أخبار عاجلة
فاير آي: الأمن الإلكتروني خلال أيام الجمعة البيضاء -
الأرجنتين تقبض على 3 عناصر من “حزب الله” -
ماريو عون: مبادرة باسيل لم تفشل بعد -
علوش: باسيل يتبنى منطق “حزب الله” -
ليبيا.. إجبار مهاجرين على النزول من سفينة أنقذتهم -

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

هل تتمثل جبيل في الحكومة العتيدة؟

هل تتمثل جبيل في الحكومة العتيدة؟
هل تتمثل جبيل في الحكومة العتيدة؟

كتب ناجي شربل في صحيفة “الأنباء” الكويتية:

مع اقتراب الاعلان عن التشكيلة الحكومية اللبنانية الجديدة في الساعات القليلة المقبلة، وفق مناخات التفاؤل التي سادت بعد اللقاء الاخير بين رئيس الجمهورية العماد والرئيس المكلف بتشكيل الحكومة ، أخذ ناشطون في حزب «» يستعرضون «بورصة» الاسماء من المحازبين المرشحين للتوزير.

ولفت في هذا السياق تشديد المحازبين والمناصرين للتيار البرتقالي الى تمثيل قضاءي وكسروان، اللذين شكلا دائرة واحدة في الاخيرة.

وارتفعت اللهجة المطالبة بتمثيل المنطقة التي لطالما شكلت خزانا برتقاليا منذ عودة الرئيس عون من منفاه الفرنسي في ٢٠٠٥. وقد غابت تسمية أي وزير من المنطقة من حصة «التيار» في الحكومات المتعاقبة منذ عودة الرنيس عون وصولا الى انتخابه رئيسا في ٣١ تشرين الاول ٢٠١٦ وتشكيله الحكومة الاولى في عهده.

في حين تمثلت المنطقة وخصوصا جبيل في عهدي الرئيسين اميل لحود وميشال سليمان بالوزراء جان – لوي قرداحي وناظم الخوري ومروان شربل واليس شبطيني، الى اعتماد الرئيس سليمان توزير (من قضاء كسروان) واسناد حقيبة الداخلية اليه في حكومتين من عهده.

وارتفعت مطالبة الجبيليين بتمثيلهم في الحكومة العتيدة، وهم الذين عزوا فقدانهم احد المقعدين المارونيين الاثنين لقضائهم لمصلحة النائب الديناميكي زياد الحواط، «الى اجحاف داخلي من اهل البيت، انعكس خدماتيا على القاعدة الشعبية في المنطقة».

وطرحت اسماء عدة للتوزير من قضاء جبيل، في طليعتها الطبيب وليد نجيب الخوري ابن بلدة عمشيت الساحلية والذي شغل احد المقعدين النيابيين عن المنطقة منذ ٢٠٠٥ حتى مايو ٢٠١٨. كذلك طرح اسم طبيب القلب والناشط في «التيار» سايد درغام بصفته ممثلا لدائرة كسروان وجبيل كونه مقيما في جبيل ويتحدر من بلدة طبرجا الكسروانية. وهو يملك مشروعا لتطوير الخدمات الطبية في المستشفيات الحكومية وجعل قسما منها تخصصيا أسوة بالتجربة الفرنسية.

لكن أشد المتفائلين من مناصري «التيار» لا يتوقعون نتيجة مختلفة لمسار الامور منذ ٢٠٠٥، في ظل زحمة الاسماء المرشحة للتوزير، وضيق الحصص العائدة لـ«التيار» ورئيس الجمهورية، وخصوصا من الشخصيات السياسية المارونية التي تنتمي الى دائرة كسروان ـ جبيل.

ويبقى السؤال: هل تتمثل المنطقة المذكورة وخصوصا جبيل، ام يجدد الوعد بتمثيلها في حكومة مقبلة كما فعل رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير بعد تشكيل حكومة العهد الاولى في ٢٠١٦؟.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الحكومة العتيدة… تعميةٌ على العقدة السنّية بافتعال “مارونية”

لينكات سيو