سياسي ألماني متطرف يهدد بالحرب على الإسلام بتركيا

كشف فيديو بثته وسيلتان إعلاميتان ألمانيتان عن تجاوز عداء حزب "بديل لألمانيا" اليميني المتطرف للإسلام حدود البلاد إلى خارجها، حيث هدد قيادي بارز بهذا الحزب بإعلان الحرب على الدين الإسلامي ومظاهره في حال وصول حزبه لسدة الحكم بألمانيا.

وقال بيورن هوكه -وهو رئيس كتلة "بديل لألمانيا" بالبرلمان المحلي لولاية تورينغن شرقي ألمانيا- باجتماع للحزب اليميني الشعبوي بمدينة إيسليبيبن بولاية سكسونيا-أنهالت في 20 يناير/كانون الثاني الجاري "بعد أن نحصل على الحكم سننفذ كل ما هو ضروري من أجل أن نواصل حياتنا الحرة مستقبلا، وسنصدر توجيها بإنهاء ثلاثة أشياء تبدأ بحرف الميم عند البوسفور، هي محمد والمئذنة والمؤذن".

وأضاف هوكه المعروف بآرائه المتطرفة في الفيديو الذي بثته مجلة بينتو وصحيفة دي فيلت أن القضاء على هذه الأشياء الثلاثة ليس ممكنا الآن، لأننا لسنا بالحكم، وأشار إلى أن المسلمين -يقصد بألمانيا وأوروبا- لن يصبحوا بعد ذلك قادرين على بناء المآذن استنادا إلى الدينية.

واعتبر القيادي بحزب "بديل لألمانيا" أن "الإسلام لا يتفق مع تصوراتنا القيمية ولا أسلوب حياتنا.. فمكانه الشرق وأفريقيا السوداء، وليس ألمانيا أو أوروبا". ودعا لأخذ "التهديد الذي يمثله الإسلام في ألمانيا مأخذ الجد"، مضيفا "محمد مارس التبشير بدينه وأشعل الحرب".

حزب "بديل لألمانيا" مارس في دعايته الانتخابية تحريضا صريحا ضد الإسلام (الجزيرة)

يشار إلى أن بيورن هوكه معروف بتصريحاته التي أثارت في السابق استفزازات واسعة، حيث دعا لإحداث تغيير سياسي بواقع 180 درجة في ألمانيا، كما أثار هذا السياسي اليميني المتطرف حالة من الاستياء الشديد بتصريحات وصف فيها النصب التذكاري المقام في برلين لضحايا المحرقة النازية ضد اليهود بالفضيحة.

وكانت الرئيسة السابقة لحزب "بديل لألمانيا" فراوكا بيتري قد قدمت طلبا لفصل هوكه من عضوية الحزب بسبب تصريحاته التي أثارت احتجاجات واسعة ضد الحزب، لكن شيئا لم يتخذ للنظر بهذا الطلب بسبب فرض منظر "بديل لألمانيا" ورئيس كتلته بالبرلمان الألماني ألكسندر غاولاند حمايته على هوكه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى