ترمب: الحرب على تنظيم الدولة لم تنته

أكد   أنه ما زال هناك الكثير للقيام به في سبيل هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية بشكل كامل، مشيرا إلى أنه وقع أمرا بإبقاء معتقل غوانتانامو بكوبا مفتوحا ليكون سجنا للإرهابيين.

وقال ترمب في خطابه الأول حول حالة الاتحاد أمام الكونغرس إنه فخور بأن التحالف لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية قد حرّر 100% تقريبا من الأراضي التي احتلها التنظيم في وسوريا، "ولكن ما زال هناك الكثير للقيام به. سوف نواصل معركتنا إلى أن يندحر التنظيم بالكامل".

وأضاف أنه أمر وزير الدفاع بإعادة النظر في سياسة الاعتقال العسكري في البلاد و"مواصلة فتح مراكز الاعتقال في خليج غوانتانامو" الذي سعى سلفه باراك أوباما إلى إغلاقه.

وأوضح في خطابه أنه يطلب من الكونغرس ضمان أن يكون لدى  القدرة على اعتقال الإرهابيين "أينما نطاردهم".

الدول المنافسة
وأكد الرئيس الأميركي أن الدول "المنافسة" للولايات المتحدة "مثل الصين وروسيا" تهدد "مصالحنا واقتصادنا وقيمنا"، مشددا على أن "انتهاج الضعف إزاءها هو الطريق المحتوم نحو النزاع".

وقال إن ضمان "قوة" الولايات المتحدة يتطلب من الكونغرس إقرار التمويل اللازم للقوات المسلحة الأميركية، ولا سيما من أجل "تحديث وإعادة بناء ترسانتنا النووية" بغية "جعلها قوية وشديدة بما يكفي لردع أي عدوان".

وعلى الصعيد الداخلي، أكد ترمب في خطابه على الوحدة بين الأميركيين، داعيا الحزبين الديمقراطي والجمهوري إلى تنحية خلافاتهما جانبا والتوحد من أجل الشعب الأميركي.

وأكد أنه يمد يده للعمل مع الديمقراطيين والجمهوريين، داعيا الحزبين إلى العمل معا بشأن خطة لإعادة بناء البنية الأساسية في البلاد.

ترمب دعا الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى الوحدة (رويترز)

سياسة الهجرة
وفي ما يختص بسياسته تجاه ، أكد ترمب في خطابه أن "الحدود المفتوحة" سمحت لعصابات بالتسلل إلى الولايات المتحدة وأزهقت "الكثير من الأرواح"، مجددا عزمه على تشديد السياسة تجاه الهجرة.

وقال ترمب إنه على "مدى عقود سمحت الحدود المفتوحة للمخدرات والعصابات بالتفشي في مجتمعاتنا الأكثر ضعفا، لقد سمحت لملايين من العمال ذوي الأجور المنخفضة بمنافسة الأميركيين الأكثر فقرا على الوظائف والأجور. والأسوأ من ذلك أنها أزهقت الكثير من الأرواح البريئة".

في سياق آخر، اقترح الرئيس الأميركي خطة استثمارية بقيمة 1,5 تريليون دولار لتحديث البنى التحتية المتقادمة في البلاد، وقال "سوف نبني طرقا وجسورا وطرقا سريعة وسكك حديد ومجاري مائية جديدة وبراقة في جميع أنحاء البلاد".

وتطرق ترمب في خطابه إلى قضايا أخرى، منها الإصلاحات الضريبية وخفض مستوى البطالة، وقال إن إدارته نجحت في خفض معدل البطالة إلى أدنى مستوياته منذ 40 عاما.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى