بالصور: القضاء على الأخضر واليابس في ملاعب لبنان!

بالصور: القضاء على الأخضر واليابس في ملاعب لبنان!
بالصور: القضاء على الأخضر واليابس في ملاعب لبنان!

تعاني أرضية ملاعب في من أزمة كبيرة، حتى إن أحد الملاعب تحوّل إلى ما يُشبه حقل زراعة بألوان صفراء أقرب إلى اليبس. ولا يبدو أن المشكلة في عملية التشييد من الأساس، لأن الأرض المستعملة قادرة على إنتاج أرضية مثالية، إنما المشكلة تقع على نوعية الاهتمام من الألف إلى الياء منذ بداية الموسم حتى نهايته.

صرخة وصورة حزينة

لا يبدو أن أرضية ملاعب كرة القدم في لبنان مشكلة جديدة على اللاعبين أو الجماهير أو حتى المسؤولين عن هذه اللعبة. فهي مشكلة تعود إلى الأذهان مع بداية كل موسم كروي جديد، ولا حلول تلوح في الأفق. والملفت هو حصول الاتحاد اللبناني لكرة القدم على جائزة أكثر الاتحادات الآسيوية تطوراً في عام 2017 من دون ملاعب جيدة ومن دون عقود للاعبين، وغيرها من المشاكل التي تعاني منها اللعبة الشعبية الأولى في العالم.

وربما الصرخة الأكبر عن هذه المشكلة ظهرت لأول مرة على لسان لاعب فريق النجمة، علي حمام، الذي تحدى الجميع وقرر رفع الصوت، وهو الكلام الذي تناقلته الجماهير اللبنانية على وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن الغضب الكبير من أرضية الملاعب السيئة.

وقد قال علي حمام في مقابلة تلفزيونية بعد مباراة النجمة الأخيرة أمام الراسينغ: "عندما أحاول ترويض الكرة أضيعها، ولا أعرف أهي بسبب أرض الملعب أم لا. أنا من اللاعبين الذين كانوا يكرهون العشب الاصطناعي، لكنني الأن أتمنى أن ألعب على هذه الأرضيات بسبب رداءة الملاعب، هذا الأمر معيب، كأنك تلعب "القمار" في هكذا ملاعب، لا تعلم إن كنت ستفوز أم ستخسر في نهاية المباراة. لا يمكن لأي لاعب ترويض الكرة بالشكل الجيد ولا يعرف كيف يلعب، هذا الأمر مؤسف ومعيب".

وربما من يتابع مباريات الدوري اللبناني على ملعب البلدي تحديداً سيعرف معنى الإهمال للأرضية التي تحتاج إلى عناية كبيرة من أجل الحفاظ عليها. النقل التلفزيوني يبث للمشاهد صورة سيئة وحزينة عن أرض ملعب تختلط فيها الألوان بين الأخضر والأصفر الذي يميل إلى اليبس أحياناً. هذه النوعية من أرضية الملعب لا يمكن أن تطور اللعبة وتزيد من الإصابات وتقتل الأداء الجميل، بسبب صعوبة تأقلم اللاعبين.

عناية واهتمام أسبوعي وسنوي

ينبغي معاملة المنشأة الرياضية، وتحديداً أرض الملعب، مثل فريق كرة قدم، إذ إن الفريق يحتاج دائماً إلى أفضل اللاعبين والمدربين والخطط الجيدة من أجل المنافسة وحصد الألقاب. ونفس الأمر ينطبق على أرض الملعب التي تحتاج دائماً إلى عناية واهتمام واستعمال أفضل الأدوات للمحافظة على أرضية جيدة صالحة لممارسة كرة القدم.

بحسب الشركات المتخصصة بالعناية بأرض الملاعب الرياضية، المعيار الأساسي هو وضع برنامج من بداية الموسم حتى نهايته لكيفية التعامل مع الظروف المناخية المتقلبة ونوعية المباريات وغزوة الحشرات والفيروسات العشبية، وكل هذا ضمن خطة مدروسة، وطبعاً مع توفر إمكانيات قادرة على صناعة الفارق، مثل الآلات والأدوية المضادة وغيرها.

بدايةً من عملية القص التي ينبغي أن تكون مدروسة، إذ إن مستوى ارتفاع العشب خلال الموسم الكروي يتراوح بين 25 و30 ملم بحسب المعايير الدولية. وينبغي استعمال معدات تقص بشكل متواز، وذلك للحفاظ على نوعية عشب واحدة من دون الضغط على الأرضية. وهنا من الجيد أن تشهد أرض الملعب نحو 20 عملية قص سنوياً، خصوصاً أن الشتاء يجعل عملية النمو سريعة جداً.

(العربي الجديد)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ريال مدريد يخوض نهائي دوري الأبطال بتشكيلته المثالية
التالى توتنهام يعزز حظوظه لانهاء الموسم بين الاربعة الاوائل
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة