ألعاب الفيديو تزيد من النشاط العدواني للأطفال

ألعاب الفيديو تزيد من النشاط العدواني للأطفال
ألعاب الفيديو تزيد من النشاط العدواني للأطفال

 

تندرج ألعاب الفيديو تحت فئة الألعاب الإلكترونية فهناك الكثير من الأشخاص الذين يخلطون بينهم و يظنون أن الألعاب الإلكترونية هي نفسها ألعاب الفيديو ولكن هذا ليس صحيح

لذلك سنقوم بعرض الفرق بين ألعاب الفيديو و الألعاب الإلكترونية كما أننا سنعرض تأثير ألعاب الفيديو على الأطفال.

 

الفرق بين الألعاب الإلكترونية و ألعاب الفيديو

هناك فرق شاسع بينهم حيث أن الألعاب الإلكترونية أعم و أشمل فيمكن لعبها على التي تعمل بأنظمة الأندرويد و يمكن لعبها أيضًا على الحواسيب التي تعمل بأنظمة الويندوز و تتعدد أنواعها مثل :

  • الألعاب التعليمية : هي الألعاب التي تهدف إلى تعليم الأطفال الحروف و الكلمات.
  • الألعاب العقلية : يكون هدفها زيادة الوعي عن الأطفال و تعزيز النشاط الفكري مثل ألعاب الألغاز.
  • الألعاب الترفيهية : يكون هدفها المتعة و التسلية مثل ألعاب روليت.

و غيرها من الألعاب الآخرى التي يمكن أن تعود بالنفع على الأطفال و لكن هناك ألعاب أيضًا تؤدي إلى تغيير سلوك الأطفال للأسوأ مثل الألعاب القتالية.

 

تأثير ألعاب الفيديو على الأطفال و الشباب

تؤثر ألعاب الفيديو بطريقة كبيرة على الأطفال فالألعاب الهادفة تؤثر بالإيجاب عليهم و لكن الالعاب القتالية تؤثر بالسلب و تتسبب في تغيير سلوكياتهم مثل :

  • زيادة النشاط العدواني

أثبتت الدراسات العالمية أن الألعاب القتالية تؤدي إلى زيادة النشاط العدواني لدى الأطفال و المراهقين ففي السنوات الآخيرة التي انتشرت فيها هذه الألعاب تم اكتشاف العديد من جرائم القتل و من هذه الجرائم :

 

  1. في سنة 2007 قام مراهق أمريكي و يدعى دانييل بيتريك بإطلاق النار على والديه مما أدى إلى قتل والدته و إصابه والده بجروح خطيرة و قد فعل دانييل هذا الشئ بعد منعه من ممارسة لعبته المفضلة Halo 3 في المنزل لذلك قام بالانتقام من والديه على طريقة اللعبة.

 

  1. في سنة 2013 قام ناثون بروكس بإطلاق النار على والديه أثناء نومهما و ذلك بعد قيامهم بمنعه عن ألعاب الفيديو فقام بتطبيق لعبة Loss Of GameConsoles على والديه.

 

  1. سنة 2012 قام آدم لانزا بإطلاق النار على والدته أثناء نومها ثم ذهب إلى مدرسة ساندي هوك الإبتدائية و قتل 20 طفل و 6 أشخاص بالغين و قد تم وصفه بأنه مختل عقليًا و يقضي معظم وقته في غرفته و هو يمارس ألعاب الفيديو مثل لعبة Call of duty  و لعبة  Gears of war.

 

  1. سنة 2011 قام أندريس بريفيك بقتل 77 شاب من مخيم الشباب السياسي في النرويج بالإضافة إلى مبنى المحافظة و قد وجدوا في مذكراته أنه كان من مدمني ألعاب الفيديو و خاصةً لعبة Call of duty التي أثارت جدلًا كبيرًا في هذه الفترة بسبب وجود كلمة ( لا لروسيا ) في أحد مستوياتها و فيها يقوم اللاعب بإطلاق النار على الأبرياء في المطارات.

 

  1. قام شاب يدعى جوليان بروكس و يبلغ من العمر 20 سنة بقتل جاره بسبب لعبة Counter Strike حيث أنه كان يلعب بشخصيته في اللعبة فقام منافس له بقتله في اللعبة مما أثار غضب جوليان و ظل لمدة 7 أشهر يبحث عن هذا الشخص حتى علم بأنه يسكن على بعد أميال من منزله فذهب إليه وقام بطعنه بسكين في قلبه مما أدى إلى سقوط الشاب قتيلًا في الحال.

 

  • زيادة الوزن

هناك الكثير من الأطفال و الشباب الذين يتناولون الطعام بشراهة أثناء اللعب و يكون اغلب هذا الطعام غير صحي مما يؤدي إلى زيادة وزنهم بطريقة غير طبيعية و كل هذا يحدث بسبب قضاء وقت طويل في ممارسة ألعاب الفيديو بالإضافة إلى أن الألعاب القتالية تزيد من توترهم وتجعلهم يتناولون كميات أكبر من الطعام.

 

نصائح للحد من سلبيات ألعاب الفيديو

هناك العديد من النصائح التي يجب اتباعها للحد من سلبيات ألعاب الفيديو مثل :

  • متابعة الأهل لأولادهم و تحديد لهم ساعات قليلة للعب ألعاب الفيديو.
  • توفير الطعام الصحي لهم أثناء اللعب بدلًا من الأطعمة الغير صحية و التي تزيد من وزتهم.
  • مشاركتهم في اللعب حتى تتابعونهم و تعلموا نوع اللعب التي يقومون بلعبها.
  • من الضروري تعليمهم أن القتال الذي يحدث في الألعاب يختلف عن الواقع و يعتبر من الأشياء الخاطئة و أن القانون يحاسب عليه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى