قارنت دراسةٌ جديدةٌ نشرتها دورية BMJ بين مختلف أنواع شاربي الكحوليات سواءً المعتدلين، أو من يتناولون كمياتٍ قليلةً جدًا منها أو من أقلعوا عن تناولها.

فوجدت أنَّ من يتناولها باعتدالٍ أكثر عرضةً للتأثيرات السلبية على الدماغ وانخفاض القدرات العقلية.

وتتعارض هذه الدراسة مع نتائج دراساتٍ سابقة قالت إنَّ شرب الكحول باعتدالٍ مفيد. وحلل علماءٌ من جامعتي أكسفورد ولندن البيانات الصحية لأكثر من 500 شخصٍ على مدار ثلاثة عقود، وخضع المشاركون لاختباراتٍ عقليةٍ وتصويرٍ لأدمغتهم بالرنين المغناطيسيّ.

ووجد الباحثون أنَّ الأشخاص الذين تناولون أكبر كميةٍ من الكحول كانوا أكثر عرضةً لضمور الحصين وهذه علامةٌ مبكرةٌ على الإصابة بمرض الزهايمر، وازدادت نسبة إصابتهم عمّن لا يتناولون الكحول بثلاث مرات.

وقالت د. آنيا توبيوالا لقناة سي إن إن: “تفاجأنا لأننا وجدنا من يتناولون الكحول باعتدالٍ أو بكمياتٍ قليلةٍ تعرضوا لأضراره أيضًا”.
وستغير هذه الدراسة تعليمات تناول الكحول في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية أيضًا.

في الماضي، حُدِّدت نسبة التناول المعتدل للكحول في الأمريكية بمرةٍ يوميًا للنساء ومرتين للرجال.
ولكنَّ هذا النوع من الدراسات لا يمكنه تحديد كل العناصر، وبالتالي لا يستطيع الوصول إلى علاقةٍ سببية.

شملت العناصر التي أخذها الباحثون في اعتبارهم السن، والجنس، ومستوى التعليم، والحالة الاجتماعية، والنشاط البدني، والتدخين، والعرضة للإصابة بالسكتات، والتاريخ الطبيّ، ولكن توجد عناصرٌ كثيرةٌ أخرى لم يلتفتوا إليها على الرغم من دورها في الإصابة بالخرف مثل الغذاء والاستجابة للتوتر المزمن.


  • ترجمة: محمد السيد الشامي.
  • تدقيق: تسنيم المنجّد.
  • تحرير: رؤى درخباني.

المصدر

مواضيع ذات صلة: