ما الأسباب الرئيسية وراء نفور الأزواج من زوجاتهم؟

ما الأسباب الرئيسية وراء نفور الأزواج من زوجاتهم؟
ما الأسباب الرئيسية وراء نفور الأزواج من زوجاتهم؟

قد لا يعتبر الفرد أن للمال أهمية كبيرة خاصة في العلاقات الأسرية، فالخداع المالي غالباً ما يكون السبب الرئيسي وراء نفور الرجال من زوجاتهم، لذا ينصح مختصي العلاقات الأسرية بضرورة اعتبار المال مسؤولية مشتركة بين الزوجين، كما ويؤكدون على ضرورة إدارة الأفكار المالية بطريقة مشتركة بعيداً عن الأنانية.

من المسلم به أن الفترة التي تسبق فترة الزواج، كثيراً ما تكون خادعة للطرفين، حيث تبدأ عيوب الزوجين تظهر شيئاً فشيئاً بعد فترة قصيرة من الزواج، والجدير بالذكر أن سعي المرأة لتغيير شخصية شريك حياتها، يشعره بأنه أصبح غير كافي، وقد يدفعه الأمر؛ لكراهية زوجته بسبب انتقادها المستمر لشخصيته وعاداته.

الحقيقة المرة

ما الأسباب الرئيسية وراء نفور الأزواج من زوجاتهم؟

في بداية الحياة الزوجية، يصبح من الصعب لدى الزوج تخيل طريقة افتكاكه من الفتاة التي أحبها وتمنى أن يقضي ما تبقى من حياته بجوارها، وأن اللحظة التي انتظرها لفترة طويلة، أصبح الآن يندم عليها ندماً شديداً، وأن العلاقة الزوجية التي كان الزوج يحلم بها، أصبحت الآن كالرماد فوق رؤوس أصحابها، وهنا... يقف الرجل حائراً بينه وبين نفسه يتساءل، لماذا أصبحت أكره زوجتي وأنفر منها؟

من البديهي جداً معرفة أن مشاعر الكراهية غالباً ما تنجم عن مشاعر سلبية متراكمة، بخلاف مشاعر الحب التي بُنيت من اللحظات الأولى، وعلى النقيض تماماً، فإن التغير في المشاعر يحتاج إلى أمد طويل قد يمتد لعدة سنوات، فالتغيرات التي قد تطرأ على المرأة عند كراهيتها للرجل قد تكون ظاهرة، كقلة اهتمامها بالرجل، سكوتها عن الحديث لفترات طويلة، حزنها الشديد طوال اليوم، قلة تناولها للطعام، وغيرها الكثير من المؤشرات، بينما يفقد الرجل شغفه تجاه زوجته وكل ما يتعلق بعلاقته الزوجية، وبما أن للمرأة أسباباً خاصة تجعلها تنفر من زوجها، فلرجل أيضاً أسباباً خاصة تجعله ينفر من زوجته، وفقاً لما لخصته "روزانا سني" في مقال نشرته على صحيفة "LifeHack"، بعنوان "أكره زوجتي"

نفور الأزواج من زوجاتهم

المساهمة بقدر أكبر من الزوجة
دور الرجل داخل الأسرة قد يكون أقل بكثير من دور المرأة، وكثيراً ما تكون الخلافات الزوجية ناجمة عن عدم وجود تفاهمات بين الزوجين على تقاسم الأدوار وتحديد المسؤوليات، حتى لا تكون المسؤولية قائمة فقط على أحد منهم دون الآخر.

ووفقاً لما أشارت إليه المختصة الاجتماعية "روزانا سني"، تبين أن تحميل الرجل لمسؤوليات عديدة وأدوار أكثر من المرأة داخل الأسرة، بسبب كسلها أو انشغالها، قد يؤدي في النهاية إلى نفور الزوج من زوجته.

معاملته كالطفل  
في حين أن هناك عدد كبير من الرجال يكره أن يتم معاملته كالطفل الصغير، إلا أن هناك عدداً منهم يعتبر هذه الأمنية بمثابة الحلم، وبحسب الدراسات الاجتماعية والأسرية الحديثة، تبين أن معظم حالات الطلاق في عام 2015، كان بسبب افتقاد الرجل لدوره في المنزل بسبب سيطرة المرأة على زوجها، وأداءه للأعمال والأوامر دون اعتراض، الأمر الذي جعل الرجل يكره زوجته ويبحث عن مخرج سريع لإنهاء العلاقة.

