"التأهل" شرط غوميز للبقاء في أتالانتا.. أو الرحيل إلى النصر

"التأهل" شرط غوميز للبقاء في أتالانتا.. أو الرحيل إلى النصر
"التأهل" شرط غوميز للبقاء في أتالانتا.. أو الرحيل إلى النصر

كشفت تقارير صحافية إيطالية، يوم الأربعاء، أن الأرجنتيني أليخاندرو غوميز، قائد أتالانتا الإيطالي، قد ينتقل إلى النصر السعودي، في حال خروج فريقه من بطولة .

ويحل أتالانتا ضيفا على أياكس الهولندي، يوم الأربعاء، ويحتل الفريق الإيطالي المركز الثاني برصيد 8 نقاط خلف ليفربول متصدر المجموعة "12 نقطة"، فيما يتواجد أياكس ثالثا "7 نقاط"، مقابل نقطة واحدة لفريق ميتييلاند الدنماركي.

وبحسب صحيفة "لا غازيتا ديللو سبورت" فإن مباراة أتالانتا وأياكس المقامة على ملعب "أمستردام أرينا" ستكون مفترق طرق لمستقبل الفريق الإيطالي، بسبب الخلافات الموجودة، إذ لا يلعب أتالانتا المواجهة من أجل التأهل إلى دور الـ 16 فحسب، بل تمثل المباراة نقطة تحول في موسمه.

وأضاف التقرير: إذا تمكن أتلانتا من الفوز أو التعادل، فقد تساعد أجواء فرحة التأهل في تخفيف الخلافات الموجودة، على الأقل حتى يناير المقبل، لاسيما بعد التوتر الذي ظهر بين المدرب غاسبريني وقائد الفريق "بابو" غوميز.

واستبعد غاسبريني اللاعب الأرجنتيني في مباراة الفريق الماضية أمام أودينيزي، يوم السبت، في الدوري الإيطالي، إلا أن اللقاء تم تأجيله بسبب هطول الأمطار بغزارة، وكشفت وسائل الإعلام أن غوميز دخل في مشادة مع المدرب بعد مباراة أتالانتا أمام ميتييلاند بدوري الأبطال.

وعلق المدرب على الأزمة التي بينه وبين اللاعب، قائلا: غوميز بحاجة للتفكير فيما حدث مباراة ميتييلاند، وكذلك كان قد سافر كثيرا مع المنتخب الأرجنتيني في نوفمبر الماضي، ولابد أن يكون جاهزا أمام أياكس، هو لاعب استثنائي، أنا المدرب هنا وأنا الذي يتخذ القرارات لحماية اللاعبين، سواء الأفضل منهم أو هؤلاء الذين لا يشاركون كثيرا.

وأوضحت "لا غازيتا ديللو سبورت" أن مستقبل غوميز سيتضح بناء على نتيجة مباراة أياكس، وتابعت: إذ خسر الفريق وذهب إلى الدوري الأوروبي، سيكون شرط غوميز إما رحيل المدرب أو رحيله هو، ويبدو أن الأرجنتيني قريبا من الانتقال إلى الدوري السعودي وارتداء شعار النصر.

وأحرز غوميز 5 أهداف خلال 14 مباراة لأتالانتا في الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا، وجرى استبداله في 11 لقاء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى