المغاربة وكأس العالم.. قصة أربع مشاركات في انتظار الخامسة

المغاربة وكأس العالم.. قصة أربع مشاركات في انتظار الخامسة
المغاربة وكأس العالم.. قصة أربع مشاركات في انتظار الخامسة

بعد أربع مرات حضر فيها المغرب نهائيات سنوات 1970 و1986 و1994 و1998 يتطلّع أسود الأطلس لربط الماضي بالحاضر والتألّق في نهائيات المونديال المقبل في ، ليحتفل المغاربة بوجودهم في نهائيات أمجد الكؤوس لخامس مرة.

1970.. بداية الحكاية
كانت نسخة 1970 في شاهدة على أول مشاركة للمنتخب المغربي في كأس العالم، تحت إشراف المدير الفني اليوغوسلافي بلاغوغ فيدينيتش، وقد وضعت القرعة الأسود في مجموعة قوية، إلى جانب ألمانيا وبلغاريا وبيرو. وخاض المنتخب المغربي المباراة الأولى أمام العملاق الألماني، لكنه خسر بعدها بهدفين لواحد، قبل أن يسخر المنتخب المغربي في المباراة الثانية أمام بيرو بثلاثية، ويتعادل مع بلغاريا بهدف لمثله، ليغادر من الدور الأول.

1986.. أفضل حضور
عاد المنتخب المغربي إلى المونديال في نسخة 1986 في المكسيك من جديد، مع المدير الفني البرازيلي المهدي فاريا، لكن القرعة لم تكن رحيمة بالأسود، إذ أوقعتهم إلى جانب بولندا وإنكلترا والبرتغال. المغاربة استطاعوا أن يصمدوا بعدما تعادلوا أمام بولندا سلبياً، وكرّروا النتيجة نفسها أمام إنكلترا، قبل الفوز على البرتغال بثلاثة أهداف لواحد، ليتأهلوا إلى الدور الثاني في صدارة المجموعة، كأول منتخب عربي وأفريقي يحقّق ذلك الإنجاز، قبل السقوط أمام ألمانيا والخروج من المنافسة مرفوعي الرأس.

1994.. مشاركة باهتة
شارك المنتخب المغربي للمرة الثالثة في كأس العالم بنسخة 1994 في الأميركية، تحت إشراف الراحل عبدالله بليندة، أول مدرب مغربي يقود الأسود في المونديال. وحضر المنتخب المغربي إلى جانب التي خسر معها بهدف، والسعودية التي انهزم أمامها بهدفين لواحد، وهولندا التي انهزم ضدها بنفس النتيجة.

1998.. في طي النسيان
للمرة الرابعة عاد المغرب إلى المونديال تحت قيادة المدير الفني الفرنسي هنري ميشيل، ووقع في مجموعة ضمت البرازيل والنرويج واسكتلندا. وبعد التعادل المشجع أمام النرويج بهدفين لمثلهما، انهزم الأسود أمام البرازيل بثلاثية، وبعدها انتصروا على اسكتلندا بثلاثية، ولم يكن ذلك كافياً للعبور إلى الدور الثاني بعد خسارة أصدقاء رونالدو بهدفين لواحد مع النرويج، علماً بأن التعادل فقط كان سيخدم مصلحة المغرب الذي ودّع مونديال الأحلام بشكل حزين.

(العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ميلان يسقط روما في الوقت القاتل
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.


 
‎مجموعة نافذة العرب‎
Facebook Group · 32,719 members
إنضم للمجموعة
إنضم لمجموعة نافذة العرب على فيسبوك
 
 

شات كتابي

|

دليل المواقع العربية