لِتهدئة إلتهاب المسالك البولية سريعاً

لِتهدئة إلتهاب المسالك البولية سريعاً
لِتهدئة إلتهاب المسالك البولية سريعاً

كتبت سينتيا عواد في “الجمهورية”:

إلتهاب المسالك البولية هو واحد من أكثر عدوى المثانة شيوعاً، خصوصاً بالنسبة إلى النساء. غالبية هذه الحالات سببها البكتيريا التي تدخل المسالك البولية وتسبب الالتهاب والألم. لكن ماذا عن سُبل العلاج؟

قالت اختصاصية التوليد والأمراض النسائية الطبيبة، شيري روس، من لوس أنجلس إنّ «التهاب المسالك البولية الفعليّ يحتاج إلى المضادات الحيوية للتخلّص من البكتيريا المسؤولة عن الأعراض والعدوى. لذلك يجب الاتصال بالطبيب في حال معاناة الألم والحرق أثناء التبوّل، أو إفراز بول دموي أو بُنّي أو غير واضح، ورائحة بول قويّة، والتوجّه باستمرار إلى الحمّام ولكن من دون الشعور بالراحة، والإحساس بتعب شديد، وضغط أو تشنّج أو ألم حول المثانة والحوض».

وأثناء انتظار الموعد، دعت روس إلى الاستعانة بالعلاجات المنزلية التالية التي تساعد على تهدئة بعض الانزعاج:

تفادي المأكولات والمشروبات المُهيِّجة للمثانة

إحتساء القهوة والكحول، وتناول الأطعمة الحارّة أو تلك التي تحتوي على جرعة عالية من السكر المُضاف سيؤديان إلى تهييج المسالك البولية. هذه المواد تستطيع خفض تدفق الدم إلى المثانة، الأمر الذي سيُصعّب على الجهاز المناعي محاربة العدوى.

شرب الكثير من المياه

شرب كمية كبيرة من المياه عند مواجهة أعراض التهاب المسالك البولية يساهم في طرد البكتيريا. وفي المقابل، إنّ تفريغ المثانة بانتظام أمر أساسي للتخلّص من البكتيريا. وكلما ارتفعت جرعة المياه المستهلكة ضمن المعقول، ازداد الشعور بالراحة.

إستخدام الكمّادات الساخنة

يُنصح بوضع الـ”Heating Pad” على البطن لتهدئة تشنّجات التهاب المسالك البولية أو الشعور بالحرق. إنّ تطبيق الكمّادة الساخنة أو المياه الدافئة على أسفل البطن يساهم في تخفيف بعض الانزعاج من التهاب المسالك البولية.

تجنّب الفيتامين C

يُعرف الفيتامين C بقدرته على الوقاية من التهاب المسالك البولية من خلال جعل البول مائلاً إلى الحموضة، الأمر الذي يمكّن من قتل بعض البكتيريا في المسالك البولية. لكن في حال معاناة التهاب المسالك البولية أساساً أو التعرّض فعلاً لعلاماته، فإنّ هذا الفيتامين لن يكون فعّالاً في القضاء على البكتيريا.

يرجع السبب إلى أنه وباستثناء معرفة البكتيريا الفعليّة المسؤولة عن التهاب المسالك البولية، فإنّ الفيتامين C قد لا يعمل بما فيه الكفاية للتخلّص من العدوى.

كيف يمكن منع التهاب المسالك البولية من الظهور مجدداً، إستناداً إلى الطبيبة روس؟

شرب عصير الكرانبيري

على رغم اعتباره منذ وقت طويل كوسيلة علاجية، تبيّن أنّ عصير الكرانبيري يندرج فقط ضمن التدابير الوقائية. إنه يساهم في الوقاية من التهاب المسالك البولية من خلال جعل البول أكثر حموضة ومنع البكتيريا المضرّة من الالتصاق بجدران المثانة. البيئة التي تميل إلى الحموضة في البول تجعل تراكم البكتيريا أكثر صعوبة وتخفّض احتمال التعرّض لالتهاب المسالك البولية.

لكن حتى في هذه المعلومة، فإنّ الدراسات تملك أدلّة متضاربة عن دور الكرانبيري الوقائي. عند المَيل إلى الإصابة بالتهاب المسالك البولية، من الأفضل شرب عصير الكرانبيري غير المُحلّى.

الحدّ من تناول المضادات الحيوية

على رغم أنه لا يمكن تفاديها كلّياً، لكنّ استخدام المضادات الحيوية بانتظام قد يضرّ أكثر مما ينفع ويؤدي إلى التهاب المسالك البولية. هذه العقاقير قد تسبب الإسهال، الأمر الذي يسمح للبكتيريا غير المرغوبة بدخول مجرى البول. عند محاربة الأمراض، تُزيل المضادات الحيوية البكتيريا الجيّدة كما السيّئة، ما يعزّز التعرّض للعدوى.

يُنصح بالحصول على البروبيوتك يومياً للمساعدة على إعادة نمو البكتيريا الجيّدة في الجسم، لكنّ المطلوب إجراء أبحاث إضافية لاختبار فاعليتها في علاج التهاب المسالك البولية.

التمسّك بالنظافة بعد العلاقة

الحفاظ على الصحّة العامة مع زيادة كمية المياه المستهلكة والرياضة يُعتبران أفضل طريقة لتحسين الصحّة والمساعدة على خفض التهاب المسالك البولية. يشمل ذلك توفير النظافة الجيّدة والحرص على تنظيف الأجزاء الحميمة، إضافةً إلى التأكد من أنّ الشريك يحافظ على نظافته أيضاً. البكتيريا الناتجة من العلاقة الحميمة هي واحدة من الوسائل الأكثر شيوعاً التي تُعرّض المرأة لالتهاب المسالك البولية.

الابتعاد عن المنتجات النسائية المُعطّرة

إنّ استعمال المنتجات النسائية التي تدخل في تركيبتها العطور والكيماويات الأخرى المُهيِّجة قد تُدخل البكتيريا المُدمِّرة إلى الجسم. وفي حال الميل إلى التعرّض لالتهاب المسالك البولية، يجب تفادي أي منتج يسمح للبكتيريا بدخول الجسم.

التنظيف من الأمام إلى الخلف

يجب التأكد دائماً من تطبيق هذه القاعدة تفادياً لدخول البكتيريا غير المرغوبة من الشرج إلى المنطقة المهبلية.

الحفاظ على الترطيب

إنّ تزويد الجسم بجرعة عالية من المياه سيساعد على إبقاء البكتيريا غير المرغوبة خارج الجسم. كذلك يجب عدم احتباس البول لوقت طويل، إنما الحرص على التبوّل كل ساعتين أو ثلاث ساعات أو فور الشعور بالحاجة لدخول الحمّام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى