أخبار عاجلة
اليمن | اليمن.. مسودة قرار بريطاني تدين صواريخ الحوثي -
الحريري لن يستجيب لرغبة “حزب الله” -
تنازل الأطراف يحل العقدة الحكومية -
باسيل سعى إلى سحب زوجة الصفدي   -
إرجاء إعلان جبل الريحان محمية: 6 أشهر إضافية للمرامل! -
كهرباء زحلة: الفاتورة عادت فاتورتين لكن “بسعر أقل” -

مأزق التشكيل أمام “ويك أند” محوريّ

مأزق التشكيل أمام “ويك أند” محوريّ
مأزق التشكيل أمام “ويك أند” محوريّ

كتبت صحيفة “الراي” الكويتية:

يسود تَرَقُّبٌ لما سيحمله «الويك اند» من إشاراتٍ يمكن أن تُبْرِزَ اتجاهاتِ المأزق الحكومي ومصيره في ضوء «الاحتجاز المفاجئ» لعملية تشكيل الحكومة الجديدة التي تَدْخل في 24 الجاري شهرها السادس والتي بات مسارُها يتداخل مع عوامل إقليمية لم يعد ممكناً تجاهُل «وهْجها» الذي يصيب .

وفي هذا الإطار تتّجه الأنظار الى محطتيْن:

* الأولى داخلية وتتمثّل في إطلالة الأمين العام لـ«» غداً. وكان لافتاً عشية إطلالة السيد تأكيد نائبه الشيخ نعيم قاسم أحقية مطلب حلفائه السنّة بتوزيرهم داعياً الى الحوار معهم ومعتبراً «أن مفتاح الحل بيد الرئيس المكلف »، فيما كانت كتلة نواب الحزب تعلن بعد اجتماعها ان «تمثيل السنّة المستقلين مسؤولية تقع على الرئيس المكلف وعلى القوى الوازنة في البلاد التعاون لتحقيق هذا الأمر».

وفُهم من موقف الكتلة معطوفاً على دعوة قريبين من الحزب و«» لرئيس التيار الوزير للقيام بتحرك مباشر والمساهمة في شكل حاسم بحل هذه العقدة، أنها تنطوي على معادلة ضمنية فحواها أنه اذا كانت المشكلة عند الرئيس المكلف فإن حلّها عند الرئيس ، وهو ما سبق أن أوحى به أيضاً ما نقلتْه «رويترز» عن مصدر سياسي بارز قريب من «حزب الله» من ان «الرئيس عون وحده القادر على حل المشكلة في ظل عدم قدرة حزب الله والرئيس الحريري على التراجع».

علماً ان عون كان رَفض أي حلّ على حساب حصته وفريقه وذهب الى حدّ دَعْم الحريري في موقفه الممانع لتوزير نوابٍ أفراد ومنضوين في كتلٍ ممثّلة في الحكومة.

* أما المحطة الثانية فخارجية وتتجلى في اللقاءات التي سيعقدها الحريري في على هامش مشاركته في الاحتفالات بمئوية نهاية الحرب العالمية الاولى بحضور أكثر من ستين شخصية عالمية.

وستكون للقاءات الحريري، الذي يُمضي في باريس (منذ عشرة أيام) فترة «أخْذ وقتٍ» من ملف التأليف، دلالات بالغة الأهمية، باعتبار أنها ستضعه في أجواء الوقائع الجديدة مع بدء مرحلة العقوبات الأميركية الأقسى على وأذرعها وعلى رأسها «حزب الله» ونتائج الانتخابات النصفية في ، كما أنها ستسمح له بالإحاطة بمخاطر التهديدات الاسرائيلية للبنان على خلفية ما تقول إنه مصانع صواريخ دقيقة لـ«حزب الله» في لبنان.  وكان لافتاً أمس إعلان وزارة الخارجية الروسية تعليقاً على لقاء نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف في موسكو مع النائب تيمور أنه «تم التركيز على ضرورة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة سعد الحريري في أقرب فرصة».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق علاقة الحريري و”حزب الله” تقترب من مرحلة “افتراق المصالح”
التالى ٨ آذار: مبادرة رئاسية جدِّية لتوزير سُنّي “وسطي” بين “حزب الله” والحريري