لا مساعدات دوليّة قبل الإصلاحات

لا مساعدات دوليّة قبل الإصلاحات
لا مساعدات دوليّة قبل الإصلاحات

كتب انطوان غطاس صعب في “اللواء”:

بدا واضحاً أن التسوية الفرنسية فعلت فعلها وأنتجت حكومة في وقت لافت إلى إنجاز البيان الوزاري في سرعة فائقة خلافاً لما كان يستهلكه من وقت في الحكومات السابقة وذلك يعود إلى أن الفرنسيين الذين أخذوا غطاء أميركياً إنطلقوا بالتناغم والتماهي مع من أجل التأليف ومن ثم أن تسلك الحكومة طريقها الصحيح وحيث لدى أولوية مطلقة تتمثل بإنجاز على أن تكون هذه الحكومة حكومة إنتخابات لا سيما وأن رئيسها نجيب ميقاتي سبق وتولى أول حكومة وكانت من أجل تمرير الإنتخابات النيابية وقد نجح آنذاك في مهمته لذلك أن اختياره كان له بصمات فرنسية وينقل من معلومات بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تمنى على صديقه الرئيس تسهيل مهمة ميقاتي.

من هذا المنطلق فإن هذه الحكومة ستسعى بداية إلى وقف الإنهيار الإقتصادي وإيجاد حلول ناجعة لأزمة المحروقات ومن ثم تأمين مستلزمات العام الدراسي وتسوية الوضع الصحي والطبي المأزوم كذلك توفير الدواء وخصوصاً للأمراض المزمنة وذلك من خلال دعم دولي بإعتبار أن الرئيس نجيب ميقاتي تلقى ضمانات في هذا الإطار.

وفي غضون ذلك فإن المهمة الأبرز تتمثل وفق المعلومات المؤكدة بأن باريس تسعى لحصول الانتخابات وأن تتولى الحكومة الحالية إدارتها وبإشراف دولي ومن من أجل إنجازها على أن تكون الإنتخابات مدخلاً لإنتاج سلطة جديدة من إنتخابات رئاسية وتشكيل حكومة من الأخصائيين والإصلاحيين باعتبار في هذا الظرف كان لا بد من تشكيل حكومة سياسية ومن أخصائيين تمثل كل الأطراف والقوى السياسية نظراً لظروف الصعبة، إنما هناك مراقبة دولية ومتابعة من أجل أن يتم الإصلاح، وإلا فإن الدول الداعمة لن تقدم المساعدات للبنان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى