تونس.. قرارات حكومية وإيقافات بقضية تعذيب أطفال التوحد

تونس.. قرارات حكومية وإيقافات بقضية تعذيب أطفال التوحد
تونس.. قرارات حكومية وإيقافات بقضية تعذيب أطفال التوحد

أوقفت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بأريانة، ضواحي العاصمة ، مديرة مركز رعاية الأطفال المصابين بالتوحد والعاملتين المتورطتين في حادثة الاعتداء على الأطفال وتعذيبهم، في إطار القضية التي هزت الرأي العام في تونس خلال اليومين الماضيين.

وأصدرت وزارة الداخلية بياناً جاء فيه: "إثر ما تمّ تداوله بأحد بخصوص تعمّد بعض المربّيات بمركز خاصّ بمعالجة مرض التوحّد بجهة المنزه ولاية أريانة، الاعتداء بالعنف على مجموعة من التلاميذ بالمدرسة المشار إليها.

بعد مراجعة النيابة العمومية قامت فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الأمن الوطني بأريانة المدينة، بإيقاف صاحبة المدرسة ومربيتين بالتحرّي معهن بحضور مندوبة حماية الطفولة بأريانة، اعترفن باقترافهن للأعمال المذكوة في حق الأطفال.

باستشارة النيابة العمومية في شأنهن، أذنت بالاحتفاظ بهن ومباشرة قضيّة عدليّة موضوعها "التعذيب وسوء معاملة القصر والاعتداء بالعنف على الطفولة".

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تداولت مقطع فيديو مسرّب، من داخل أحد مراكز رعاية الأطفال ضواحي العاصمة تونس، يظهر تعرض الأطفال بداخله إلى اعتداءات جسدية وحشية من طرف المربيات.

وبعد فتح تحقيق، أعلن مساعد وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بأريانة، معز الغريبي في تصريح لوكالة "تونس إفريقيا" للأنباء، الاحتفاظ بصاحبة مركز رعاية أطفال التوحد والمربيتين العاملتين لديها، عقب تقدم عدد من الأولياء بشكوى لدى وكالة الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بأريانة التي أحالتها بدورها إلى الشرطة العدلية لسماع أقوالهم وتمسكهم بتتبع المديرة والعاملين معها.

"ملاك" إحدى الأمهات اللواتي يخضع أبناؤهن للعلاج والدراسة في المركز منذ حوالي 7 سنوات، عبّرت عن صدمتها من المشاهد التي رأتها بالفيديو المسرّب، وغضبها إزاء ما يتعرض له الأطفال المصابون بالتوحد داخل المركز الذي يأخذ شهريا عن كل طفل حوالي 300 دولار من اعتداءات، مؤكدة أنها ستلاحق المسؤولين عن المركز قضائيا.

من جهتها، عبّرت إحدى المربيات المتورطات في الاعتداء، وتدعى حذامي الجبالي عن استغرابها من الجدل الذي أثير حول الواقعة، في تدوينه نشرتها عبر صفحتها الرسمية بـ"فيسبوك" قبل إيقافها، قالت فيها إن "كل الأولياء يضربون أطفالهم في البيت، وإن كل التونسيين تعرضوا إلى الضرب من قبل المعلمين أيام الدراسة".

من جانبها، دخلت رئاسة الحكومة على الخط في هذه القضية، وقرّرت إخضاع الأطفال الذين يؤمّون المركز إلى الرقابة الطبية والنفسية من قبل أخصائيين من وزارتي الشؤون الاجتماعية والتربية، كما قررت وضع المركز تحت الرقابة البيداغوجية لوزارة الشؤون الاجتماعية إلى حين استكمال الأبحاث القضائية الجارية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ليبيا.. اتفاق على وقف إطلاق النار في طرابلس
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.


 
‎مجموعة نافذة العرب‎
Facebook Group · 32,719 members
إنضم للمجموعة
إنضم لمجموعة نافذة العرب على فيسبوك
 
 

شات كتابي

|

دليل المواقع العربية