عملاق النفط في الجزائر يدعم الحراك ولن يعاقب المحتجين

عملاق النفط في الجزائر يدعم الحراك ولن يعاقب المحتجين
عملاق النفط في الجزائر يدعم الحراك ولن يعاقب المحتجين

قال الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، عملاق النفط في وعصب الاقتصاد بالبلاد، عبد المومن ولد قدور، إن الجزائر تعيش لحظات تاريخية، عقب الهبة الشعبية المطالبة بالتغيير الحكومي.

وأردف ولد قدور في رسالة بعثها اليوم الأحد، لمتعاملي سوناطراك، أن التغيير يتطلب الديمقراطية والعدالة والشفافية، والوعي الكبير.

وأكد ولد قدور أن الحراك الشعبي السلمي، يستدعي تغييرا إيجابيا يرقى إلى تطلعات الشعب الذي عبر عن مطالبه بكل سلمية.

وتابع "سوناطراك بصفتها مؤسسة تنتمي للشعب، لا يمكنها أن تبقى بعيدة عما يحدث بالساحة، وموظفوها رجالا ونساء ينتمون إلى الشعب، ويتمنون أن تخرج الجزائر من هذه المرحلة، أكثر قوة وتضامنا".

ولفت مدير سوناطراك "في كل مرحلة صعبة، من الطبيعي أن يحدث سوء تفاهم، وانزلاقات، وإشاعات، وأؤكد أنه لن نقوم بمعاقبة أو تنحية عمال سونطراك، الذين أعلنوا مساندتهم للحراك الشعبي".

وتتواصل موجة الاحتجاجات في الجزائر الرافضة لبقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ومن حوله في سدة الحكم، حيث نظم، اليوم الأحد، عمال بلدية الجزائر الوسطى وقفة احتجاجية في ساحة الأمير عبد القادر مساندة للحراك الشعبي الرافض لتمديد عهدة بوتفليقة، ومطالبين بتحسين ظروف عملهم.

كما نظم عمال كل من بلديتي بن عكنون وباب الوادي بالجزائر العاصمة، اليوم، مظاهرة مساندة للحراك الشارع الرافض للتمديد.

وتجمع أيضا عمال بلدية بوروبة بالجزائر العاصمة، اليوم في وقفة احتجاجية، رافضين كل قرارات الرئيس بوتفليقة، معلنين انضمامهم إلى الحراك الشعبي.

إلى ذلك دعا أعضاء المجلس الوطني لفيدرالية عمال البلديات المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية المستقلة "سناباب"، عمال البلديات التي تعتبر الطبقة العمالية الأكثر هشاشة برفع أصواتهم عاليا ومساندة الحراك الشعبي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى