أخبار عاجلة
الحريري يعمل على حلحلة العقَد…  -
فرنجية لا يزال عند موقفِه! -
هذا ما دار بين ميركل والحريري… -
ماذا سيطلب عون من ميركل؟ -
الحريري لبرِّي: الحكومة قبل نهاية الأسبوع! -
معراب والمختارة… و«المصيبة» ثالثهما -
متى تنتهي المهلة الممنوحة للرئيس المكلف؟ -
«الحقّ على الحريري»؟ -

عيون وآذان (اللاساميّة تلف العالم والسبب نتانياهو)

عيون وآذان (اللاساميّة تلف العالم والسبب نتانياهو)
عيون وآذان (اللاساميّة تلف العالم والسبب نتانياهو)

هل دونالد «لاساميّ»؟ أرد بنعم ولا فهو في الأصل لاساميّ يؤيد يمين اليمين الأميركي الذي يكره اليهود، وهو الآن يناقض نفسه فهو حليف مجرم الحرب بنيامين ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين.

أيضاً ترامب يحظى بتأييد الجماعات التبشيرية المسيحية وأكثرها في جنوب ، وهي تعتقد أن لإسرائيل حقاً في . تأييد هذه الجماعات يجعله يحلم بأداء طيب في الانتخابات النصفية في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

الرئيس السابق لجماعة كوكلاكس كلان اليمينية ديفيد ديوك يزعم أن المنظمات اليهودية ترى في دونالد ترامب خطراً على وجودها، فأسأل إن كان هذا سبب تحالف ترامب مع نتانياهو لردّ التهمة.

السفارة الأميركية ستنتقل من تل أبيب إلى في أيار (مايو) المقبل، في ذكرى قيام ، وخطوة ترامب هذه دليل على انتهازيته من ناحية، وعلى جهله المطبق من ناحية أخرى. هو انتهازي لأنه يريد أن يبعد تهمة اللاساميّة عنه، وهو جاهل لأن اليهود لم تكن لهم عاصمة اسمها القدس في ثلاثة آلاف سنة. هم اخترعوا تاريخاً غير موجود.

ترامب دافع عن المتظاهرين من أقصى اليمين في شارلوتسفيل مع أنهم هتفوا هتافات لاساميّة خلال احتجاجاتهم وأهانوا جاريد كوشنر زوج بنت ترامب لأنه يهودي.

هناك بين الموظفين الذين اختارهم ترامب للعمل معه غاري كوهن، مدير مجلس الاقتصاد الوطني، وهو صمتَ صمت القبور إزاء مواقف ترامب اللاساميّة. أيضاً هناك ستيفن منوشن، وزير المال، الذي صمت إزاء تأييد ترامب أقصى اليمين في شارلوتسفيل. طبعاً هناك أيضاً جاريد كوشنر، زوج إيفانكا ابنة ترامب التي اعتنقت اليهودية للزواج منه. هي قالت في تغريدة لها: «لا يجوز أن يوجد مكان في المجتمع للعنصرية والبيض الفوقيين (أو الذين يدّعون التفوق) والنازية الجديدة». لاحظت أنها تجاوزت اللاساميّة.

أدين اللاساميّة إدانة مطلقة فاليهود في العالم كله ليسوا بنيامين نتانياهو أو أفيغدور ليبرمان، فهم في غالبيتهم العظمى ناس وسطيون معتدلون يمكن التعايش معهم بسهولة.

مع ذلك اللاساميّة منتشرة في العالم كله، والسبب الأول والأخير في رأيي هو إرهاب حكومة نتانياهو ضد الفلسطينيين وقتلها الأطفال مع البالغين.

في ألمانيا هناك لاساميّة ظاهرة وأخرى كامنة، واليهود هناك ينسبون هذه اللاساميّة إلى . هذا كذب فاللاساميّة في ألمانيا لم تغِب مع هتلر، والجماعات اليهودية تحميها الشرطة قبل وصول اللاجئين من سورية وغيرها.

في اللاساميّة موجودة بكثرة والجماعات اليهودية المحلية تتهم حزب العمال، وقد حاول رئيس الحزب جيريمي كوربن رد التهم وحاسب لاساميّين من الأعضاء وطرد بعضهم، إلا أن التهمة مستمرة، وأرى أن حظ العمال في الفوز بانتخابات البرلمان المقبلة طيبة، فننتظر لنرى الوزراء في حكومة عمالية أخرى إذا صحَّ ظني في توقع فوزهم.

الرئيس إيمانويل ماكرون تحدّث عن اللاساميّة في ووعد بمقاومتها، وهو ورئيس وزرائه إدوار فيليب دانا الاعتداء على ولد يهودي في إحدى ضواحي . اللاساميّة هذه أكثر انتشاراً في النمسا، وجماعة حزب تضمّ أعضاء يكرهون اليهود علناً وفي السر. أعتقد بأن كل بلد أوروبي يضمّ سياسيين لا ساميّين وجماعات لاساميّة تعمل ضد اليهود من دون سبب سوى أنهم يهود.

وأختتم بجنرالات إسرائيليين متقاعدين يؤيدون حل الدولتين فلسطين وإسرائيل ويعارضون سياسة

الحياة - جهاد الخازن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الاشتباكات المسلّحة: من يحمي المتورّطين؟
التالى الفلتان يبلغ الذروة بقاعاً… سرقة سيارة الزميل عيسى يحيى
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.

ما هو المسلسل الرمضاني المفضل لديكم؟

الإستفتاءات السابقة