أخبار عاجلة
باسيل: هدية عيد الميلاد ستكون إعلان الحكومة -
هاشم ردًا على الحجيري: بئس هذا الزمن! -
البستاني: مستمر في دعم المواطن الشوفي -

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

تونس.. احتجاج الأساتذة ضد قرار الاقتطاع من أجورهم

دخل مدرسو التعليم الثانوي في #، بدءا من اليوم الجمعة، في #اعتصام_مفتوح احتجاجا على قرار حكومي يقضي بالاقتطاع من أجور #الأساتذة_المقاطعين_للامتحانات ، فيما يبدو أنه تصعيد جديد بين السلطات والنقابات تقوده وزارة التربية والنقابة العامة للتعليم الثانوي.

وتجمّع الأساتذة الغاضبون من قرار التقليص من أجورهم، أمام المندوبيات الجهوية لوزارة التربية في كل مدن البلاد، وخرج آخرون في مسيرات احتجاجية، في محاولة للتصدي لمحاولة وزارتهم تمرير ما اعتبروه " اقتطاعا عشوائيا وغير قانوني من مرتباتهم"، رافعين شعارات تطالب بحقوقهم وتدافع عن مطالبهم.

رضا بن عيسى واحد من المحتجين عن هذا القرار، الذي وصفه بـ"الفوقي والتعسفي"، معتبرا في حديث للعربية.نت، أن "فيه إهانة للمدرسين الذين التزموا بقرار نقابتهم، وتعدٍّ على القانون الذي يكفل للجميع النشاط والنضال النقابي".

وأضاف بن عيسى وهو مدرّس في مادة التقنية، أن الوزير" تمادى في إجراءاته الأخيرة" واختار "التصعيد" ضد الأساتذة، لافتا إلى أنهم "لن يرضخوا لهذه التهديدات وسيواصلون اعتصامهم دفاعا عن مطالبهم ومطالب التلاميذ وكل الأسرة التربوية في تأمين مستوى جيد من التعليم"، معبرا عن أمله في عودة الوزارة إلى التفاوض معهم وفتح باب الحوار من جديد.

وكانت وزارة التربية، أمرت بخصم 6 أيام من أجور الأساتذة الذين قاطعوا إجراء امتحانات الثلاثي الأول، بسبب عدم قانونية هذا الإجراء النقابي ومخالفة هذه التحركات للأحكام الدستورية، هو الأمر الذي قوبل بردّ عنيف من طرف النقابة العامة للتعليم الثانوي، التي هددت بالتصعيد في صورة عدم تراجع الوزارة عن هذا القرار.

وتتهم نقابة التعليم الثانوي التي تقود هذا التحرك الاحتجاجي، وزارة التربية بالمماطلة والسلبية في التعامل مع المطالب المشروعة للمدرسين، لكن هذه الأخيرة أكدت أن مطالبهم صعبة التحقيق في الوقت الحالي، رغم حرصها على تحسين وضعية المدرسين المادية والمعنوية وظروف عملهم، ودعت إلى فتح مفاوضات جديدة وتقديم مقترحات أخرى، قابلة للتنفيذ.

ويطالب أساتذة التعليم الثانوي بتخفيض سن التقاعد إلى 55 سنة بدل سن 60 المعمول بها حاليا، والترفيع في منحتي العودة المدرسية وإصلاح الامتحانات، إلى جانب تحسين وضعية المؤسسات التربوية العمومية خاصة التي تعاني ممن بنية متردية ووضعية سيئة.

وتثير الأزمة الحالية بين النقابة ووزارة التربية التي تسير نحو مزيد من الانسداد، تخوف الأولياء على مستقبل أبنائهم الدراسي، وقلق التلاميذ على حدّ سواء من سنة دراسية بيضاء، بعدما أصبحوا أداة ضغط يتم استخدامها في هذا النزاع النقابي الحكومي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بعد مباحثات جنيف حول الصحراء الغربية.. هذه مواقف الرباط
التالى ليبيا.. تصاعد عمليات الاغتيال في طرابلس

هل سيتم تشكيل الحكومة قبل نهاية السنة؟

الإستفتاءات السابقة

لينكات سيو