موادٌ مسؤولة عن تغيُّر لون البول

موادٌ مسؤولة عن تغيُّر لون البول
موادٌ مسؤولة عن تغيُّر لون البول

كتبت سينتيا عواد في “الجمهورية”:

يتغيّر لون البول بناءً على كمية المياه أو السوائل الأخرى التي يتمّ استهلاكها، والتي تكون موجودة في مأكولات كثيرة مثل الخسّ، والكرفس، والفجل، والخيار، والبندورة، والبطيخ، والفلفل… وهذا ما يجعل البول مؤشراً مرئياً ممتازاً لرصد درجة ترطيب الجسم. لكن ماذا يعني إذا أصبح لونه بعيداً تماماً من الأصفر بمختلف درجاته؟!

يمكن للبول أن يظهر بألوانٍ مختلفة تشمل الأحمر الورديّ، والبُنّي الداكن، والبرتقالي الفاتح، والأصفر اللامع، وحتى الأخضر! وفي معظم الأوقات، يأتي هذا التغيير نتيجة النظام الغذائي غير الضارّ أو تعديلات في الدواء، وبالتالي فهو لا يدعو للقلق.

تعرّفوا اليوم على أبرز المغذيات والمأكولات المسؤولة عن تغيّر لون البول، وفق إختصاصية التغذية، بريرلي هورتون، من الأميركية:

– الشمندر

بالتأكيد من المُقلق رؤية بول أحمر أو ورديّ في حوض المرحاض، ليتبيّن لاحقاً أنّه ناتج من تناول الشمندر! تُعرف هذه الحالة بالـ»Beeturia»، وهي تؤثر في 10 إلى 14 في المئة من السكان، إستناداً إلى تقرير صدر في حزيران 2020.

– الفيتامينات B

تتواجد الفيتامينات B في مأكولات متنوّعة بما فيها البروتينات الحيوانية، والورقيات الخضراء، والخبز والرقائق المدعّمة. وفي حين أنّ الدراسات توصلت إلى أنّ الأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات B تستطيع تغيير لون البول، إلّا أنّ هذا الأمر أكثر شيوعاً مع المكمّلات، وعادةً بجرعات عالية، وفق «Cleveland Clinic». ومن بين كل الفيتامينات B، من المرجّح رؤية التغيّر في البول عند تناول مكمّل B Complex، وهو عبارة عن فيتامينات متعدّدة مكوّنة من عددٍ قليل من الفيتامينات B المختلفة، أو في حال أخذ مكمّلات الـB9 أو الـB12. إشارة إلى أنّ مكمّلات الـB6 تستطيع حتى تغيير رائحة البول.

– الأطعمة ذات الأصباغ الزاهية

صحيحٌ أنّها ليست طعاماً في حدّ ذاتها، ولكنّ أصباغ المأكولات موجودة في مصادر غذائية كثيرة مثل الرقائق الملوّنة، والمشروبات الغازية، وبعض ألواح الطاقة. وبحسب «Mayo Clinic»، يبدو أنّ بعض الصبغات المُستخدم في الأطعمة يستطيع تحويل لون البول إلى الأخضر.

– الجزر

من المعلوم أنّ استهلاك الكثير من الجزر يمكن أن يلوّن البشرة لتصبح برتقالية، خصوصاً على راحتَي اليدين وباطن القدمين، والسبب يرجع إلى احتوائه على صبغة بيتا-كاروتين المسؤولة عن لونه البرتقالي، وفق «Cleveland Clinic». اللافت أنّ البيتا-كاروتين يمكن أن تحوّل أيضاً البول إلى اللون البرتقالي الفاتح. ولكن لا داعي للقلق، فتناول الكثير من الجزر إلى حدّ تحوّل البشرة إلى اللون البرتقالي غير ضار.

– الفيتامين C

إنّ بعض مصادر الفيتامين C، ولكن خصوصاً المكمّلات بجرعات أعلى، يستطيع تغيير لون البول. يحدث ذلك لأنّ الفيتامين C قابل للذوبان في المياه، وبالتالي عند استهلاك الكثير منه، سواء عن طريق المكمّلات أو المصادر الغنيّة به مثل الكيوي والفلفل والفريز، يتمّ تبوّل الفائض. غير أنّ الحصول على جرعات صحّية من الفيتامين C، خصوصاً من المأكولات، هو في الواقع جيّد لصحّة المسالك البولية.

– متى يجب استشارة الطبيب؟

في حين أنّ تغيّر لون البول هو عادةً غير مضرّ، إلّا أنّه قد يُشير أحياناً إلى خللٍ في الصحّة. وعند الاشتباه بأمرٍ ما، لا بدّ من التحدث إلى الطبيب لتحديد إذا كانت تغيرات لون البول ترمز إلى ما هو أكثر جدّية. فالبول باللون الأصفر الداكن وحتى البُنّي، قد يُشير إلى الجفاف الذي بدوره يعزّز احتمال الإصابة بحصى الكِلى. وإذا كان لون البول أصفر أو بُنّياً داكناً، وتعديل السوائل والمكمّلات لا ينفع، فمن المحتمل أن يكون علامة الى مشكلات في الكبد. في حين أنّ البول الأخضر قد يرمز إلى عدوى بكتيرية، والأحمر أو الورديّ قد يُشير إلى الدم أو العدوى، بحيث «Harvard Health Publishing».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى