كيف تصنع "بي إن سبورتس" أفضل كلاسيكو؟

كيف تصنع "بي إن سبورتس" أفضل كلاسيكو؟
كيف تصنع "بي إن سبورتس" أفضل كلاسيكو؟

تُعتبر التغطية التلفزيونية لمباراة "كلاسيكو" الأرض بين وريال مدريد من أبرز الأمور التي تجعل أي قناة ناقلة تتفوّق على الخصوم خارج المستطيل الأخضر. ولا يمكن إغفال تغطية "بي إن سبورتس" لهذه المباراة الكبيرة، ما يجعلها الأفضل في مجالها، فكيف تصنع القناة الرياضية أضخم كلاسيكو في .

خلف الكواليس
إن نجاح أي قناة تلفزيونية رياضية يعتمد على النقل المباشر للمباراة، بالإضافة إلى تغطية الحدث من خارج الملعب إلى داخله وما يتخلله من أحداث. بالنسبة لقناة "بي إن سبورتس"، في السنوات الأخيرة، فإن مباراة الكلاسيكو هي القوة الضاربة في الموسم، لأن نسبة المشاهدة تتخطى المليون مشاهد، ولهذا السبب هناك اهتمام كبير بهذه المواجهة التي تحظى باهتمام عالمي كبير.

يبدأ عمل "بي إن سبورتس" قبل ساعات من موعد المباراة، هذا الأمر ليس مجرد تسلية أو نزهة، بل هناك عمل كبير لتحضير المشاهد للمباراة الأضخم في تاريخ كرة القدم من الشوارع مروراً بالمدرجات وصولاً إلى غرف الملابس.

تُحضر القناة تقارير شاملة عن فريق برشلونة وريال مدريد وتختار الأقوى والمُميزة بغية عرضها على الشاشة، وهذا يتطلب عمل أسابيع قبل انطلاق المباراة. وفي يوم الكلاسيكو يبدأ البث المباشر قبل ساعات من اللقاء وينتشر المراسلون في ثلاث مناطق مهمة (منطقة الجماهير، أرض الملعب، وطبعاً الاستوديو الخاص في مبنى الملعب).

لكن "بي إن سبورتس" تبحث دائماً عن التميّز في يوم الكلاسيكو، إذ تنشر في دول عربية عدة مراسلين لها لنقل الأجواء الحماسية من الجماهير العربية العاشقة لفريقي وبرشلونة. وبالتالي تضع المشاهد أمام نقل مباشر غير مسبوق لا تمكن مشاهدته في قنوات أخرى.

نسبة مشاهدة خارقة
كشف موقع "نيلسن" للإحصاءات الرقمية أن نسبة المشاهدة لمباراة كلاسيكو الأرض في شهر إبريل/ نيسان من عام 2017 على قناة "بي إن سبورتس" بلغت نحو 1,9 مليون مشاهد في أميركا فقط، كذلك تفوقت القناة على الجميع وكانت الأكثر تداولاً عبر .

واحتلت "بي إن سبورتس" باللغة الإسبانية الصدارة في إسبانيا، والمركز الخامس في العالم كأكثر مشاهدة لمواجهة الكلاسيكو، وذلك على الرغم من وجود قنوات عالمية تتحدث مختلف اللغات. كذلك نالت القناة القطرية زيادة في عدد المشاهدين عن آخر كلاسيكو بنسبة 2,2% عن عام 2016.

وبحسب الأرقام فإن "بي إن سبورتس" حصلت على زيادة في المشاهدين بنسبة تصل إلى نحو 11% بعد مباراة الكلاسيكو في شهر نيسان/ إبريل 2017، ووصلت نسبة الأعمار بين 18 و49 سنة إلى نحو 954 ألف مشاهد، بسحب موقع "نيلسن".

وعلى صعيد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعل نحو 2,2 مليون شخص مع قناة "بي إن سبورتس" ونتج عن ذلك نحو 5,1 ملايين تفاعل (نشر، إعادة نشر، تعليقات وإعجاب)، لتحتل "بي إن سبورتس" المرتبة الأولى في التفاعل الإلكتروني يوم الكلاسيكو.

كلاسيكو 2017
لن تكون طريقة العمل مختلفة في كلاسيكو الأرض يوم 23 من هذا الشهر، إذ ستعتمد القناة الرياضية نفس الطريقة من أجل الوصول إلى أرقام قياسية في نسبة المشاهدة، التي من المتوقع أن تتخطّى حاجز مليوني مشاهد هذا العام في أميركا فقط، خصوصاً مع استحواذ القناة على النقل الحصري في أكثر من بلد، وأمست قناة رياضية رائدة لمنافسة أقوى القنوات الرياضية في العالم.

ومع الاهتمام الكبير بفريقي برشلونة وريال مدريد، ستكون المنصات الإلكترونية الخاصة بـ "بي إن سبورتس" مشتعلة وسيكون التفاعل كبير معها، خصوصاً في ، لأنها القناة العربية الوحيدة التي تملك حقوق نقل هذه المباراة الكبيرة.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مقررات اتحاد كرة القدم: ايقافات وتغريم بالجملة!

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة