أخبار عاجلة

المرأة وتحديات العصر..

المرأة وتحديات العصر..
المرأة وتحديات العصر..

لينكات لإختصار الروابط

المرأة نصف المجتمع كلمة لا يجحد حقها أحد، فهي تؤدي أدواراً متعددة في المجتمع تُشكر عليها فنراها المدرسة في البيت، والمبدعة في مواقع العمل، والمنتجة في دور العلم والمعرفة وغيرها الكثير من المواقف الإنسانية النبيلة التي تقدمها لبلدها و لشعبها. 

فمع تلك المواقف المشرفة للمرأة إلا أنها في مقابل ذلك لم تحظَ بالمقامة الكريمة والمنزلة الرفيعة بين أبناء جلدتها بالإضافة فإنها لم تأخذ مكانتها التي تستحقها عن جدارة وإستحقاق حيث أن اغلب المجتمعات لا زالت تؤمن بقيود الجاهلية ولعلها أكثر غرابة في وقتنا الحاضر. نجد أن دولاً تشهد الارتقاء بواقعها نحو مظاهر الرقي والازدهار في مختلف ميادين الحياة إلا أنها تفرض القيود الصارمة على حركة المرأة بل وتجردها من ابسط حقوقها التي شرعتها السماء والأعراف الاجتماعية المعتدلة، فمثلاً باتت قيادة المركبات وممارسة العمل السياسي من المحرمات عليها ومما زاد في الطين بله ما تتعرض له المرأة من جرائم بشعة وانتهاكات أخلاقية ونفسية على يد العديد من الجهات والأطراف الفاسدة، فتنتهك أعراضهن تارة في سجون الظلمة، وتارة أخرى تنتهك بحجة غنائم حرب او سبايا كافرات، وتارة ثالثة تفرض عليهن قوانين وأنظمة مجحفة بحقهن. 

فهاهي حكومة الفاسدة تسنُّ القوانين التعسفية المتعارضة مع تشريعات ديننا الحنيف التي جعلت المرأة من الخطوط الحمراء ولعل ما يجري في أروقة السياسيين ومحاولاتهم البائسة في تعديل قانون الأحوال المدنية بتشريعات جديدة تجيز زواج القاصرات في حين أن قوانين الإسلام لم تجيز ذلك وحددت سن البلوغ كشرطٍ مهم لإقامة عقد الزواج. فعجباً والله من حكومة العراق التي خانت كل العهود السماوية والمواثيق الاجتماعية وتسعى للإطاحة بقوارير العراق الشامخات.

فلم تكتفي بما تعرضت له النساء في زنزاناتها من انتهاكات كثيرة أقلها زجهن بسجونها السيئة الصيت دون سند قانوني وبقاءهن لفترات طوال في تلك السجون أو التعذيب الجسدي والتعدي على الأعراض بالألفاظ البذيئة من قبل سجانيها الظلمة الفاسدين لانتزاع الاعترافات تحت سياط التعذيب، فضلاً عن فسادها الذي جر الويلات على المرأة وما تعرضت له من ظلم و إجحاف وحيف على يد تنظيم الإرهابي. 

بينما حكومتنا الفاسدة وقفت تنظر بعينيها لما تلاقيه العراقيات على يد أتباع هذه الغدة السرطانية من ذلة وهوان وعبودية ظالمة دون أن تحرك ساكن وتلك حقاً ما من بعدها جريمة وسيبقى عارها يلاحق ساسة العراق وكل مَنْ تلطخت أيديهم بدماء وانتهاك أعراض النساء اللواتي قدمن الغالي والنفيس في سبيل رفعة العراق في جميع المحافل الدولية، بالإضافة إلى مواقفهن في حفظ كرامة وعزة وشموخ العراق من خلال التضحيات الكثيرة التي قدمنهن. 

فيا حكومة العراق رفقاً بالقوارير، رفقاً بمَنْ تقدم الشهداء، رفقاً بمَنْ تعطي الأيادي المبدعة في بناء الأوطان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق غارة حمص العادية
التالى البطريرك الراعي في ضيافة الملك سلمان

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة