ماذا يفعل الخليجي المونديالي في كأس الخليج؟

ماذا يفعل الخليجي المونديالي في كأس الخليج؟
ماذا يفعل الخليجي المونديالي في كأس الخليج؟

احتفلت الكويت في ديسمبر عام 1981 بالتأهل لأول مرة إلى نهائيات المقررة في العام التالي في إسبانيا، وشاركت في مارس وأبريل 1982 بالبطولة الخليجية السادسة على أرض فتوجت باللقب بفارق نقطة عن البحرين.

ونال بطاقة الوصول إلى مونديال في نوفمبر 1995 على حساب ، ووجد نفسه في خليجي النسخة الثامنة في عام المونديال، في المركز قبل الأخير على الأراضي البحرينية.

ووصلت الإمارات إلى مونديال إيطاليا لأول مرة بمسيرتها الكروية في نوفمبر عام 1989 في ضيافة سنغافورة، وفي فبراير من عام 1990 شاركت بالبطولة الخليجية بالكويت ولم تحقق أي فوز وتعرضت لهزيمة بالستة أمام الدولة المضيفة.

وكان أول تأهل مونديالي للسعودية، عام 1994، ولم يصادف إقامة كأس الخليج قبل ذهاب الأخضر إلى أمريكا لكنه بعدها مباشرة، وفي نوفمبر من ذلك العام توج باللقب الخليجي بعد طول انتظار على أرض الإمارات.

وظهرت في مونديال 1998 دون أن تلعب قبلها أي كأس خليج، إلا واحدة عام 1996، عندما جاءت في المركز الثالث وبعد العودة من خاضت في أكتوبر ونوفمبر من عام 1998، بطولة الخليج في البحرين وحلت وصيفة للأزرق الذي نال كأس البطولة.

واستضافت السعودية، عام 2002، كأس الخليج في يناير، وهي تحمل بيدها فرحة التأهل إلى واليابان، فرفعت الكأس الخليجية على أرضها وبين جماهيرها، ثم عادت من البطولة العالمية لتشارك في بطولة الخليج التي انطلقت في ذات العام بالكويت واختتمت في يناير 2003، واستطاعت الحفاظ على الكأس في خزائنها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى