دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

هل تخلت النهضة عن الشاهد لأجل التقرب من السبسي؟

هل تخلت النهضة عن الشاهد لأجل التقرب من السبسي؟
هل تخلت النهضة عن الشاهد لأجل التقرب من السبسي؟

تسير حركة النهضة الإسلامية، في اتجاه إنهاء دعمها السياسي لرئيس الحكومة يوسف الشاهد لـ"إرضاء" الرئيس الباجي قائد السبسي وتحسين علاقتها به، في مسعى منها لإحياء التوافق بين الطرفين من جديد، وتقليص الضغوط الداخلية والخارجية التي تشهدها الحركة، بعد فتح ملف الجهاز السري الذي تمتلكه، واتهامها بالتوّرط في الإغتيالات التي شهدتها .

وهاجم رئيس النهضة راشد الغنوشي، السبت، رئيس الحكومة يوسف الشاهد المدعوم من كتلة "الإئتلاف الوطني" البرلمانية، وقال إنّه "لا يتناسب مع حجم حركة النهضة في البرلمان"، مستبعدا إمكانية دخول حزبه في شراكة مع الحزب السياسي الذي يعتزم الشاهد إطلاقه قريبا، وذلك في تطوّر جديد للعلاقة بين الطرفين، وتغيّر واضح لموقف النهضة تجاه رئيس الحكومة، الذي يدين لها ببقائه في منصبه، بعد أشهر من الإصطفاف ورائه، رغم الضغوط التي تعرّضت لها من الرئيس الباجي قائد السبسي، وإعلانه القطيعة معها.

ولا يستبعد مراقبون أن تتخلّى النهضة على رئيس الحكومة يوسف الشاهد، خاصة أنها تربط دعمه بعدم ترشحه للانتخابات الرئاسية، وهو شرط يتعارض مع طموحات الشاهد السياسية، وذلك لصالح عودتها إلى تحالفاتها الأولى مع حزب "نداء تونس"، و استعادة التوافق مع الرئيس الباجي قائد السبسي، في إطار "صفقة سياسية"، تستهدف الإطاحة بالمشروع السياسي للشاهد، المحاط بحزام سياسي قوّي، يقوده نوّاب حزب نداء تونس المستقيلين.

وربط المراقبون تغيير حركة النهضة لمواقفها السياسية ولتحالفاتها، بنتائج اللقاء السري وغير المعلن، الذي جمع هذا الأسبوع، رئيس الدولة الباجي قائد السبسي ورئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي، تزامنا مع لقاءات ثنائية بين قيادات الحزبين الشريكين في الحكم، تحت غطاء استعادة التهدئة الإجتماعية والسياسية، في هذا الوقت الحسّاس الذي تمرّ به البلاد.

والخميس الماضي، أصدرت حركة النهضة بيانا، غازلت فيه السبسي وثمنّت الدور الذي يقوم به، لتهدئة الأوضاع الإجتماعية والسياسية، ومحاولاته إيجاد حلول للأزمة بين الأطراف النقابية والحكومية، كما جدّدت تأكيدها على أهمية سياسة التوافق، للخروج بالبلاد من المأزق الحالي والعودة إلى الحوار.

ويأتي هذا التقارب، بعد أن شهدت العلاقة بين حزبي الإئتلاف الحاكم خلال الأشهر الماضية، توترا شديدا، حيث حمّل مؤسس حزب نداء تونس، الرئيس الباجي قائد السبسي حزب حركة النهضة، مسؤولية تفتيت حزبه بسبب مساندتها المطلقة لرئيس الحكومة، كما صعدّ من لهجته تجاهها بسبب قضية الجهاز السري الذي تمتلكه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عين طهران على موريتانيا.. زيارة غريبة لوزير دفاع إيران
التالى رئيس وزراء المغرب عن خصومه.. يحاولون إثارة البلطجة

هل انت مع عودة العلاقات الرسمية بين الحكومتين اللبنانية والسورية؟

الإستفتاءات السابقة

لينكات سيو

  كمبوند ميدتاون سكاي