جهود “فيليب موريس” لتسريع التحوّل إلى مستقبل خال من التدخين

جهود “فيليب موريس” لتسريع التحوّل إلى مستقبل خال من التدخين
جهود “فيليب موريس” لتسريع التحوّل إلى مستقبل خال من التدخين

كتب شادي عواد في “الجمهورية”:

نظّمت شركة فيليب موريس إنترناشونال «PMI»، مؤتمراً افتراضياً عبر الإنترنت بحضور الناطق الرسمي العلمي للشركة نونو فازندا، ومديرة التواصل العالمية كارلا يونس وعدد من الصحافيين.

تمحور المؤتمر حول الجهود التي تبذلها فيليب موريس إنترناشونال للحد من أضرار التدخين.

كارلا يونس: الضرر لا يأتي فقط من النيكوتين

إستهلت مديرة التواصل العالمية في شركة فيليب موريس إنترناشونال كارلا يونس المؤتمر بالترحيب بالمشاركين، وبشَرح سريع حول النقاط الأساسية التي سيدور حولها الحديث. وأشارت الى أنه ثَبُت علمياً أنّ الضرر الأساسي الناتج عن التدخين لا يأتي فقط من النيكوتين الموجود أيضاً في العديد من المواد التي نستخدمها في حياتنا اليومية، مثل الخضار، لكن كيفية حَرق النيكوتين بدرجة حرارة عالية هو ما يجعل من السجائر خطرة ومضرّة. وأكدت يونس على الهدف المعلن لشركة فيليب موريس إنترناشونال، وهو تحويل مئات الملايين من البالغين الذين يريدون الاستمرار في التدخين، إلى بدائل أقلّ ضرراً في أسرع وقت ممكن.

نونو فازندا: بدائل تحدّ من أضرار السجائر

بعد ذلك، قام الناطق الرسمي العلمي للشركة نونو فازندا بشرح مفصّل من خلال جولة افتراضية أوضح فيها عن منتجات الشركة وطريقة عملها وأهدافها، مسلّطاً الضوء على جهود الشركة في البحث عن بدائل تحدّ من أضرار السجائر التقليدية على الصحة وتخففها. وفي هذا السياق كان الحديث يتمحور بشكل أساسي حول منتج الشركة «IQOS»، الذي يشكل بديلاً أقل ضرراً من السجائر التقليدية، وذلك باعتراف منظمة الصحة والدواء الأميركية «FDA». وتجدر الإشارة إلى أنه خلال المؤتمر شدد نونو فازندا على أنّ «IQOS» ليس موجّهاً سوى للمدخنين البالغين فقط، وأنه لا يشجع على الإطلاق المُقلعين عن التدخين وغير المدخنين على استخدامه.

IQOS … أفضل بديل عن التدخين

عند إطلاقه لأول مرة منذ 4 سنوات، تحوّل ما يَقرب من 6 ملايين مدخّن بالفعل إلى «IQOS»، أكثر من نصفهم في . وتم تصميم الجهاز الجديد للمساعدة في تسريع التحوّل إلى مستقبل خال من التدخين. ويعمل «IQOS» على تسخين التبغ على درجات حرارة تصل إلى 350 درجة مئوية من دون حرقه. ولأنّ التبغ يتم تسخينه وليس حرقه، تنخفض مستويات المواد الكيميائية الضارّة بشكل كبير مقارنة بدخان السجائر، الّا أنّ IQOS لا يخلو من المخاطر. وللمقارنة، لا بد من الإشارة إلى أنّ التبغ الموجود في السيكارة التقليدية يحترق عند درجات حرارة تزيد عن 800 درجة مئوية، ما ينتج عنه دخان يحتوي على مستويات عالية من المواد الكيميائية الضارة.

يتوفر «IQOS» في نسختين، تحتوي الأولى على 3 مكونات رئيسية هي: وحدة تبغ مسخنة وحامل وشاحن، والثانية منتج متكامل يجمع بين الحامل والشاحن، ويسمح باستخدامات متعددة من دون إعادة شحن البطارية. وكلاهما يعمل بالطريقة نفسها.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى