أخبار عاجلة
جديد الأسد.. "منشورات للاستسلام" على ريف إدلب  -
الراعي: للإسراع بالإصلاحات في القطاعات -
ملك المغرب يشكر راغب علامة -
اكثر من 7000 مخالفة سرعة زائدة في أسبوع -
اليسا لمحمد صلاح: انت بطل -
عون بري الحريري… ودور عباس إبراهيم -
روجيه فغالي يحرز لقب رالي جزين للمرة الخامسة -

مجلس الأمن يخفق في إعلان هدنة إنسانية في سوريا

اخفق مجلس الامن الدولي في اجتماع عقده، الخميس، في التوصل الى نتيجة ملموسة حول قضية اعلان هدنة انسانية في حيث يزداد الوضع خطورة في مناطق عدة ابرزها قرب دمشق.

وخرج عدد كبير من سفراء الدول الـ 15 الاعضاء في المجلس من الاجتماع المغلق بوجوه متجهمة من دون ان يدلوا باي تصريح لوسائل الاعلام. وكانت السويد والكويت طلبتا عقد الاجتماع.

وقال السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة فرنسوا دولاتر: "لا تعليق". فيما علق دبلوماسي في بلد اوروبي آخر "الامر رهيب".

والثلاثاء، طالب ممثلو مختلف الوكالات الاممية الموجودة في دمشق بـ "وقف فوري للعمليات القتالية لشهر على الاقل، في كل انحاء سوريا".

ورفض مسؤول الشؤون الانسانية في الامم المتحدة مارك لوفكوك الرد على اسئلة الصحافيين عقب انتهاء اجتماع .

مجلس الأمن

مجازر الغوطة الشرقية

أوضاع متدهورة

وافاد مصدر دبلوماسي ان لوفكوك شرح بالتفصيل امام اعضاء مجلس الامن ما اعتبره "الوضع الاسوأ منذ 2015". ونقل المصدر عنه قوله: "نحتاج بالحاح الى ممر انساني مع تجنيب المدنيين" المعارك.

وأكد لوفكوك أن الوضع سيء في محافظة ادلب (شمال غرب) حيث اغلقت اكثر من 12 الف مدرسة ابوابها، ويفر المدنيون من القصف في ظل استهداف المستشفيات والمستوصفات.

وعن الغوطة الشرقية، أكد لوفكوك امام مجلس الامن ان "الظروف رهيبة" كما نقل دبلوماسي، مؤكدا ان السكان يعانون سوء التغذية مع عدم تمكن اي قافلة انسانية من دخول المنطقة منذ شهرين. ويحتاج نحو 700 شخص الى اجلائهم في شكل ملح.

وتطرق المسؤول الاممي ايضا الى الوضع الانساني في منطقتي (شمال) والرقة (وسط)، المعقل السابق لتنظيم حيث لم تتوافر بعد الظروف لعودة آمنة مع تأمين مساعدات انسانية للسكان. واشار خصوصا الى وجود متفجرات، بحسب دبلوماسي.

هيذر ناورت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية

أميركا تدعم الهدنة.. وموسكو ترفض

وأعلنت #الولايات_المتحدة، الخميس، أنها تؤيد دعوة من #الأمم_المتحدة لوقف العنف في #سوريا لمدة شهر من أجل إيصال المساعدات الإنسانية وتسهيل إجلاء 700 مدني في الغوطة الشرقية بعد تقارير صدرت مؤخراً مفادها أن تستخدم أسلحة كيمياوية.

ومن جانبها، اعتبرت #موسكو أن الدعوة إلى وقف إنساني لإطلاق النار في سوريا "غير واقعية".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 200 مدني قتلوا في 4 أيام من الغارات العنيفة لقوات النظام التي استهدفت الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، هيذر ناورت، في بيان: "مرة أخرى نشعر بالفزع من التقارير الأخيرة عن استخدام نظام #بشار_الأسد لأسلحة كيمياوية وتصعيد القصف الذي أسفر عن عشرات القتلى من المدنيين في الساعات الثمانية والأربعين الماضية، إضافة إلى استمرار الهجمات المروعة على البنية التحتية المدنية بما يشمل #المستشفيات الأمر الذي أدى لزيادة عدد النازحين".

وتابعت "على أن تستخدم نفوذها لدى دمشق لضمان أن يسمح فورا للأمم المتحدة بتقديم مساعدة حيوية لهؤلاء الأشخاص الضعفاء جدا" في الغوطة الشرقية.

ومن جانيه، قال السفير الروسي لدى ، فاسيلي نيبنزيا، من ، في تصريحات للصحافيين، عقب خروجه من اجتماع مجلس الامن: "نرغب في أن نرى وقفا لإطلاق النار، نهاية للحرب، لكنني لست واثقا أن الإرهابيين يوافقون على ذلك".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى منظمة حظر الكيمياوي ترجح استخدام الكلور بسراقب السورية
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة