انطلاق القمة الأفريقية بعد تأخرها بسبب خلافات

انطلقت اليوم الأحد جلسة افتتاح القمة الأفريقية الثلاثين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بعد أن تأخرت عن موعدها المقرر لأكثر من ساعتين بسبب تباين في آراء الدول المشاركة.

وقالت مصادر للجزيرة إنه تم انتخاب رئيس رواندا بول كاغامي رئيسا للدورة الجديدة للاتحاد الأفريقي، وجاء الانتخاب بعد التوافق على الخلافات التي أخّرت انطلاق جلسة افتتاح القمة.

وأعلن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي عن انتقال رئاسة الاتحاد من رئيس غينيا ألفا كوندي إلى الرئيس كاغامي.

وأوضحت المصادر أن الخلافات تركزت في ثلاث قضايا رئيسية؛ هي انتخاب كاغامي، ومشروع إصلاح الاتحاد الأفريقي الذي تقدم به رئيس رواندا، ومشروع تمويل الاتحاد الأفريقي ذاتيا، الذي يتضمن أن تدفع كل دولة 0.2% من دخلها القومي سنويا للاتحاد حتى يتسنى له القيام بمهامه المختلفة.

ويشارك في هذه القمة أيضا كل من الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وتناقش القمة التي تستمر يومين، تحت شعار "الانتصار في مكافحة الفساد.. نهج مستدام نحو التحول في أفريقيا"، أهم التحديات من الصراعات والنزاعات ببعض دول القارة.

كما تناقش مكافحة الإرهاب، وسبل تعزيز وتسهيل التعاون بين الدول الأطراف لضمان فاعلية التدابير والإجراءات الخاصة بمنع الفساد والجرائم ذات الصلة في أفريقيا.

غوتيريش يتوسط الزعماء الأفارقة المشاركين في القمة (الأوروبية)

ومن الأمور اللافتة في هذه القمة حضور وزير خارجية إريتريا في أرفع مشاركة لبلاده بقمة أفريقية تستضيفها إثيوبيا منذ عام 2000، ومنح الاتحاد الأفريقي الرئيس الفلسطيني حق إلقاء كلمة ليصبح الرئيس الوحيد من خارج أفريقيا الذي يلقي كلمة في جلسة الافتتاح القمة.

كما شهدت هذه الدورة مشاركة الرئيس النيجيري محمد بخاري إثر غيابه عن قمتين سابقتين لدواعٍ صحية، كما يشارك لأول مرة رئيس سيراليون المنتخب جورج ويا.

كما حضر رئيس جنوب السودان سلفا كير، الذي تغيب عن عدد من القمم الأفريقية الماضية بسبب الصراع الدائر في بلاده منذ منتصف 2013، وغاب عن الجلسة المغلقة رئيس موريتانيا محمد ولد عبد العزيز، الذي تستضيف بلاده القمة الأفريقية المقبلة في يونيو/حزيران.

وحسب الخارجية الإثيوبية، فإن القمة تشهد حضور أكثر من 400 صحفي يمثلون عددا من الوكالات الأفريقية والدولية، فضلا عن مشاركة أكثر من 3000 شخص يمثلون الوفود والمراقبين والمهتمين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى