أخبار عاجلة
إطلاق تطبيق Local Job Market.. والحريري: لبنان فخور بمبدعيه -
مفاجأة.. مذيعة أخبار من 'الجديد' الى 'OTV'! -
بالفيديو: “عراك بابا نويل” يخيف الأطفال في أوكرانيا -
الخوري عرض الأوضاع العامة مع البستاني -
مصلحة الليطاني: سيتم الادعاء على المؤسسات الملوثة -
في صور.. أضرار وحوادث بسبب الأمطار الغزيرة -
جريح باطلاق نار في طرابلس -
حريق سيارة في جبيل -

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

ليّ أذرع بين سليماني والصدريين.. حول “الداخلية”!

ليّ أذرع بين سليماني والصدريين.. حول “الداخلية”!
ليّ أذرع بين سليماني والصدريين.. حول “الداخلية”!

كتب علي البغدادي في صحيفة “المستقبل”:

يبدو أن ايران عازمة على المضي حتى النهاية في سياسة لي الأذرع لإسناد فالح الفياض المدعوم منها، حقيبة الداخلية على الرغم من اعتراض أطراف شيعية مؤثرة في مقدمتها، تحالف «سائرون» المدعوم من زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الذي أدت ضغوط نوابه إلى خلو جلسة البرلمان العراقي أمس، من أي طرح لاستكمال التشكيلة الوزارية لحكومة عادل عبدالمهدي.

ونقلت مصادر إعلامية عراقية عن مصدر مطلع قوله أن «عبدالمهدي تلقی اشعاراً من قائد فيلق التابع للحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني الذي زار قبل فترة وجيزة، والتقى بعض المسؤولين، إضافة إلى مفتي العراق (السني) مهدي الصميدعي، بأن المرشح لمنصب وزارة الداخلية فالح الفياض خط احمر لا يمكن تغييره أو رفع اسمه من قائمة المرشحين للوزارات المتبقية».

وأضاف المصدر أن «سليماني شدد في رسالته على أنه يمكن تغيير اسماء المرشحين السبعة ما عدا الفياض» مشيراً إلى أن «هناك تلويحاً صدرياً باللجوء إلی التظاهرات في حال التمسك بالفياض، وأن كتلاً نيابية ومراقبين يستغربون الصمت الأميركي حيال ما يجري من تطورات في العراق، وتأخير تشكيل الحكومة والإصرار على ترشيح بعض الأسماء للمناصب الأمنية».

وابلغ مصدر نيابي «المستقبل» بأن «جدول أعمال جلسة مجلس النواب اليوم (أمس) خلت من التصويت على استكمال التشكيلة الوزارية في ظل تمسك الصدريين برفضهم الفياض مرشحاً لتولي وزارة الداخلية».

وباتت العلاقة بين عبدالمهدي الذي تولى منصبه بتوافق شيعي – شيعي، على شفا التوتر مع الصدريين الذين يخشون من التأثيرات الإقليمية لا سيما الإيرانية على رؤيته في الحكم.

وقال النائب بدر الزيادي عن تحالف «سائرون» إن «عبد المهدي خرج عن التوافق، وبدأ يصر على نفس المرشحين، ويتجه إلى تحالف البناء (المدعوم من النائب هادي العامري ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي) ويترك تحالف الإصلاح (المدعوم من الصدر وحيدر العبادي)»، مشيراً إلى أن «عبدالمهدي بإصراره وتحديه لتحالف الإصلاح، هو واهم، ولن يمر أي وزير نعترض على اسمه وعليه استبداله». وأضاف أن «عبد المهدي أتى عن طريق التوافق، وعليه أن يجلس مع قادة تحالف الإصلاح لاستكمال التشكيلة الحكومية».

 

من جهته، يرى التحالف المدعوم من العامري – المالكي، المقرب من ، بأن الخلاف الشيعي على تمرير الوزارات الثمانية الشاغرة، سيؤدي إلى الإضرار بالعلاقات بين الكتل النيابية.

وقال النائب عباس الزاملي عضو تحالف «البناء» إن «ما تبقى من التشكيلة الوزارية أخذ وقتاً أكثر من المطلوب»، معتبراً أن «ما حصل في جلسة الثلاثاء الماضي يمثل شرخاً في البرلمان، وسيضر بالعلاقات بين الكتل النيابية وسينعكس سلباً على الشارع».

وكانت الكتل المنضوية في تحالف «الإصلاح والإعمار» قد قاطعت جلسة الثلاثاء الماضي لاستكمال التصويت على مرشحي ثمانية وزارات في ظل عدم توافق على المرشحين وخصوصاً المرشحين لوزارتي الدفاع والداخلية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أنفاق “حزب الله” و”حماس”
التالى نجا من الموت.. ليواجه تهمة “الترويج”!

هل سيتم تشكيل الحكومة قبل نهاية السنة؟

الإستفتاءات السابقة

لينكات سيو