عدد من سجناء رومية الى 29 أيار -
بالصورة: مي حريري تحتفل بعيد ميلاد ملحم جونيور -
يُسرا في المُستشفى… ما السّبب؟ -

أزمة بين النقابات والحكومة ومطالب بتدخل بوتفليقة

وصلت المفاوضات بين #النقابات العمالية و #الحكومة_الجزائرية إلى طريق مسدود، وتصاعدت المواجهة بين الطرفين اليوم السبت، بعد مهاجمة رئيس الحكومة #أحمد_أويحيى للإضرابات التي تقودها النقابات وتهديده باستخدام "قوة القانون" لوقف ما أسماه "فوضى #الاضطرابات ".

ورغم تهديدات أويحيى، أعلنت #نقابات_الأطباء_المقيمين و #المدّرسين اليوم السبت #مواصلة_الإضراب واستمرار حركتهم الاحتجاجية إلى حين الاستجابة لمطالبهم، وسط مطالبات بتدخّل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لإنهاء النزاع القائم بينهم وبين الحكومة.

وفي هذا السياق، وردا على تصريحات أويحيى، نظم الأطباء المقيمين الذين بدأوا إضرابهم منذ أكثر من 3 أشهر، وقفة احتجاجية اليوم السبت بمستشفى "مصطفى باشا الجامعي" بوسط العاصمة الجزائر، رددوا خلالها عدة شعارات منها "يا أويحيى لسنا خائفين"، مندّدين بوصفهم بالفوضويين.

وقال الطبيب عبدالله بن راحو أحد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية، في تدوينة له على صفحته بالفيسبوك "سنجبرك على التراجع يا أويحيى فكرامتنا فوق كل اعتبار، لن تخيفنا تهديداتك ولا ترسانتك الأمنية فكلها ستسقط أمام صمودنا واتحادنا وثباتنا، نحن في وطننا وفي بلادنا وإن كانت السجون ملاذا للكرامة فأهلا بها وأتحداك أن تخرج المجرمين واللصوص من السجن وتدخل 15000 طبيب إليه، تماما كما تفعل الآن في العاصمة بملاحقتك للأطباء وتركك للجريمة حرة في الشوارع، السجون أحب إلينا من قتل المرضى والشعب باسم مجانية العلاج وتوفر الإمكانيات".

وكان أويحيى، أكد أمس الجمعة، خلال إشرافه على إحياء ذكرى تأسيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي بمحافظة بسكرة جنوب شرقي الجزائر، رفضه مواصلة الإضرابات، داعيا الأطباء والأساتذة للعودة إلى العمل، مشيرا أنّه "لن يسمح باستمرار الفوضى والاضطرابات، لأن الأمور في البلاد لا يجب أن تستمر هكذا دون تعليم وصحة".

وأضاف أويحيى قائلا "لا نريد تصحرا صحيا، يجب التوقف عن خطاب ما يسمى بالحقوق المشروعة، هناك واجبات مقدسة يجب القيام بها قبل المطالبة بالحقوق"، لافتا إلى أنه "لا يفهم معنى ما يسمّى بالإضراب المفتوح".

ويطالب الأطباء في الجزائر بإلغاء القوانين الخاصة بهم سيما إلغاء الخدمة المدنية التي تفرضها عليهم الحكومة للعمل في مستشفيات المناطق البعيدة عنهم بعد إتمام دراستهم، لمدة سنتين إلى 4 سنوات، قبل أن يتمكنوا من العمل لحسابهم الخاص وكذلك توفير التجهيزات الطبية اللازمة بالمستشفيات، بينما يطالب الأساتذة بتنفيذ اتفاقات سابقة مع وزارة التربية أهمها حل ملفي السكن والترقية.

وفي ظل فشل مبادرات الوساطة بين الأساتذة ووزارتهم، ناشدت نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، اليوم السبت، تدخل الرئيس بوتفليقة، لإنصاف الأساتذة المضربين وإنهاء النزاع القائم.

وأضافت النقابة في بيان لها، أنه في ظل استمرار "تعنت مسؤولي وزارة التربية، وتمسكهم بسياسة الهروب إلى الأمام عوض الجلوس إلى طاولة الحوار، قررت النقابة مناشدة القاضي الأول في البلاد التدخل المستعجل، لإنصاف الأساتذة المضربين وإنهاء الحركة الاحتجاجية التي بلغت شهرها الثالث بولايتي البليدة وبجاية".

وعاشت الجزائر هذا الأسبوع على وقع عدة إضرابات، حيث نظمت 12 نقابة عمالية تابعة لسبعة قطاعات، في مقدمتها التعليم والصحة، بالإضافة إلى عمال البلديات والتكوين المهني وعمال قطاع الكهرباء، إضرابا عاما، يوم الأربعاء الماضي، جددت من خلاله رفع مطالب العمال المتمثلة أساسا في رفع الأجور والمنح بالإضافة إلى إلغاء نظام التقاعد الجديد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بعد 7 سنوات من الثورة الليبية.. هل من حل؟
التالى إنقاذ 48 مهاجراً من الغرق قبالة السواحل التونسية

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة