دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

سوريا | حملة على كاتب سوري هاجم "مقاومة" خلفت 20 مليون جائع!

يتعرض الروائي والسيناريست السوري الزمان علوش، لهجمة وصفت بالشرسة بعد منشوره الذي سخر فيه من "المقاومة" وأشار إلى أن بات يمتلكها الآن، عشرون شخصاً، فقط، ودون أن يسميهم.

وهاجم علوش الموالي للنظام السوري، وينحدر من منطقة "جبلة" التابعة لمحافظة اللاذقية، في السابع من الشهر الجاري، وعلى حسابه الفيسبوكي، شعار "المقاومة" الذي يرفعه ، قائلاً إنه بعد "خمسين عاماً من المقاومة، كانت النتيجة عشرين مليون جائع، وعشرين شخصاً يمتلكون سوريا!"

وفيما لم يسمّ الأشخاص الذين يمتلكون سوريا الآن، بعد 50 عاماً من "مقاومة" أنتجت 20 مليون جائع، كما قال، اندلعت هجمة هي الأشرس من النظام السوري على السيناريست الذي هو في الأصل من أنصاره. إلا أن سخريته من "مقاومة" النظام السوري الممتدة من حافظ الأسد إلى ابنه بشار، جعلته هدفاً لموجة تخوين لا تزال تضرب إلى الآن على وسائل التواصل الاجتماعي.

ورداً على الحملة العنيفة التي طالت الرجل، واشترك فيها مسؤولون سابقون في النظام السوري، كتب علوش على حسابه الفيسبوكي الثلاثاء، متحدثاً عن "مواسم تصفية الكتّاب والمفكرين، فالإرهاب باقٍ بقناع جديد، وصيادو الجوائز متوفرون".

يشار إلى أن أنصار الأسد الذين تهجموا على السيناريست، كانوا عبروا عن غضبهم لتناوله ولو بالتلميح شخصية حافظ الأسد، كونه ذكر "مقاومة" الخمسين عاماً، أي أنه شمل عهد الأب والابن، معاً. فقام علوش بالرد، إلا أنه أكّد تصريحاً ما أشار إليه تلميحاً فقال: "أنا مع إعادة هيبة التراث الوطني للقائد الخالد حافظ الأسد، كنّا هياكل عظمية لكن ظهورنا ظلت منتصبة!".

وعندما اعترض تعليق على عبارة "هيبة التراث الوطني" قائلاً: " التي أنتجت كل هذا الخراب؟!" فردّ عليه علوش: "قلتُ: هيبة التراث الوطني، ولم أقل الحكم أو آلية الحكم في تلك الفترة".

وجاء رد فوري من أنصار النظام على ما عناه علوش بعبارة "كنّا هياكل عظمية" يقول: "ما نعرفه وعشناه يقول غير ذلك، فقد فاضت الخيرات في عهد حافظ الأسد". فرد عليه: "نختلف كثيراً".

"" ينتصر على حساب سوريا المدمّرة

وهاجم علوش "حزب الله" اللبناني، في منشور آخر، في الثامن من الجاري، فقال إن "تجربة محور المقاومة ما قبل الحرب السورية لم تكن جدّية ولا مُجدية، وإذا سلّمنا بأن حزب الله حقق نصراً باستعادة الجنوب اللبناني وحرب تموز، إلا أننا في المقابل خسرنا سوريا ولا نعرف إذا كانت ستعود إلى سابق عهدها".

هجوم علوش على "المقاومة" التي يرفعها النظام السوري شعاراً وأدت إلى تجويع عشرين مليون سوري، بحسب منشوره، وعلى "حزب الله" اللبناني، زاد في وتيرة الهجمات العنيفة التي تعرّض لها، من قبل أنصار الأسد وناشطي "حزب الله" على وسائل التواصل الاجتماعي، وقام السفير السوري السابق لدى ، اللواء بهجت سليمان، بكتابة منشور ينال من قمر الزمان علوش: "بين الفترة والأخرى تخرج علينا بعض القوارض وتركب موجة الصعوبات المعيشية، لتنطلق منها، لتسفيه النهج الوطني السوري وللتشكيك بجدوى خيار المقاومة". وتلاه بمنشور آخر يقول فيه: "أما قمر الزمان علوش فلم أذكر اسمه لكنني استهجنت مواقفه الأخيرة التي لا تخدم الوطن ولا الشعب".

"سيدي الرئيس هل أنت نائم؟"

ولفت في الآونة الأخيرة، ظهور عبارات موجهة للأسد، من داخل أنصاره، لم يكن من الممكن سابقا أن يتوجهوا بها إليه، من مثل "هل أنت سيدي الرئيس نائم عما يحصل؟" وقالها المعالج الطبيعي نبيل حمدان الذي أرغم على تعديلها عدة مرات بعد هجوم عنيف تعرض له بسبب مخاطبته الأسد بهذه اللهجة.

ولا يزال مؤسس موقع "دمشق الآن" شديد الولاء للنظام، قيد الاعتقال في سجونه، منذ قرابة ثلاثة أشهر، دون أن يتمكن ذووه من مقابلته أو معرفة التهم الموجهة إليه، على الرغم من أنه يعتبر أحد أشهر داعمي الأسد على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويتوزع احتجاج أنصار النظام، في شكل جوهري، على التدهور الحاد بأوضاعهم الاقتصادية والمعيشية، أو انتقاد حكومة النظام بشكل أكثر حدة عما قبل. إلا أن توجه بعض أنصاره، كقمر الزمان علوش، للهجوم العلني على شعار النظام السوري "المقاومة" واعتبار "حزب الله" قد كسب على حساب دمار سوريا، يعتبر مؤشراً جديداً ونوعياً من داخل بيئة النظام، بحسب مراقبين، خاصة أن هناك طرفة يتم تناقلها، منذ أسابيع، على صفحات أنصار الأسد من المنطقة الساحلية، وتتحدث عن قيام وفد إيراني بالتضحية بوفد سوري، بينما هما في طائرة ستتعرض للانفجار لو لم يتم التقليل من وزنها، ليدفع السوري ثمن نجاة الإيراني، ولو على حساب حياته، كما تهدف الطرفة بالأصل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سوريا | الأسد: أميركا لن تحمي من يراهنون عليها
التالى سوريا | واشنطن تهدد بوقف مساعدات قوات سوريا الديمقراطية

لينكات سيو