أخبار عاجلة
عثمان يؤجّل توقيف ضبّاط… لحين تأليف الحكومة! -
أزمة سندات الخزينة تجمع خليل بالحريري -
تدوينة غامضة لغادة عبد الرازق.. ماذا تقصد؟ -
أشياء لا تتوقعها يمكن أن "تدمر" كبدك -

فيرغسون احتاج 65 دقيقة لحسم قرار ضم دي خيا

فيرغسون احتاج 65 دقيقة لحسم قرار ضم دي خيا
فيرغسون احتاج 65 دقيقة لحسم قرار ضم دي خيا
يعتبر النجم الإسباني ديفيد دي خيا، حارس مرمى مانشستر يونايتد، بين أبرز حراس المرمى في عالم ، وأثبت ذلك بتألقه على مدار الموسم الجاري، ومساهمته بقوة في مواصلة فريقه للصراع على لقب الدوري بتصديات رائعة وآخرها أمام أرسنال على ملعب .

وكان لأليكس فيرغسون، المدير الفني السابق لمان يونايتد، الفضل في ضم الحارس الإسباني، عندما كان عمره 19 عاما، ولم يحتج وقتها أكثر من 65 دقيقة من أجل الاقتناع بمستوى الحارس الشاب، وقدرته على خلافة الحارس الأسطوري إدوين فان دير سار في المستقبل.

وتحدث إيريك ستيل، مدرب حراس المرمى السابق لمان يونايتد، عن بداية متابعة الحارس الشاب، وسفر المدرب الاسكتلندي بنفسه من أجل متابعته خلال مباراة له مع أتلتكيو مدريد في مواجهة .

وقال المدرب "أتذكر أن فيرغسون لم يغب سوى عن مباراتين طوال مسيرته مع مانشستر يونايتد، الأولى بسبب حفل زفاف نجله، والثانية عندما سافر لمتابعة الحارس المتألق ديفيد دي خيا في إسبانيا".

وتابع "انضممت إلى مانشستر يونايتد عام 2008، وكان الفريق يحتاج لحارس جديد، استعدادا لاعتزال إدوين فان دير سار، وكنت أرى أنه (دي خيا)، الحارس المثالي لخلافته، بالرغم من أنه عمره كان 19 عاما وقتها. عرضت على فيرغسون مقطع فيديو مدته 3 دقائق لتصدياته".

وأردف "بعدها سافرنا لمشاهدته خلال مباراة لأتلتيكو مدريد أمام فالنسيا، وكان يونايتد سيلعب نفس اليوم في كأس رابطة الدوري، وبعد 65 دقيقة تأكد فيرغسون من أنه الحارس الأنسب للانضمام إلى مانشستر، فقد أظهر ديفيد هدوءاً وتركيزاً وردود فعل مثالية، وتصدى وقتها لكرة بشكل مبهر".

وأكد ستيل أن التعاقد مع حارس عمره 19 عاما مقابل 17 مليون جنيه إسترليني، كان قرارا شجاعا من فيرغسون. مشيرا إلى أن دي خيا كان اللاعب الأول الذي يحظى بمعاملة خاصة من المدرب المخضرم، الذي لم يكن يتحلى بالصبر مع اللاعبين الشباب.

(العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى نيس بصعوبة إلى ربع نهائي كأس الرابطة الفرنسية وخروج تولوز