“أيام حاسمة” أمام لقاح جونسون آند جونسون

“أيام حاسمة” أمام لقاح جونسون آند جونسون
“أيام حاسمة” أمام لقاح جونسون آند جونسون

تحتاج السطات الصحية في إلى أسبوعين أو أكثر قليلا لحسم أمر لقاح جونسون آند جونسون المضاد لفيروس المستجد، بعد شكوك بتسببه في جلطات دم لدى عدد قليل من متلقيه.

ونقل موقع “بوليتكو” الإخباري عن مسؤولين في البيت الأبيض، أن حسم أمر إعادة استخدام اللقاح سيتحاج إلى أسبوعين، لتحديد ما إذا كانت هناك صلة بينه وبين تجلطات الدم.

وكانت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها وإدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة، أوصتا الأسبوع الماضي بإيقاف توزيع لقاح “جونسون آند جونسون”، بعد إصابة 6 أشخاص، جميعهم نساء وتتراوح أعمارهن بين سن 18 و48 عاما، بتجلطات دموية بعد أخذ اللقاح الذي يتم تعاطيه على جرعة واحدة، على عكس معظم اللقاحات الأخرى.

وتمكن خطورة الجلطات في أنها قد تؤدي إلى السكتة الدماغية أو إلى مضاعفات أخرى خطيرة، رغم أن التجلطات لم تحدث سوى لـ6 أشخاص من بين ملايين ممن تلقوا لقاح جونسون آند جونسون.

ومن المقرر أن تجتمع اللجنة الاستشارية الخاصة باللقاح في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، الجمعة المقبلة.

لكن المسؤولين المتخصصين في المجال الصحي يرون أن هذه الهيئة قد لا تمتلك بيانات كافية بحلول ذلك الموعد، مما يدفع إلى الحاجة إلى أسبوع آخر.

وربما يطرح المسؤولون قيودا على تلقي اللقاح، مثل منعه عن عمر معين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى