أخبار عاجلة

6 اتجاهات تكنولوجية قد تنجح خلال عام 2019

6 اتجاهات تكنولوجية قد تنجح خلال عام 2019
6 اتجاهات تكنولوجية قد تنجح خلال عام 2019

يجري كل عام تقييم اتجاهات تكنولوجية قادمة، لكن العديد منها لا يتطور أبدًا، ومع دخولنا عامًا جديدًا، فإن الكثير من الأشخاص في عالم التكنولوجيا يتساءلون عن ماهية الاتجاهات التكنولوجية التي ستحدث هذا العام، ومع وجود العديد من المواضيع التي كانت مطروقة في الآونة الأخيرة، فإننا نحاول من خلال التقرير التالي إلقاء نظرة على عدد من الاتجاهات التكنولوجية، والتي قد تتسبب في حدوث عاصفة في عالم التكنولوجيا أو تفشل ويتم نسيانها بشكل سريع.

1. إصدار 5G

تعد شبكات الجيل الخامس 5G واحدة من التقنيات المحمولة التي يتحدث عنها الناس في هذه الصناعة بشكل مستمر، لكن العائق الوحيد هو أنك ستحتاج إلى هاتف جديد للاستفادة منها، ومع الإعلانات الأخيرة من شركتي آبل وسامسونج بأن الأرباح أقل من توقعات المحللين، فإنه من الواضح أن الناس لا تريد الحصول على هواتف هذه الشركات في الوقت الحالي، ولكن بالرغم من ذلك، سوف يستمر طرح شبكات الجيل الخامس في جميع أنحاء وأماكن أخرى من العالم، مع التأكيد على أن الاضطراب السياسي حول الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية سيؤدي إلى تعقيد الأمور، تبعًا إلى أن لجنة الاتصالات الفيدرالية هي واحدة من الوكالات المعنية بالإغلاق الحكومي.

2. المنازل الذكية

تعد المنازل الذكية واحدة من قطاعات التكنولوجيا الاستهلاكية الأسرع نمواً في تكنولوجيا التشغيل الآلي، بدءًا من مكبرات الصوت المنزلية الذكية إلى أجهزة التحكم في الحرارة الذكية إلى المصابيح الذكية، حيث يمكنك أن تعيش حياة خيالية من خلال التحدث إلى المساعدات الرقمية مثل أليكسا أو سيري وإضاءة الأضواء بدون رفع إصبعك، لكن هناك مخاوف حول الأمن، حيث تم انتقاد الكثير من الأجهزة المتصلة، بما في ذلك الأجهزة المنزلية الذكية، بسبب مشكلات الأمان.

3. رد فعل عنيف ضد شركات التكنولوجيا الكبرى

شكلت مسألة زيادة الضغط على شركات التكنولوجيا الكبرى مثل فيسبوك وأمازون وجوجل أحد الموضوعات المهمة خلال عام 2018، حيث تعرضت فيسبوك لانتقادات بسبب دورها في إحداث تغيير في الانتخابات الأمريكية من خلال مساعدة المتسللين الروس، بينما تلقت أمازون انتقادات على ظروف العمل السيئة في مستودعاتها، في حين واجهت جوجل ثورة من قبل موظفيها فيما يتعلق بخطط إصدارها نسخة خاضعة للرقابة من محرك بحثها في الصين.

ويبدو أن شركات الإنترنت تمثل في القرن الحادي والعشرين ما مثلته خطوط السكك الحديدية في القرن التاسع عشر، حيث أنها تكنولوجيا لا غنى عنها في إعادة تشكيل الاقتصاد، لكنها متهمة بممارسة هيمنة احتكارية، وكما هو الحال مع خطوط السكك الحديدية في القرن التاسع عشر، فإن هناك دعوات متزايدة لتنظيم شركات التكنولوجيا.

4. التلفزيون التفاعلي

طرحت شركة نيتفليكس في نهاية عام 2018 مشروعًا طموحًا كجزء من عرض Black Mirror، وهو فيلم تفاعلي يحمل اسم Bandersnatch، والذي تدور أحداثه في عام 1984 عندما يحاول مبرمج شاب إنشاء لعبة حاسب، وتتكشف خيوط القصة عبر سلسلة من الاختيارات التي يقوم بها المشاهد، على غرار سلسلة كتب “اختر مغامرتك الخاصة”، وكان رد فعل الجمهور والنقاد متحمسًا، حيث تم الاستشهاد بفيلم Bandersnatch كمعلم في الأفلام التفاعلية، وقد يحافظ مفهوم الأفلام التفاعلية على المشاهدين ضمن خدمة نيتفليكس من أجل رؤية أكبر عدد ممكن من النهايات.

وهناك ضغط على الشركة من أجل الابتكار باستمرار، وقد يتذكر الأشخاص المعاصرين لازدهار الوسائط المتعددة في أوائل التسعينات ذكريات سيئة عن الأفلام التفاعلية التي عرضتها شركات البرمجيات على شكل قرص مضغوط CD-ROM، وتتنافس نيتفليكس مع ألعاب الفيديو، حيث قالت إن منافسها الرئيسي يتمثل في حاجة عملائها للنوم، وبينما يمكن لصانعي ألعاب الفيديو إنشاء سيناريوهات جديدة بسهولة لإبقاء اللاعبين مستمتعين، فإن تصوير سلاسل تلفزيونية جديدة يستغرق المزيد من الوقت والمال، وقد تعرض نيتفليكس المزيد من الأفلام التفاعلية مما لن يجعل Bandersnatch حدثًا لمرة واحدة، بل يحوله إلى اتجاه حقيقي.

5. الواقع الافتراضي

عاد الواقع الافتراضي إلى الظهور مجددًا خلال هذا العقد بعد أن فشل في الإقلاع لأول مرة في التسعينات، وتعد نظارات الواقع الافتراضي واحدة من أكثر ملحقات الألعاب التي تم الحديث عنها، ويبدو أن الجميع يرغبون في طرح تطبيقات واقع افتراضي، لكن المشكلة الوحيدة هي أن أجهزة الواقع الافتراضي لا تزال باهظة الثمن، لذلك يجب أن تنخفض الأسعار، وإلا فإن الكثير من الأشخاص العاديين لن يشتروا النظارات وأجهزة الحاسب اللازمة لتشغيل تطبيقات الواقع الافتراضي.

6. العملات الرقمية المشفرة

اجتذبت العملات الرقمية المشفرة مثل الكثير من الاهتمام في مجال التكنولوجيا والصحافة المالية لطبيعتها اللامركزية مع سلسلة الكتل “البلوك تشين” الموزعة، وساهمت عمليات تعدين عملة بيتكوين في زيادة أسعار وحدات معالجة الرسوميات GPU إلى الحد الأعلى في عام 2017، لكن عدم دعم العملات الرقمية المشفرة من قبل البنوك المركزية الحكومية يجعلها عرضة للخطر، وساعد انخفاض قيمة بيتكوين في أواخر عام 2018 على قول بعض المراقبين إنها تدخل في دوامة الموت.

الخلاصة

من المستحيل التنبؤ بالمستقبل، لكن يمكننا إجراء تخمينات استنادًا إلى الاتجاهات الحالية، ويمكن أن يحدث أي شيء هذا العام، لذا عليك الانتباه إلى ما يحدث في عالم التكنولوجيا والتحقق مرة أخرى في العام القادم لمعرفة ما إذا كان أي من هذه الاتجاهات قد نجح.

المصدر: البوابة العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كاسبرسكي: المنطقة تعرضت لأكثر من 150 مليون هجوم خبيث في…