كشف الأسرار   
أكثر ما يحبه الرجل هو احتفاظ المرأة بأسرار زوجها وبيتها، وإفشائها بشكل متعمد سواء كان ذلك أمام الأصدقاء، أو الأسرة، أو الأهل، قد يؤدي إلى تدهور في العلاقات بشكل سلبي، وقد تكون كراهية الرجل لزوجته بداية الطريق للانفصال أو الانتقام.

يكشف أحد الأزواج السر وراء كراهيته لزوجته بعد علاقة دامت لأكثر من 8 سنوات، حيث يقول بأنه من عشاق الرياضة بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص، ويؤكد على أن معظم مدخولاته المالية كانت من وراء الرهانات على مباريات ودوريات كرة القدم، وفي لحظة رومانسية حاول الزوج أن يعطي سره لزوجته، كاشفاً لها عن مصدر الأموال التي يجنيها، ويقول الزوج بأنه اندهش بعدها من كمية الاتصالات التي تصله يومياً من بعض الأصدقاء، ومن أناس جدد لا يعرفهم، يسألنه عن الطريقة الأمثل لعقد الرهانات، ويؤكد أن من أصعب الأمور إفشاء المرأة لأسرار بيتها وزوجها، وما تجدر الإشارة إليه هنا، أن المراهنات الرياضية اليوم لم تعد سراً كما كان في السابق، فهناك العديد من المواقع الإلكترونية أون لاين التي توفر هذه المراهنات.

الرجل يحب التوفير، والمرأة تحب التبذير
كثيراً من الرجال يحبون التوفير من أجل الوصول لأهداف معينة كامنة في داخلهم، كشراء عقار جديد، أو التحضير لرحلة في نهاية العام، أو لشراء سيارة جديدة، وكثيراً منهم يقومون بذلك سراً دون علم زوجاتهم؛ ليفاجئنهم بعد ذلك بأن الهدف من التوفير لم يكن كما كانوا يعتقدون، لذا تؤكد "روزانا سني" على ضرورة وجود أفكار متفتحة ومدارة بشكل سليم بين الزوجين بشأن الأمور المالية، وأن يكون التفكير في تلك الأمور بين الطرفين، وألا يقتصر على فرد دون الآخر.

الخلافات المتكررة والشتائم
 الحياة الزوجية غالباً ما تكون مليئة بالخلافات المتكررة، فلا علاقة زوجية بدون شجار وشتائم ومشاكل متكررة، وبحسب "روزانا سني" فهي ترى أن الخلافات المتكررة بين الزوجين ناجمة عن اختلاف ثقافة الزوجين، ولكنها تؤكد على أن وصول تلك الخلافات لمرحلة الأذى البدني أو اللفظي، فإنها حتماً ستكون بداية النهاية.

العمل على تغيير طباع الزوج  
كثيراً ما تحاول الزوجة أن تفرض شخصيتها على الزوج في بداية العلاقة الزوجية من خلال انتقاد الزوج، كمحاولة منها لتغير طباعه، ووفقاً لمؤلفة كتابة "الزواج الجيد" للكاتبة "آن زيف"، أشارت إلى أنه من المهم على الشخص أن يعمل على تغيير طباعه والكف عن تغيير طباع الطرف الآخر، وأكدت على أن السعي بشكل مستمر لتغيير طباع الزوج، قد يشعره بأنه شخصاً غير كافٍ، وكثرة النقد قد تولد في داخله الكراهية الدائمة للزوجة. [الزواج الجيد]

محاولة تضييع الفرصة على الرجل لأن يكون أب جيد
من الطبيعي أن تختلف أساليب الأمهات في تربية الأبناء عن الرجال، ولكن غالباً ما تترتب لدى الطفل أو الطفلة مشاعر بأن الأم دائماً على حق، وأن الأب هو المخطئ في كافة أساليبه، لذا توصي خبيرة العلاقات الأسرية "وزانا سني" بضرورة إعطاء الأب فرصة في تربية أبنائه من أجل تعزيز دوره الأبوي والتربوي مع أبنائه، ومدح مجهوداته مع العمل على التوقف عن نقد الأساليب السلبية والتي قد تكون غير مؤثرة على سلوكيات الأطفال في البداية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى