أخبار عاجلة
فصل جديد في مواجهة الأزمة الخميس -
زيارة الحريري للقاهرة ستكون لشكر السيسي -
ماكرون رداً على اتهامات طهران: مستعدون للحوار معكم -
بري: كل كلام تناول مسألة الحريري نوع من التبصير -
المرحلة الجديدة تُبقي كل الاحتمالات مفتوحة -
الحريري لوزير خارجية ألمانيا: ما زعمته عن احتجازي كذب -
لبنان في بداية نفق مظلم بعد عودة الحريري -

شعارات أكل عليها الدهر وشرب

شعارات أكل عليها الدهر وشرب
شعارات أكل عليها الدهر وشرب

كنا نظن أنّ أسلوب أحمد الشقيري “سنرمي إسرائيل في البحر” قد انتهى ولم يعد في العالم أي شخص يمكن أن يقول هكذا كلاماً، وفي الوقت ذاته لا يوجد أيضاً أي شخص يتأثر بمثل هذه الأقوال أو يصدقها.

ولكن عندما قرأت تصريحات المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية علي خامنئي بأنّ بلاده ستحوّل الاتفاق النووي المبرم مع الدول “الست” “فتاتاً” إذا “مزقه” الرئيس الاميركي محذراً من “التناغم” مع العنجهية الاميركية وقبول طروحات واشنطن في الشأن الإقليمي لطهران وبرنامجها الصاروخي… عندما استمعت الى هذا الكلام تذكرت الشقيري، في أي حال هناك ملاحظات على كلام المرشد الأعلى:

أولاً: يظهر أنّ شعار “الموت لأميركا” لا يزال قائماً بالرغم من أننا لم نعد نسمع به منذ زمن طويل.

ثانياً: “الشيطان الأكبر” المقصود به ، و”الشيطان الأصغر” المقصود به إسرائيل، وأيضاً هذان الشعاران لم نعد نسمع بهما وقلنا: يبدو أنّ قادة الجدد، أي آيات الله أصبحوا عقلاء ولكن بعد كلام آية الله خامنئي علينا أن نعيد النظر في هذا الاستنتاج.

ثالثاً: يبدو أنّ حصار السفارة الاميركية الذي دام 444 يوماً في مطلع الثورة الايرانية والذي انتهى بطريقة دراماتيكية قد نسيه القادة الايرانيون… فكيف بمجرّد تهديد من المرشح للرئاسة آنذاك، الرئيس لاحقاً، رونالد ريغان وقوله إنه إذا وصل الى الرئاسة وشاهد مسلحاً واحداً من الحرس الثوري أو من الجيشص أو من الشرطة أو حتى رجل أمن مسلحاً من دون لباس رسمي حول سفارة بلاده في طهران، فإنه سوف يزيل طهران من الوجود… وفعلاً هكذا حصل عندما انتخب الرئيس الاميركي رونالد ريغان، إذ هرب جميع ما يسمّى بالحرس الثوري وغيرهم من دون اي مفاوضات أو اتفاق… وزال الحصار عن السفارة.

رابعاً: قضية “إيران غيت” لا تزال أصداؤها تتردّد في العالم إذ لولا السلاح الاميركي الذي حصلت إيران عليه كمساعدة لكان الانتصار العراقي قد عدّل ميزان الحرب العراقية – الايرانية التي دامت ٨ سنوات لمصلحة ولأصبحت ما يسمّى بثورة الخميني في خبر كان.

خامساً: ٨ سنوات من الحرب مع العراق لم تستطع الثورة الايرانية والجيش الايراني الذي بناه شاه إيران خط دفاع أوّل ضد الاتحاد السوڤياتي لم يستطيعا احتلال حبّة رمل من أرض العراق بل العكس هو الصحيح إذ لولا السلاح الاميركي لكانت العراق قد استرجعت قسماً كبيراً من الأهواز.

سادساً: كل الإدعاءات التي كان يدّعيها الرئيس العراقي وصواريخه سقطت خلال شهر واحد، فيوم بدأ الغزو الاميركي سقطت الدفاعات كلها، وبالذات “الفرقة الخاصة” التي كانت تعتبر من أهم القطع العسكرية في العالم الذي يشهد على بسالة وعظمة الجيش العراقي، ولكن “القنبلة الذكية” التي استعملها الجيش الاميركي أنهت الفرقة الخاصة ولم يعرف كيف ذابت أجساد عناصرها ولم يبقَ منهم أثر.

سابعاً: العقوبات الاقتصادية التي فرضتها أميركا على إيران إذا ازدادت سيكون لها تأثير كبير على الوضع الايراني الداخلي خصوصاً في الظروف الصعبة التي تمر بها طهران.

ثامناً: دخول الى أولاً وتحسين العلاقات مع العراق وبناء علاقة جديدة مع روسيا وشراء منظومة S400 الصاروخية بـ15 مليار دولار سوف تجعل روسيا تعيد النظر في العلاقة مع السعودية، وقد أصبح لديها مصالح معها، وهذا سينعكس على المشروع الايراني وليس في مصلحته.

أخيراً، الحرب مع أميركا ليست عملية بسيطة لأسباب عديدة أهمها أنّ الرئيس دونالد ترامب ليس أوباما وعنده النيّة أن تعود أميركا دولة عظمى وحيدة، والأكيد الأكيد أنّ أي حرب مع إيران سوف تعيد أميركا الى التفرّد بزعامة العالم.

المصدر: الشرق

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى البطريرك الراعي في ضيافة الملك سلمان

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة