الخليح | فبراير الأعلى مطراً بالإمارات.. ما هو "تلقيح السحب"؟

الخليح | فبراير الأعلى مطراً بالإمارات.. ما هو "تلقيح السحب"؟
الخليح | فبراير الأعلى مطراً بالإمارات.. ما هو "تلقيح السحب"؟

شهدت الأسبوع الماضي طقساً ماطراً على مناطق متفرقة من البلاد، وسجل فبراير الماضي أعلى كمية هطول لهذا العام بحسب المركز الوطني للأرصاد الجوية.

وكان المركز الوطني للأرصاد الجوية كشف منذ أيام عن وجود علاقة كبيرة بين عمليات تلقيح للسحب أجراها منذ بداية العام الجاري، وبين زيادة كميات الأمطار التي سقطت على الدولة حيث أجرى المركز منذ بداية العام 67 رحلة جوية لتلقيح السحب أو ما يعرف بالاستمطار.

لكن على عكس الشائع فإن الاستمطار لا يولد أمطاراً بل هي عملية تعمل على زيادة كمية ونوعية الأمطار. وتلجأ لهذه التقنية دول عديدة في العالم.

يمكن لهذه العملية أن تتم من خلال أجهزة مثبتة في الأرض، إلا أن الأكثر شيوعاً هو استخدام طائرات مصنوعة مخصصاً لهذا الغرض تكون مؤهلة لتحمل الظروف الجوية المضطربة كما تستطيع الوصول إلى ارتفاع يصل إلى 25 ألف قدم.

تقلع الطائرات التي توجهها مراكز الأرصاد الجوية إلى مواقع سحب تحتوي نسبة من الرطوبة. تحمل هذه الطائرات مزيجاً من المواد الكيميائية تحلق الطائرة إما فوق السحاب أو أسفلها وفقاً للمواد التي تحملها وتنثر هذه المواد.

هذه المواد تجذب الرطوبة في السحابة لتتكاثف على شكل قطرات ماء تكبر شيئاً فشيئاً حتى لا تعود السحابة تقوى على حملها فتهطل الأمطار.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى