بالفيديو.. يوم نال العرب جائزة الأوسكار بفيلم جزائري

بالفيديو.. يوم نال العرب جائزة الأوسكار بفيلم جزائري
بالفيديو.. يوم نال العرب جائزة الأوسكار بفيلم جزائري

رغم مرور 48 سنة على تتويجه وتعدّد المشاركات العربية في جائزة #الأوسكار، لا يزال الفيلم الجزائري "زد" هو الفيلم العربي الوحيد الذي حظي بشرف الفوز بهذه الجائزة العالمية كأفضل فيلم أجنبي وأفضل مونتاج.

ففي سنة 1970، أعلن الممثل الأميركي الشّهير كلينت ايستوود، الذي نشط حفل توزيع جوائز الأوسكار الأميركية، رفقة الممثلة الإيطالية الشهيرة كلوديا كاردينال، عن فوز الجزائر بجائزة الأوسكار لأحسن فيلم أجنبي، عن فيلم "زد" الذي دخل المسابقة باسم الجزائر، استلمها أحمد راشدي، بصفته مسؤولا عن قسم الإنتاج في المؤسسة القومية لتجارة وصناعة السينما الجزائرية، التي قامت بإنتاج الفيلم.

ويعد فيلم "زد"، أحد أبرز الأفلام السياسية في تاريخ السينما العالمية، وهو من إنتاج فرنسي- جزائري مشترك، تناول قضية الاغتيال السياسي، من خلال قصة مأخوذة عن عمل روائي يحمل الاسم نفسه للروائي اليوناني "فاسيلي فسكيلوس"، الذي استوحى أحداثها من الانقلاب العسكري الذي حصل في #اليونان في منتصف الستينيات والذي سيطر بموجبه على السلطة، وسلّط الضوء على الاغتيالات السياسية التي عقبته أهمها حادثة اغتيال السياسي "غريجوري لامبراكس" عام 1963، والانتفاضات الشبابية والطلابية الغاضبة على اغتياله والمنددّة بالدكتاتورية والقمع.

وصوّرت معظم مشاهد الفيلم الذي أخرجه اليوناني الفرنسي كوستا غافراس في الجزائر العاصمة لتشابهها مع طبيعة مدينة أثينا، بأسلوب بوليسي مليء بالتشويق والإثارة، وشارك فيه نخبة من نجوم التمثيل الفرنسي على غرار جان لويس ترانتينيون، إيف مونتان، إلى جانب الممثلة اليونانية إيران باباس، وبمشاركة الممثلين الجزائريين حسن الحسني، سيد أحمد أقومي وعلال الموهيب.

وتم اختيار حرف "زد" Z كعنوان لهذا الفيلم، نظرا لما يمثله هذا الحرف من دلالة سياسية رمزية في اللغة اليونانية، وتعني "إنه حيّ"، استخدمه المعارضون السياسيون للانقلاب في اليونان، بحيث كانوا يكتبون هذا الحرف على جدران المدن اليونانية، احتجاجا على اغتيال "لامبراكيس"، وتنديدا بسياسة القمع المنتهجة من طرف ما أطلقوا على تسميتها بالانقلابيين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بعد اغتصاب الفتاة بالشارع.. فيديو جديد يهز المغرب
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة