لا مؤشرات سياسية وميدانية لتدهور أمني جنوباً

لا مؤشرات سياسية وميدانية لتدهور أمني جنوباً
لا مؤشرات سياسية وميدانية لتدهور أمني جنوباً

كتب نذير رضا في صحيفة “الشرق الأوسط”:

طوّق اللبناني وقوات حفظ السلام الدولية العاملة في الجنوب (يونيفيل) التوتر على الحدود رغم الخروقات الإسرائيلية براً وجواً، وسط استبعاد أي تدهور أمني جنوباً بانتظار الاجتماع الثلاثي الذي يعقد هذا الأسبوع في الناقورة برعاية «اليونيفيل»، لبحث التطورات على الحدود.

وفيما تحدثت وسائل إعلام محلية عن مؤشرات على تصعيد إسرائيلي جنوباً، مستندة إلى زيادة الخروقات الجوية والطلعات الإسرائيلية المكثفة على علو منخفض، نفت اللبناني المعلومات التي تحدثت عن توتر على الحدود الجنوبية. وأكدت القيادة أن الوضع على الحدود مستقر، وهي تنسق مع «اليونيفيل» لإبقاء الوضع مستقراً على الخط الأزرق.

وتحدثت مصادر مطلعة على موقف «» عن أن المعطيات على الصعيدين الميداني والسياسي «لا تشير إلى تدهور أمني على الحدود الجنوبية». وقالت لـ«الشرق الأوسط» إن الحزب «حذر دائماً من استعدادات العدو لشن أي عدوان»، لكنها أكدت أن «لا مؤشرات سياسية وميدانية حول احتمالات للحرب جنوباً».

وشرعت قبل يومين في أعمال بناء للجدران العازلة في نقاط حدودية تحفظ عليها ، وهو ما استدعى استنفاراً ميدانياً من قبل الجيش اللبناني، وقوات «اليونيفيل» التي تفقد قائدها العام الجنرال ستيفانو ديل كول المنطقة الحدودية المتوترة مرتين خلال يومين.

وتفقد ديل كول أمس، يرافقه قائد القطاع الشرقي في «اليونيفيل» الجنرال أنطونيو روميرو، محلة المحافر في خراج بلدة عديسة، واطلع على الأعمال التي تقوم بها القوات الإسرائيلية ضمن المنطقة المتحفظ عليها لبنانياً باعتبارها محتلة، بحسب ما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية. وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة «تزامنت مع تمركز دورية للعدو على الطريق العسكرية المحاذية للسياج التقني قوامها 3 آليات عسكرية». كما زار ديل كول موقع الكتيبة الإندونيسية في بلدة عدشيت القصير، التقى خلالها قائد الموقع وضباطه، واطلع منهم على الوضع الراهن في المنطقة.

وكشفت مصادر أمنية أن التهديدات التي أطلقها الجيش اللبناني المتسلح بقرار مجلس الدفاع الأعلى بالتصدي لأي اعتداء إسرائيلي «هي التي أرغمت الجيش الإسرائيلي على سحب آلياته ومعداته من منطقة المحافر في العديسة ووقف العمل ببناء الجدار الإسمنتي المواجه لمستعمرة مسكاف عام، وأبقى الجيش على تمركزه في المنطقة واستنفاره تحسباً لأي طارئ».

وأشارت المصادر في تصريحات لوكالة الأنباء «المركزية» إلى أن القائد العام لـ«اليونيفيل» ستيفانو ديل كول «بقي على اتصال مع الجانبين اللبناني والإسرائيلي لمنع التصعيد على جانبي الخط الأزرق ووقف التوتر الذي قد ينجم عن إصرار إسرائيل على بناء الجدار بعدما عمد إلى تركيب 26 مكعباً إسمنتياً في منطقة العديسة على الرغم من الرفض اللبناني لذلك، لأن المنطقة لبنانية ومتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل، ومتحفظ عليها منذ ترسيم الخط الأزرق عام 2000».

ورغم وجود «اليونيفيل» والجيش اللبناني، واصل سلاح الجو الإسرائيلي خروقاته للأجواء اللبنانية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «نوايا خبيثة» تتربّص بالأمن