شقيقة رونالدو تصدم الجميع برسالة مؤثرة

شقيقة رونالدو تصدم الجميع برسالة مؤثرة
شقيقة رونالدو تصدم الجميع برسالة مؤثرة

ساندت شقيقة البرتغالي ، كاتيا إفيرو، نجم نادي الإسباني وأفضل لاعبٍ في العالم خمس مرات، وذلك بعد الانتقادات التي طاولته في الفترة الأخيرة بسبب غيابه عن تسجيل الأهداف، وانتشار تقارير عن إمكانية تركه للميرنغي والعودة إلى أولد ترافورد للعب مع مانشستر يونايتد الإنكليزي.

ونشرت إفيرو عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "" رسالة مطولة أرفقتها بصورة لشقيقها منحنياً على الأرض ويضع يديه على رأسه بعدما أخذتها من صفحة كاتب برتغالي يدعى بدرو تشاغاس فيرتاس: "أريد فقط أن أقول لك هذا يا كريستيانو، حين كنت في الثانية عشرة من عمرك وجئت إلى لشبونة والدموع في عينيك، قالوا حينها إنك مجرد طفلٍ آخر من ماديرا، وفي أقلّ من خمس سنوات بت تلعب مع الفريق الأول هناك".

وجاء أيضاً في الرسالة: "حين خضت بعض المباريات مع الفريق الأول، قالوا إنك مجرد لاعب ماهر، لكن بعد بضعة أشهر قمت بالتوقيع لصالح مانشستر يونايتد، ويوم بت في إنكلترا، قالوا إنك لاعب واعد فقط، فسجلت في ستة مواسم 118 هدفاً".

وكان رونالدو قد انضم لليونايتد بطلبٍ من السير أليكس فيرغسون بعد مباراة خاضها الفريق الإنكليزي مع سبورتينغ لشبونة قبل أن يحط رحاله بعد ذلك في فريقه الحالي. وفي هذا الصدد جاء في الرسالة المؤثرة: "عندما وصلت لريال مدريد قالوا إنك مجرد اسم لبيع القمصان، ومنذ 2009 سجلت 422 هدفاً في 418 مباراة، وتجاوزت كل الأرقام القياسية الممكنة في النادي".

وساهم رونالدو في فوز مانشستر يونايتد بلقب . وعن هذا الموضوع، جاء في الرسالة: "حين حصلت على الكرة الذهبية في عام 2008 قالوا إنها ستكون الأخيرة، لكنك توجت بها أربع مرات أخرى، وعندما أصحبت قائد المنتخب البرتغالي، قالوا إنك بدون كاريزما، وإنك لا تمتلك روح القيادة، وفي عام 2016 كنت أول برتغالي على الإطلاق يرفع لقب اليورو".

وعانى الدون هذا الموسم في الدوري مع ريال مدريد وسجل أربعة أهداف فقط، وفي السياق عينه جاء أيضاً: "لأنك لم تسجل الآن مثل كائن فضائي في مباراتين أو ثلاث، قالوا إنك مجرد لاعب في آخر أيام مسيرته، أو تقريباً انتهى، وأنه بدأ مرحلة الهبوط التنازلي".

واختتمت رسالة الدعم التي نشرتها إيفرو عن الكاتب البرتغالي وشكرته في نهايتها: "لا تقلق عندما تبتسم مع الكأس حين تكون في متناول يديك في الجزء العلوي من ، أو حين تسجل هدفاً حاسماً أو تحطم رقماً قياسياً جديداً، سيكونون متواجدين لمشاهدتك، منتبهين للغاية كي يصفقوا لك، فهذا كل ما تبقى لهؤلاء الناس".

ERA SÓ ISTO QUE TE QUERIA DIZER, CRISTIANO Quando aos doze anos chegaste a Lisboa, carregado de lágrimas e de esperanças, eles disseram que eras só mais um miúdo madeirense. Em menos de cinco anos estavas a jogar na equipa principal do Sporting. Quando fizeste os primeiros jogos com os seniores, eles disseram que eras só mais um puto habilidoso. Alguns meses depois assinaste pelo Manchester United. Quando chegaste a Inglaterra, eles disseram que eras só uma promessa. Em seis épocas fizeste 118 golos. Quando o Real Madrid te contratou, eles disseram que eras só um nome para vender camisolas. Desde 2009 já marcaste 422 golos em 418 jogos e já bateste praticamente todos os recordes que tinhas para bater no clube. Quando em 2008 recebeste a primeira Bola de Ouro, eles disseram que ia ser só essa. Já ganhaste mais quatro. Quando te tornaste capitão da selecção, eles disseram que eras só mais um capitão sem carisma, sem espírito de liderança. Em 2016 foste o primeiro português de sempre a levantar a Taça de Campeão Europeu de Selecções. Agora, que não marcas como um extraterrestre há dois ou três jogos, eles dizem que és só mais um jogador em fim de carreira, quase acabado, a dar as últimas, na curva descendente. Não te preocupes. Quando sorrires com um troféu na mão no alto de uma Torre Eiffel desta vida, ou quando marcares mais um golo decisivo, ou quando bateres mais um recorde, vais tê-los lá a olhar-te, atentos. A aplaudir, claro. Coitados. É só o que lhes resta. Com estima e agradecimento, Pedro.. @pedrochagasfreitas #orgulho #aindatensnaisparafazer #coitadoselesnãosabemnada #calmaosfilhpsdedeussemprebrilham #deusnocomando

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى