“البرتقالي” في البقاع الغربي… خطابه السياسي غيّبه

“البرتقالي” في البقاع الغربي… خطابه السياسي غيّبه
“البرتقالي” في البقاع الغربي… خطابه السياسي غيّبه


كتب أسامة القادري في “نداء الوطن”:

تعتمد حالة النائب في على الغَرفِ من صحن “التيّار الوطني الحر” في الوسط المسيحي.

لا يختلف إثنان في منطقتي البقاع الغربي وراشيا على أنّ وضع التيار البرتقالي في البقاع الغربي يشهد حالة تباعد سياسي وتفكّك تنظيمي داخلي، نتيجة خلافات قديمة جديدة بين قيادييه، وبروز حالة لروكز على حساب “التيار”، ممّا زاد في ترهّله، فانعكس إقفالاً لمكتبي “التيار” الرئيسيين في مركز القضاء جب جنين ومشغرة.

هذا التفكّك الحزبي انجلت صورته أكثر بعد ثورة 17 تشرين، وطفا على سطح مياه الحياة السياسية البقاعية، بعدما تشظّت العلاقة بين “الباسيليين” ومؤيّدي نائب رئيس مجلس النواب ومن يدورون في فلكه، خصوصاً بعد تقاربه من بيت الوسط، وتصريحاته المُتباينة من حكومة حسّان دياب ووزراء رئيس “التيار” ، ما أماط اللثام عن حالة “التيار” الفِعلية في البقاع الغربي، بالرغم من محاولاته استثمار خدمات وزاراته، لا سيما الطاقة والاقتصاد والدفاع.

أقامت القيادة في ميرنا الشالوحي لقاءات عدة مع قياديي البقاع الغربي لرأب الصدع. واتضح ذلك من خلال نوعية الحضور في اللقاء المركزي الذي عقده باسيل مع القيادات المناطقية منذ اقلّ من أسبوع. وبحسب مصدر في “التيار”، فإنّ باسيل شدّد قبل اللقاء على حضور محازبين من السنّة والشيعة، محاولة منه لإخراج نفسه من شرنقة العنصرية والمذهبية.

ويكشف قياديون سابقون في “التيار” لـ”نداء الوطن”، عن أنّ حالة روكز بدأت تجد لها في البقاع الغربي موطئ قدم، لتغرف من صحن “التيار” في الوسط المسيحي. امّا في القرى ذات الغالبية المسلمة فحالة “التيار” فيها لم تدم طويلاً، بعد شحّ تقديماته، وانكشاف الخطاب السياسي القائم على المحاصصة الطائفية.

ويؤكد مصدر أنّ مجموعة محسوبة على “التيار” تُعدّ العدّة لإعلان الإنشقاق في الاسابيع المقبلة، ويلفت الى انه “بعدما تسرّب للقيادة نية البعض في اعلان الإنشقاق والانضمام الى حالة روكز، بدأت تصلهم تهديدات بفبركة ملفات أمنية لهم”.

وأكّد منسّق “التيار” جهاد كيوان لـ”نداء الوطن” أن “إقفال المكتبين في جب جنين ومشغرة، يعود إلى اسباب ناجمة عن الأزمة المالية الاقتصادية التي يمر بها ككل. فارهقت الجميع وانعكست كما على الافراد على الجماعات والاحزاب.

وبسبب هذه الاوضاع اضطر “التيار” الى اقفال بعض المكاتب. ولكن “التيار” حاضر بقوة في مكاتب او من دون مكاتب، وسيعمل على اعادة فتحها فور توافر القدرة المادية”.

وعن تراجع “الوطني الحر”، قال: “الكل يعلم ان حركة “التيار” في المنطقة في الفترة الاخيرة لم تتوقف، سواء من خلال توزيع المساعدات الغذائية او البذور الزراعية او تعقيم القرى”. وختم: “اي كلام غير ذلك يصبّ في مصلحة الشائعات الكثيرة التي تستهدف “التيار” الذي ما زال يسجّل عددا لا بأس به من المنتسبين الجدد، بالرغم من كل الظروف”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى