أخبار عاجلة
المعارضة السورية: لا جديد في اتفاق موسكو وواشنطن -
إندونيسيا.. رئيس البرلمان يفر من شرطة مكافحة الفساد -
"ماركس الشاب": المشكوك في أمره وفي إبريقه -
الحريري: شكراً لعاطفة كل اللبنانيين -
الحريري يعود عن الاستقالة اذا تمت مراعاة شروطها -
الحريري: جديرون بوحدتنا واستقرارنا -
قلق متزايد في إيران من الدور الفرنسي بمناطق نفوذها -

دائرة كسروان ــ جبيل: لا مكان للترشيحات الفرديّة

دائرة كسروان ــ جبيل: لا مكان للترشيحات الفرديّة
دائرة كسروان ــ جبيل: لا مكان للترشيحات الفرديّة

يجزم وزير حالي ان القانون النسبي المعتمد حالياً في الانتخابات النيابية سيغير طريقة التعاطي السياسي كلياً في الاداء السياسي وسيغير ايضاً في مسار النتائج الانتخابية وذلك ان اللبنانيين انفسهم لم يعتادوا بعد «فقسة» زر لادخال هذه المفاهيم الجديدة ان كان من خلال تعاطيهم وحساباتهم بفعل عدم القيام بأي اختبار سابق، ومن هنا بالذات تكمن صعوبة التحاليل واعطاء الاراء معتبرا بواسطة السؤال: هل هذا القانون الجديد يسمح بالعمل الفردي في العمل السياسي؟ قطعاً لا بفعل توسع الدائرة الانتخابية وكلما اتسعت ضاق هامش التأثير الفردي ومن هنا صعوبة الترشح افرادياً اذا لم يكن الى جانب المرشح اقله عدد كبير من المرشحين وفق الدائرة علماً ان اي تحالف مع اقوياء سوف يدفع التنافس الى داخل اللائحة.. وبالتالي ان اي طرف يريد التعاطي في الانتخابات لا بد له من نسج علاقات وبالتالي الالتزام مع تكتلات اكبر ان كانت احزاب قائمة حاليا او ستقام مستقبلاً، وهنا سيتغير المشهد السياسي بشكل كبير اثر هذه الانتخابات وعلى المدى الطويل، ويتطرق الوزير الحالي الى دائرة كسروان – جبيل حيث حصلت تطورات ومن المنتظر ان تستتبعها مجريات اخرى ومع انضمام زياد الحواط الى لائحة في جبيل من المتوقع حسب العديد من الشواهد ان ينضم اليها المهندس نعمت افرام في كسروان وهما ركيزتا القوات اللبنانية محلياً ومن المنتظر ان تكون هناك لائحة للتيار الوطني الحر عمادها العميد شامل روكز وزياد بارود من كسروان والدكتور وليد الخوري والنائب سيمون ابي رميا من جبيل، وهنا يبرز  هذا الوزير اشكالية التصويت لكل من الخوري وافرام نظرا للقرابة التي تجمعهما وان يعمد الناس الى التصويت لكلاهما في نفس الوقت وهذا امر مستبعد، وحتى خارج اللائحتين ابتداء من النائب السابق منصور البون والوزير السابق فريد هيكل الخازن من كسروان والدكتور فارس سعيد هذا يعني ان تحالفاً سينشأ بين البون لانه وفق الواقع لن يرضى احد ان يفوزالآخر على اكتافه وما يصح على هذه الواقعة يمكن اسقاطه على تحالفات اخرى وهذا يعني ان كل مرشح خارج التكتلات الكبرى عليه التوجه نحوها كما فعل زياد الحواط ونعمت افرام مع العلم ان رئيس بلدية جبيل السابق حاول دق ابواب المردة والكتائب فيما مضى وجاء اختيار «العريس» من معراب ويمكن اعتبار هذه الخطوة في الاطار الصحيح، ولكن هل يمكن اعتبار هذا الزواج مع القوات موفقاً، لاشك ان المستقبل سوف يؤشر الى ذلك مع العلم ان الغزل الذي كان قائماً بين رئيس الكتائب الشيخ وطوني سليمان فرنجية مع الحواط ذهب ادراج الرياح وعلى كل شخصية ان تختار مع العلم ان هذا الوزير يؤكد ان والقوات اللبنانية والكتائب والمردة سوف تبقى كتل وازنة اقله لخمس عشرة سنة – ويتحدث الوزير الحالي عن اهمية خطوة القوات التي تقدمت خلال السنين الاخيرة داخل المجتمع المسيحي وعن خطوتها في اختيار الحواط وفق التالي:

أ- تعهد من القوات للحواط بعدم ترشيح شخص قواتي اخر في جبيل.

ب- ان اصوات آل افرام في جبيل سوف تذهب حكما الى زياد الحواط.

ج- ان نمو القوات السياسي خاصة في الجامعات ومع جيل الشباب لاعتمادها خطابا تعبويا جعلها حاضرة بقوة في المناطق المسيحية.

د- ان اختيار افرام والحواط يمكن اعتبارها خطوة غير تقليدية على الاطلاق.

ولكن هذا الوزير يطرح سؤال جوهريا: هل المناطق المسيحية مستعدة كي تسلم القوات اللبنانية دفة قيادتها السياسية مع العلم ان ما قبل اختيار الرئيس من قبل القوات ليس كما بعدها بحيث باتت صورتها من الصعوبة بمكان خدشها وكذلك زيارات القوات الى بنشعي لا تسمح للمردة بإعادة نبش القبور وصوت آل كرامي ضعيف للغاية، ويلفت الوزير الحالي الى ان الحواط لا يستطيع اكمال مسيرته السياسية دون عباءة كبيرة وهو مجبر وليس مخيراً.

ويستطرد الوزير الحالي ليضع جغرافية واصوات دائرة كسروان جبيل تحت المنظار ليؤكد التالي:

– ان الاصوات الشيعية في بلاد جبيل هي حكماً للتيار الوطني الحر.

– هل كافة المرشحين عام 2009 كانوا ضد التيار ام لا؟

– هل كان فارس سعيد والرئيس ضد التيار ومعه ال الحواط ام لا؟

ليصل الى الخلاصة التالية: ان التيار لم يخسر حتى تاريخه جزءاً من قواعده الاساسية مع الاخذ بالاعتبار تمرد البعض على القيادة، والسؤال: انه في العام 2009 لم يكن العماد ميشال عون رئيساً اي لا يوجد رئيس معاد للتيار.

– ان معيار نتائج العام 2009 كحد ادنى لم يتراجع حتى الان وهو بحدود 55 بالماية للتيار ويكون نسبة قوة التيار في جبيل 62 بالماية، اي اذا انتخب 55 الف صوت وللتيار ستون بالماية منها سينال بحدود 33 الف صوت، وفي كسروان 65 الف صوت ستكون حصة التيار منها 34  الف صوت، وفي مطلق الاحوال سوف يكون للعونيين اقله خمسة نواب واذا فشل اربعة هذا دون الاصوات الشيعية، مع العلم ان هذه الارقام يجب قسمتها على خمسة في كسروان وثلاثة في جبيل كي تأتي بالنتيجة المرجوة، وبطريقة اوضح هناك 65 الف صوت مسيحي يجب قسمتها وفق القانون الجديد على خمسة في كسروان ليصبح الحاصل ثلاثة عشر الف صوت وهنا يكمن الخطر اكثر من جبيل على مرشحي التيار حيث يلزمهم خمسة عشر الف صوت ولكن دون اصوات الشيعة في المنطقة.

المصدر: الديار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى البطريرك الراعي في ضيافة الملك سلمان

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة