التحالف الدولي للناشطين يطلق احتجاجًا ضد أمازون

التحالف الدولي للناشطين يطلق احتجاجًا ضد أمازون
التحالف الدولي للناشطين يطلق احتجاجًا ضد أمازون

أطلق للناشطين حملة عبر الإنترنت بعنوان Make Amazon Pay، تدعو شركة أمازون إلى توفير ظروف عمل أفضل لموظفيها وتقليل البصمة الكربونية المتزايدة.

وتأتي الاحتجاجات في الوقت الذي ذكرت فيه صحيفة تايمز أن الشركة التي تتخذ من سياتل مقرًا لها كانت توسع هذا العام قوتها العاملة العالمية.

وتقول الحملة عبر موقعها الإلكتروني: أصبحت أمازون خلال جائحة كورونا شركة بقيمة تريليون دولار، وأصبح رئيسها التنفيذي الشخص الأول في التاريخ الذي يجمع 200 مليار دولار من الثروة الشخصية.

وأضافت: خاطر عمال مستودعات أمازون بحياتهم كعمال أساسيين، وواجهوا التهديدات والترهيب إذا تحدثوا عن حقوقهم في أجر عادل.

وتم إطلاق الحملة يوم الجمعة السوداء، وتقدم قائمة بالمطالب الخاصة بشركة أمازون، التي تشمل زيادة أجور العمال في مستودعات أمازون، وتمديد الإجازة المرضية المدفوعة، والسماح للعمال بالتنظيم في نقابات.

وتطلب الحملة أيضًا من أمازون الالتزام بعدم وجود انبعاثات بحلول عام 2030، وإنهاء الشراكات مع قوات الشرطة وسلطات الهجرة، ودفع الضرائب في البلدان التي يحدث فيها النشاط الاقتصادي الحقيقي.

وتسرد الحملة مجموعة واسعة من الشركاء الدوليين، وخططت المنظمة لعدد من التظاهرات في دول حول العالم.

وبدأت المظاهرة الأولى بإضراب في سيدني بأستراليا، ومن المقرر أن تتم في الفلبين، وبنغلاديش، والهند، وألمانيا، وبولندا، وإسبانيا، ولوكسمبورغ، وفرنسا، واليونان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، والمزيد.

ووضع المنظمون شعار Make Amazon Pay على مباني أمازون في لندن وبرلين وحيدر أباد، وتم إدراج وسم MakeAmazonPay# عبر موقع الحملة الإلكتروني.

ونظم عمال أمازون في بداية الوباء احتجاجات في محاولة لجعل الشركة تتعامل مع الوباء على محمل الجد، حيث كشفت الشركة في شهر أكتوبر أن 19816 من العاملين لديها قد أصيبوا بالفيروس.

واستجابت أمازون لحملة الناشطين عبر قولها: نشجع أي شخص مهتم بالحقائق على مقارنة رواتبنا ومزايانا الإجمالية، بالإضافة إلى سرعتنا في إدارة هذه الأزمة، بتجار التجزئة الآخرين وأصحاب العمل الرئيسيين في جميع أنحاء البلاد.

وتأتي حملة Make Amazon pay في نهاية عام كبير لشركة أمازون، حيث تسبب الوباء في زيادة الطلب على خدمات التسوق عبر الإنترنت من أمازون، مما دفع الشركة إلى توسيع قوتها العاملة بشكل كبير في عام 2020.

وتوظف أمازون الآن أكثر من 1.2 مليون موظف حول العالم، بعد إضافة 427300 عامل بين شهري يناير وأكتوبر، وذلك وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.

ويقول التحالف الدولي للناشطين عبر موقعه الإلكتروني: لقد كشف الوباء كيف تفضل أمازون الأرباح على العمال والمجتمع والكوكب، وتأخذ أمازون الكثير وتعطي القليل جدًا، وحان الوقت لجعلها تدفع.

المصدر: البوابة العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى