فيسبوك: حققنا تقدمًا كبيرًا في منع الانتهاكات قُبيل الانتخابات الهندية

فيسبوك: حققنا تقدمًا كبيرًا في منع الانتهاكات قُبيل الانتخابات الهندية
فيسبوك: حققنا تقدمًا كبيرًا في منع الانتهاكات قُبيل الانتخابات الهندية

قالت شركة فيسبوك اليوم الاثنين إنها: حققت خطوات كبيرة في جهودها لمنع الانتهاكات عبر الإنترنت في الانتخابات الوطنية الهندية، التي تبدأ هذا الأسبوع، لكنها أقرت بوجود ثغرات في جهود “نزاهة الانتخابات”.

وخلال جولة إعلامية في مركز العمليات الانتخابية للشركة في مقرها في مينلو بارك في كاليفورنيا يوم الجمعة، كشف مسؤولو الشركة عن جهود جديدة لتقصي الحقائق لوضع حد للمعلومات الخاطئة، كما كشفوا عن التطورات التقنية، مثل: القدرة على اكتشاف الوقت الذي تمت فيه معالجة مقاطع الفيديو.

لكن كاتي هارباث، مديرة السياسة العامة في فيسبوك للانتخابات العالمية، قالت: إن الإجراءات التي تتضمن نظامًا أفضل للتحقق من مشتري الإعلانات السياسية لا تزال غير كاملة، ودعت إلى مزيد من التنظيم الحكومي للكشف عن الإنفاق الإعلاني.

وتأتي هذه الخطوات في إطار تكثيف موقع فيسبوك – الذي اعترف بفشله في منع التلاعب الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016 – جهوده لمنع الانتهاكات في الانتخابات اللاحقة، بما في ذلك الاختبارات النصفية الأمريكية لعام 2018، والمنافسات البرازيلية والمكسيكية الأخيرة. وتدرس الحكومات في العديد من البلدان – بما في ذلك الهند، والمملكة المتحدة – وضع لوائح جديدة صارمة لشركات التواصل الاجتماعي.

وتعد الهند – حيث تملك فيسبوك فيها أكبر عدد من المستخدمين مقارنةً بأي بلد آخر – اختبارًا صعبًا لفيسبوك. ففي 1 نيسان/ أبريل الجاري، قالت الشركة إنها: أزالت أكثر من 500 حساب و 138 صفحة مرتبطة بحزب المؤتمر الهندي المعارض، بسبب “السلوك غير الصحيح المنسق”، وهو مصطلح تطلقه فيسبوك على استخدام الحسابات المزيفة، وغيرها من الوسائل الخادعة للترويج لرسالة. كما أزال الموقع صفحة كانت تملك أكثر من مليوني متابع تؤيد “حزب بهاراتيا جاناتا”  الحاكم في الهند، ورئيس الوزراء الحالي ناريندرا مودي.

وقالت هارباث: إن فيسبوك يمكنها الآن اكتشاف القصص الفيروسية الحساسة سياسيًا بسرعة، وإحالتها لخدمة التحقق من الحقائق من قبل المنظمات الخارجية. كما وصف المسؤولون الاستثمار الضخم في التقنية القادرة على الكشف عن مقاطع الفيديو التي تمت معالجتها، والنص داخل الصور، لكنهم أقروا بأنهم لم يتمكنوا من إيقاف بعض التكرارات من مقاطع الفيديو التي تم تحديدها على أنها زائفة.

ومع أن فيسبوك قد أبرمت سابقًا شراكة مع 7 مؤسسات للتحقق من الأخبار في الهند، وذلك بغية منع تداول المنشورات المزيفة، في حال العثور على إحداها، إلا أنها قالت: إن ذلك قلل من تداول تلك المنشورات بأكثر من 80%، لكن الإصدارات المعدلة قليلًا من الصور نفسها أو الفيديو، أو النص، يمكن أن تفلت من الاكتشاف والانتشار أكثر.

هذا وقد أصبح الإعلان السياسي الخادع مشكلة كبيرة أخرى بالنسبة لشركة فيسبوك التي شددت القواعد في الهند، فقد أصبحت الإعلانات السياسية تشمل الآن إخلاء مسؤولية بتوضيح مَن نشرها، ومَن دفع لعرضها. ويمكن للمستخدمين أيضًا الوصول إلى مكتبة تسمح لهم بالبحث، ومعرفة المزيد عن الإعلانات السياسية.

وقالت هارباث: إن مشتريات الإعلانات السياسية في الهند تتطلب الآن إما شهادة من لجنة الانتخابات، أو عنوانًا فعليًا في الهند، بالإضافة إلى رقم هاتف، واسم مجموعة الكيان الذي يشتري الإعلان. وبينما تتحقق فيسبوك من أن العنوان ورقم الهاتف شرعيان، توافق الشركة على أن الشخص نفسه يمكن أن يشكل كيانات متعددة في العنوان نفسه، دون أي سجل متاح للمصدر الأصلي للمال.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى