ماذا تعرف عن الكرملين مقر قرعة كأس العالم؟

ماذا تعرف عن الكرملين مقر قرعة كأس العالم؟
ماذا تعرف عن الكرملين مقر قرعة كأس العالم؟

سيحتضن قصر الكرملين الشهير في العاصمة الروسية موسكو مراسم قرعة لكرة القدم 2018، واختير هذا المكان لما يتمتع به من أهمية كبيرة في تاريخ والعالم رغم أنه ليس من المعتاد إجراء القرعة في مكان ذي طبيعة سياسية، فما طبيعة هذا القصر؟

في البداية لا يمكن اعتبار "الكرملين" قصراً واحداً، فكلمة كرملين تعني بالروسية القلعة أو الحصن، وفي الواقع هو مركز لعدة قصور فخمة تحول بعضها إلى متاحف ومبان مدنية ودينية تقع في قلب موسكو على ضفاف نهر موسكوفا وقديماً كان ملكاً لقيصر البلاد وبدأ تشييده في القرن الحادي عشر.

ويشبه الكرملين في أهميته داخل روسيا أهمية البيت الأبيض في وقصر الإليزيه في ، لكن ما هي المعلومات التي تجب معرفتها عن هذا القصر؟ بدايةً من القاعات المطلية بالذهب وصولاً إلى مقر القرعة في قصر "الكردف" ، الذي قاد وارتبط بالحكومة الروسية، إذ يضم مقر عمل الرئيس فلاديمير بوتين وحكومته ويتضمن أيضاً أربعة قصور وأربع كاتدرائيات يحيط بها من الخارج سور طويل.

وفي عام 1955 أصبح القصر مفتوحاً أمام السائحين، وفي 1990 انضم إلى قائمة التراث الإنساني لليونسكو بجانب الميدان الأحمر ليصبح أبرز مقر يحتضن قرعة كأس العالم عبر التاريخ. وفي أمسية الجمعة، سيحتضن الكرملين نخبة من أبرز نجوم ، وعلى رأسهم مارادونا وكلوزه وبويول وكانافارو وفورلان ولينيكر، ليشهد أول كأس عالم على أرض روسيا.

وكانت مراسم القرعة تُجرى عادةً في مقار الاتحادات الكروية أو في فنادق إلا في بعض الاستثناءات، حيث استقبلت لاس فيغاس، مدينة الترفيه الكبرى في العالم، مراسم قرعة نسخة مونديال 1994، رغم أنها لم تستضف أي مباراة في البطولة على أرض الولايات المتحدة.

في المقابل أقيمت قرعة بطولة كأس العالم التي استضافتها فرنسا في عام 1998، في ملعب "فيلودروم" داخل مدينة مارسيليا وسط حضور جماهيري كبير وصل إلى حوالي 38 ألف متفرج وبدت المراسم أشبه بحفل غنائي كبير آنذاك.

(العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سامباولي يوافق على ترك منتخب الارجنتين
التالى بالفيديو: فرنسا تسحق كرواتيا وتحرز اللقب الثاني في تاريخها
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.