"الشغب" في الجزائر يودي بحياة مشجع وسقوط عشرات الجرحى

"الشغب" في الجزائر يودي بحياة مشجع وسقوط عشرات الجرحى
"الشغب" في الجزائر يودي بحياة مشجع وسقوط عشرات الجرحى

عاد العنف ليضرب مجدداً  لكرة القدم، حيث تسبب في مقتل مشجع وسقوط العشرات من الجرحى، في ، واحدة منها في الدرجة الخامسة، وأخرى في دوري المحترفين.

ونقلت العديد من المواقع الإخبارية الجزائرية، خبر تعرض مشجع لطعنة خنجر تسببت في مقتله، بينما تعرض العشرات من المشجعين لجروح متفاوتة وذلك خلال مباراة بين فريقي شباب عين الكبيرة، وجاره وداد عين الطويلة، بولاية سطيف شرقي ، في إطار الجولة الـ13 من دوري الدرجة الخامسة (القسم الشرفي).

وحسب نفس المصادر فإن اللقاء توقف مع مطلع الشوط الثاني من المباراة المحلية بعد اندلاع أعمال عنف وشغب في مدرجات الملعب، وكانت النتيجة تشير إلى التعادل بدون أهداف، حيث انخرطت مجموعات من المشجعين من كلا الفريقين في مناوشات جسدية وصدامات دامية، استعملت فيها الحجارة والشماريخ والزجاجات الفارغة فضلاً عن الهراوات والأسلحة البيضاء، ولم يتوقف ذلك عند حدود الملعب، بل امتدت أعمال الشغب إلى شوارع المدينة، وعرفت سقوط قتيل و حوالى 40 جريحاً، نقلوا على إثرها إلى المستشفى والعيادات الطبية.

وحسب ذات المصادر فإن المشجع الذي وافته المنية متأثراً بجراحه يبلغ من العمر 25 سنة، وأثارت هذه الحادثة الأليمة صدمة على مستوى المشهد الكروي الجزائري، خاصة و أن الأمر يتعلق بـ"إزهاق" روح شاب في مقتبل العمر.

وتدخلت قوات مكافحة الشغب لفض الاشتباك بين المشجعين، حيث قامت بتوقيف العشرات منهم.

وفي دوري المحترفين، عرفت مباراة شبيبة الساورة ومولودية الجزائر في الجولة الـ15 من المسابقة، مواجهات دامية بمدرجات المشجعين، وانتهت المباراة بتعادل الفريقين بهدف لمثله.

وكان فريق شبيبة الساورة متقدماً في النتيجة في المرحلة الأولى من اللقاء، قبل أن يعادل فريق المولودية النتيجة في الشوط الثاني، وتسبب ذلك في اندلاع أعمال الشغب بالمدرجات بين مشجعي الفريقين استعملت فيها الحجارة والشماريخ، ما أدى إلى سقوط العديد من الجرحى.

ولم يتمكن لاعبو فريق المولودية وكذلك حكام المباراة من الالتحاق بغرف خلع الملابس إلا بصعوبة كبيرة، بسبب قيام المشجعين برشق الميدان بالحجارة، ما أدى أيضاً إلى تدخل قوات مكافحة الشغب التي أبعدت المشجعين من الملعب ومحيطه منعاً لحدوث انزلاقات خطيرة.

ولم تتمكن الهيئات المسيرة لكرة القدم في الجزائر من وضع حد لموجات العنف والشغب المتنامية وسط المشجعين، حيث كثيراً ما شهدت الملاعب الجزائرية العديد من أعمال العنف، و لم تفلح تلك الهيئات أيضاً في ردع هذه الظاهرة الخطيرة، بالرغم من تسليطها الكثير من العقوبات على الأندية التي تورط أنصارها في العنف، على غرار الغرامات المالية المغلظة والحرمان من الجماهير في مبارياتها.

وتبقى أخطر حالة عنف شهدتها الملاعب الجزائرية في السنوات الأخيرة هي مقتل اللاعب الكاميروني لفريق شبيبة القبائل، ايبوسي بوجونغو، في شهر أغسطس من العام 2014 خلال مباراة الشبيبة واتحاد الجزائر بملعب ولاية تيزي وزو شرقي العاصمة الجزائرية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى