متسلحاً بذكريات 2005.. حجيج لملحق: سنذهبُ بعيداً في كأس الإتحاد الأسيوي

خاص – امين حجازي –

بذكرياتٍ العام 2005، يعود النجمة الى كأس الإتحاد الأسيوي، بعد غياب دامَ أكثر من 3 سنوات، وهو يطمح بتكرار الإنجاز الأهم لكرة القدم اللبنانية، رفقة الصفاء، على صعيد البطولة، حين وصل الى النهائي أمام الفيصلي الأردني منذ 14 عاماً، يومها لم يكفِ النبيذي هدفي موسى حجيج للتويج باللقب، حين خسر من الفريق الأردني ذهاباً وإياباً بأربعة أهدافٍ لهدفين، 3 منها سجلها الضيف على ملعب المدينة الرياضية، واليوم يتسلح النجمة بكتيبةِ قد تكونا الأفضل منذ سنوات كثيرة، لخوض غمار البطولة، فهل يذهب أصدقاء حسن معتوق بعيداً ويكررون إنجازات موسى حجيج ورفاقه قبل أكثر من عقد من الزمن؟

أقل من 10 أيام تفصلنا عن البطولة الوحيدة اسيوياً التي يُسمح للفرق اللبنانية المشاركة فيها، لاننا لم ننجح في استكمال معايير الترخيص الاسيوي، للحصول على نصف مقعد حتى في دوري الأبطال، حيث سيمثل في بطولة كأس الإتحاد، كل من العهد والنجمة، اذ وقع الأول في مجموعة سهلة على الورق بالنسبة له مع المالكية البحريني والسويق العماني والقادسية الكويتي، فيما ستكون مجموعة النبيذي صعبة اذ سيخوضها إلى جانب كل من السوري بطل النسخة الأولى من البطولة، والوحدات الأردني بالإضافة الى هلال الفلسطيني.

حجيج: لا نخشى ضغط المباريات

مدرب النجمة موسى حجيج وفي حديث خاص لموقع ملحق، أكد أن “الفريق يستعد بشكل جيد للبطولة، وهو موجود على ثلاثة جبهات، الدوري والكأس وبطولة كأس الإتحاد الأسيوي، ونحن نملك القدرة على الذهاب بعيداً في البطولة الأسيوية، نظراً للإمكانات الجماعية والفردية الموجودة، وعلى الرغم من ان المجموعة التي وقعنا فيها ليست بالسهلة ومستويات الفرق فيها جيدة، إلا اننا نستطيع تخطي الدور الاول، وهذا ما نتحضر لأجله ومعنوياتنا مرتفعة لذلك”، مشيراً الى انه “هناك ضغط مباريات كبير، إذ سنلعب بمعدل كل 3 أيام مباراة أو ما يقارب ذلك، ومن ضمنها مباريات في كأس الإتحاد الأسيوي، إلا أنه يبقى من مسؤوليتنا الوقوف على الأمر وقراءته جيداً والتفكير بالفوز وليس أي شيء أخر”.

وأوضح المايسترو انه “ليس هناك أي إمكانية لتأجيل المباريات في الوقت الحالي، بسبب الإستحقاقات السابقة والقادمة، وتأخر الوقت، ولهذا لم ندرس فكرة الطلب من الإتحاد اللبناني النظر في الموضوع وتأجيل أي المباريات، لذلك علينا تحمل مسؤولياتنا”، لافتاً الى انني “سأعتمد مبدأ المداورة بين اللاعبين في الفترة المقبلة، كي لا نخسر أي من نجوم الفريق بسبب الإرهاق او الإصابة”.

وبالعودة إلى النسخة الثانية من بطولة كأس الإتحاد الأسيوي التي خسرها النجمة في النهائي عام 2005، يقول موسى: “يومها كان هناك فرصة كبيرة للفوز باللقب، وكنا قريبين كثيراً من ذلك، لولا بعض الظروف حينها، لكن الأهم أننا أثبتنا في فريق النجمة ان الفرق اللبنانية بإستطاعتها الذهاب بعيداً والوصول أسيوياً، حين نؤمن بأنفسنا وبقدرات اللاعبين”.

النجمة يعشي حالة إستقرار مادي وفني

وفي سؤال حول الحديث عن ان هناك أزمة مالية تعصفُ بالنبيذي، شدد على ان “النجمة نادٍ كبير وهو محط أنظار بشكل مستمر، ولهذا نحن نعلم ان هناك إشاعات ستطلق نحونا دائماً، وهذا الأمر لا يحدث للمرة الأولى، ولن تكون الأخيرة، وبكل تأكيد نضع أنفسنا دائماً في هذا الجو، وهذا الأمر لا يحدث الا في الفرق الكبيرة، لهذا لا يعنينا اي حديث عن الأزمة ولن يؤثر علينا أبداً، كجهازين فني وإداري ولن يؤثر على اللاعبين، وهناك إستحقاقات قادمة التفكير فيها هو الأهم”، ويختمُ مؤكداً “الفريق يعيش حالة إستقرار مادي وفني ومعنوي مؤخراً”.

يعود المايسترو اليوم الى البطولة نفسها التي سطر فيها وفريقه أجمل الذكريات لجماهير النجمة، يعودُ كمدرباً للفريق من الدكة وليس قائداً في أرض الملعب، وهو يحلمُ كما الجماهير بلقب أسيوي أول للبنان، الأمر الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الحصول قبل 14 عاماً، فهل ستعود الى الأذهان ما خلدته الذاكرة من أحداث جميلة للنجماويين في النسخة الثانية من البطولة، ويذهب النجمة مع مدربهُ بعيداً، ام أنها ستكون مشاركةٌ للنسيان، كالمشاركة الأخيرة عام 2015 التي حصل فيها النبيذي على نقطة واحدة وخرج في المركز الأخير من دور المجموعات؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى