صور.. "الشافعي" مشعل حرائق إفريقيا وإرهابي وسمسار رهائن

علاقات مصطفى ولد الإمام الشافعي، أحد أبرز الوجوه المتصدرة للائحة الإرهاب والمطلوب القبض عليه في موريتانيا، مع التنظيمات المتطرفة في إفريقيا ليست سرية، فقد تم نشر له في قلب الصحراء المالية مع عناصر إرهابية بارزة في ، حيث كان يعمل معهم، حتى إنه توّسط في عملية الإفراج عن رهائن إسبان عام 2010، بعدما وقعوا في أيدي أمير تظيم القاعدة مختار بلمختار الملقبّ بالأعور.

صور أخرى ظهر فيها الشافعي، وهو يصلي خلف مختار بلمختار وبصحبة قيادات بارزة في تنظيم القاعدة وأمامهم أسلحة كلاشينكوف في منطقة صحراوية شمال مالي.

تقارب "مفاوض القاعدة" مع قادة التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء، كشفتها مذكرات الوزير الإيفواري السابق "سأعود إلى الجحيم"، والتي تضمنت تسريبات عضوا لتنظيم "القاعدة" مقرب من "بلعور" ووردت شهاداته تحت اسم مستعار، أن المصطفى ولد الشافعي "كان يتكفل بالتنسيق بين التنظيم والرئيس البوركيني المخلوع بليز كامباوري"، وأضاف "ولد الشافعي باشر معنا إعداد وتنفيذ عدة عمليات إرهابية من ضمنها التفجيرات في ساحل العاج".

وأكد القيادي الإرهابي أنه "ربطته علاقات صداقة مع ولد الشافعي خلال الإعداد المشترك لعمليات إرهابية"، مشيراً إلى أنّ الرئيس البوركينبي بليز كامباوري كان "عراب الحركات الإرهابية في الشمال المالي، وكان يتسلم فدية الرهائن الغربيين ويحتفظ لنفسه بثلثي المبالغ المقدمة ويسلم الإرهابيين الثلث المتبقي".

وكشف كذلك القيادي الإرهابي، أن بليز كامباوري "كان يزود التنظيمات الإرهابية بالمعدات العسكرية والغذاء والدواء"، تحت إشراف مباشر من معاونه المصطفى ولد الشافعي المكلف بمتابعة وتسيير العلاقات مع التنظيمات الإرهابية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى