خوارزميات يوتيوب وفيسبوك قد تصبح أقل غموضًا قريبًا

خوارزميات يوتيوب وفيسبوك قد تصبح أقل غموضًا قريبًا
خوارزميات يوتيوب وفيسبوك قد تصبح أقل غموضًا قريبًا

نافذة العرب

يأمل الموقع الإخباري غير الهادف للربح (The Markup) عبر مشروعه الجديد المسمى (Citizen Browser Project) في إزالة الغموض عن خوارزميات وفيسبوك، وشرح لماذا يرى كل شخص المنصات بشكل مختلف عن الآخر.

وتستخدم شركات تكنولوجيا الخوارزميات لتنظيم المحتوى، وذلك بالرغم من أن طريقة عمل تلك الخوارزميات قد يكون لها عواقب اجتماعية وسياسية خطيرة.

وتقول جوليا أنجوين (Julia Angwin)، رئيسة تحرير (The Markup): منصات التواصل الاجتماعي هي شبكات البث في القرن الحادي والعشرين.

وأضافت: تحدد تلك المنصات الأخبار التي يستهلكها الجمهور باستخدام خوارزميات مصممة لزيادة الأرباح إلى أقصى حد على حساب الحقيقة والشفافية.

وأسس (The Markup) مجموعة مكونة من 1200 شخص من المفترض أن يستخدموا متصفحًا خاصًا عند تصفح فيسبوك ويوتيوب.

ويرسل المتصفح معلومات في الوقت الفعلي حول المحتوى الذي يتم تقديمه إلى المشاركين – المحتوى المقدم فقط، وليس الطريقة التي يتفاعل بها المستخدمون معه.

ومن المفترض أن يتوفر بمرور الوقت بيانات صالحة إحصائيًا تقدم رؤى حول كيفية عمل خوارزميات فيسبوك ويويتوب.

وتقول أنجوين: يتيح التصفح عبر المتصفح الخاص للباحثين في (The Markup) إجراء ربط بين الخصائص الشخصية أو التركيبة السكانية لمستخدم معين والمحتوى الذي يتم عرضه.

كما يكشف التصفح عبر المتصفح الخاص للباحثين عن الاختلافات في الطريقة التي تقدم بها المنصات المحتوى للمستخدمين السود مقابل المستخدمين البيض، أو المستخدمين المحافظين مقابل المستخدمين الليبراليين.

وتعتقد أنجوين أن المتصفحات تُظهر هل يرى بعض المستخدمين محتوى ضار أكثر من غيرهم، مثل المعلومات المضللة عن الفيروس التاجي.

ويجب أن تسلط بيانات المتصفح أيضًا بعض الضوء على كيفية استخدام فيسبوك للبيانات الشخصية والديموغرافية لإستهداف الإعلانات بشكل دقيق.

وتوفر مكتبة فيسبوك للإعلانات المتاحة للجمهور قدرًا معينًا من بيانات التحليلات التي تعرض بشكل عام كيفية استهداف الإعلانات.

وتقول أنجوين: إن الشركة لا تقدم الصورة الكاملة لبيانات المستخدم الشخصية أو الديموغرافية التي أدت إلى عرض الإعلان.

وتبدأ مجموعة (The Markup) باستخدام المتصفح في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، ويستمرون في استخدامها على الأقل حتى التنصيب الرئاسي في شهر يناير.

وتشير أنجوين إلى أن حقيقة الخوارزمية ليست بالطريقة التي كُتبت بها بل في النتائج التي تنتجها.

وأوضحت أن شركات التكنولوجيا الكبرى تستخدم التعلم الآلي بشكل متزايد لاقتراح المحتوى، وفي هذه الحالة لا توجد خوارزمية حقيقية يمكن رؤيتها، بل مجرد نظام معقد لقياس الاحتمالات يتفاعل باستمرار مع البيانات الجديدة.

ويخطط الموقع الإخباري غير الهادف للربح لنشر نتائج دراسته عبر سلسلة من المقالات في صحيفة تايمز العام المقبل.

المصدر: البوابة العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى