البروتين سرّ الصمود بوجه كورونا.. هذا ما كشفته دراسة جديدة

البروتين سرّ الصمود بوجه كورونا.. هذا ما كشفته دراسة جديدة
البروتين سرّ الصمود بوجه كورونا.. هذا ما كشفته دراسة جديدة

أعلن أطباء متابعون للأعراض الناتجة من وباء ومتحوراته، أن التغذية الجيدة هي السرّ لمحاربة فيروس "سارس-كوف-2" ومتغيراته، وبالتالي يمكن النظام الغذائي الجيد أن يعزز القدرة على الصمود في وجه العدوى الفيروسية.

 

واستند الأطباء الى هذه النتيجة بعد مجموعة من الدراسات التي أكدت أن نقص البروتين مرتبط بضعف وظيفة الجهاز المناعي، ويرجع ذلك أساساً إلى آثاره السلبية في كل من كمية الغلوبولين المناعي الوظيفي والأنسجة اللمفاوية المرتبطة بالأمعاء GALT. وفي المحصلة فإن تناول كميات أقل من البروتين يجعل الجسم أكثر عرضةً لهجمات فيروس كورونا.

 

ولفتت الدراسة الى أن متحور "فلورونا" الجديد يمكن مكافحته أيضاً بالطريقة نفسها، نظراً لأنه يرتبط ارتباطاً مباشراً بالمناعة، فإن نقص البروتين يجعل الشخص عرضة للإصابة بالفيروس، بالإضافة إلى عدد من الالتهابات الفيروسية الأخرى. وفي هذه الأيام، تتزايد حالات "فلورونا" حيث يصاب الشخص بالإنفلونزا. لذا، يوصي الخبراء لمواجهة هجمات الفيروسات، بتعزيز المناعة من طريق تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى