أخبار عاجلة
هل وقعتم ضحية أعمال “ابو الحكم” و”كراجي”؟ -
توتر واستنفار عسكري في كروم الشراقي -
الراعي: كثر الحزن والفقر بسبب مأزق تأليف الحكومة -
هكذا سيصبح مرفأ طرابلس 'ذكياً'! -

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة ودارك ماتر توقعان مذكرة تفاهم لتطوير المواهب…

وقعت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة MBRF ومجموعة دارك ماتر DarkMatter Group مذكرة تفاهم على هامش فعاليات قمة المعرفة 2018 لتطوير مهارات أفضل المواهب الرقمية ضمن قطاع الأمن الإلكتروني المتنامي في دولة .

وكانت مجموعة دارك ماتر قد أطلقت برنامجاً جديداً تحت عنوان “برنامج المواهب الشريكة”، والذي يشهد تعاون المجموعة مع جامعات وهيئات حكومية مختلفة من جميع أنحاء الدولة ضمن إطار جهود مشتركة لتطوير وتوظيف المواهب المحلية داخل قطاع الأمن الإلكتروني.

وتعد مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة أول الموقعين على البرنامج الجديد، حيث وقع مذكرة التفاهم سعادة جمال بن حويرب، المستشار الثقافي في حكومة والمدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والدكتور كريم صباغ، الرئيس التنفيذي لمجموعة دارك ماتر.

وقال سعادة جمال بن حويرب، المستشار الثقافي في حكومة دبي والمدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بهذه المناسبة: “تساهم مذكرة التفاهم التي وقعناها في تحقيق الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، ونحن ملتزمون بالاستثمار في بناء اقتصاد معرفي تنافسي باعتباره ركيزة أساسية في مسيرة نجاح دبي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة ودولة الإمارات بصفة عامة”.

وأضاف بن حويرب: “حقق قطاع الأمن الإلكتروني نمواً كبيراً في الآونة الأخيرة بفضل الاستثمارات التي تقوم بها شركات مثل دارك ماتر، ونحن نسعى للحفاظ على ازدهار واستدامة هذا القطاع ضمن الاقتصاد الوطني للعقود القادمة”.

وقال الدكتور كريم صباغ، الرئيس التنفيذي لمجموعة دارك ماتر من جانبه: “إن نجاح مجموعتنا على المدى الطويل يستلزم إعداد جيل من المختصين والمبتكرين الإماراتيين في مجالات التكنولوجيا الرقمية والإلكترونية. ومن هذا المنطلق، نركز على استقطاب موظفين إمارتيين موهوبين إلى شركتنا، ونتعاون في هذا المسعى مع أبرز المؤسسات الأكاديمية في الدولة حتى نتمكن من وضع إطار عمل نستطيع من خلاله تحديد واحتضان تلك المواهب. ونتوقع لهذا التعاون أن يبدأ اثناء استكمال المواهب الإماراتية الشابة لدراستهم ويتواصل بعد تخرجهم وخلال حياتهم المهنية”.

وأضاف صباغ: “يشكل إعلان الشراكة مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة خطوة مهمة نحو تطوير قطاع الأمن الإلكتروني مستقبلاً بدولة الإمارات، فنحن بحاجة إلى رصيد مستمر من المختصين المحليين للنهوض بتحديات هذا القطاع، وإيجاد الحلول الضرورية للمضي قدماً في تعزيز التحوّل الرقمي للاقتصاد الإماراتي”.

ويشهد “برنامج المواهب الشريكة” سلسلة من اتفاقات التعاون بين مؤسسات القطاعين العام والخاص بمجالات الأبحاث ونشر البيانات، ويركز البرنامج على استقطاب المواهب، وتعزيز الأبحاث والملكية الفكرية، ودعم التوجهات نحو تعزيز التحول الرقمي للاقتصاد الإماراتي بالكامل.

وتحرص دارك ماتر بموجب هذه المبادرة على توظيف وتطوير المواهب الواعدة من الطلاب الذين يدرسون حالياً في مجالات علوم الحاسوب، وتطوير البرمجيات، وعلم البيانات، والأمن الإلكترونية، وتخصصات العلوم والتكولوجيا والهندسة والرياضيات.

وتدعم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة هذه المبادرة من خلال توظيف أفضل الخريجين عبر شبكة شركائها بمن فيهم وزارة الشباب، ومجلس علماء الإمارات، ووزارة التربية والتعليم، وبرنامج الإنمائي.

وتنظم المؤسستان، بغية تشجيع البحث ودعم الملكية الفكرية، فعاليات لجميع الخريجين الباحثين والمتخصصين في دولة الإمارات ضمن مقر مجموعة دارك ماتر، الأمر الذي يتيح للهيئات التدريسية والخريجين فرصة تقديم مشاريع بحثية غير مسبوقة، وتشارك الأفكار مع الجهات القيادية.

وينطوي هذا المشروع على أهداف استراتيجية بحثية محددة تشمل تطوير تقنيات البلوك تشين، والتشفير، وغيرها من التقنيات المتطورة.

وتأمل المؤسستان في أن يسهم التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص في تقديم حلول عالية الكفاءة إلى السوق بشكل عام، ودفع عجلة الابتكار في البلاد.

وتطلق المؤسستان مبادرات مشتركة لتقديم منشورات رائدة لدعم خطط التحول الرقمي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتنظم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة الدورة السنوية الخامسة لقمة المعرفة هذا الأسبوع في دبي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبتوجيهات من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.

وتقام أعمال هذا الحدث على مدى يومي 5-6 ديسمبر/كانون الأول تحت شعار “الشباب ومستقبل اقتصاد المعرفة”، وهو يوفر منصة تجمع تحت مظلتها نخبة من صناع القرار والأكاديميين والمختصين من جميع أنحاء العالم لعقد مناقشات بناءة واقتراح الحلول المناسبة لمعالجة التحديات الرقمية في المستقبل.

وتعد قمة المعرفة حدثاً بالغ الأهمية ضمن أجندة فعاليات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، حيث أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مايو/أيار 2007، وتضطلع القمة منذ ذلك الحين بقيادة وتنفيذ العديد من البرامج الرائدة التي تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي تحديداً ودولة الإمارات عموماً كمركز رائد للبحث والمعرفة.

سعادة جمال بن حويرب، المستشار الثقافي في حكومة دبي والمدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والدكتور كريم صباغ، الرئيس التنفيذي لمجموعة دارك ماتر.

المصدر: البوابة العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أكاماي تكنولوجيز: البوتات تحاول اجتياح الإنترنت في 2019
التالى شنايدر إلكتريك: اعتقادات خاطئة حول علاقة الاستدامة بالشركات

هل سيتم تشكيل الحكومة قبل نهاية السنة؟

الإستفتاءات السابقة

لينكات سيو