الخليح | تميم يتقدم جنازة زعيم العشرية السوداء

الخليح | تميم يتقدم جنازة زعيم العشرية السوداء
الخليح | تميم يتقدم جنازة زعيم العشرية السوداء

أقُيمت، الخميس، في الدوحة، صلاة الجنازة على عباسي مدني، الرئيس السابق للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة بالجزائر وقائد العشرية السوداء، التي خلفت ربع مليون قتيل جزائري، الذي وافته المنية، أمس الأربعاء، عن عمر ناهز 88 عاما.

وشارك أمير ، الشيح تميم بن حمد آل ثاني في صلاة الجنازة على عباسي مدني.

ووفق مصادر مقربة من عائلة مدني، فمن المقرر أن ينقل جثمانه للجزائر ليتم دفنه هناك.

وتوفي مدني وفق مصادر عائلية "في مستشفى بالدوحة بعد مرض عضال".

وبرز مدني كواحد من أهمّ وجوه التيار المتطرف التي مارست النشاط الدعوي والسياسي في خلال السبعينيات والثمانينيات، متأثرا بالثورة الإسلامية في ، حيث دعا إلى منع الاختلاط، ومارس ضغوطا على النساء لارتداء الحجاب، كما طالب بضرورة تعريب المناهج الدراسية والمعاملات الرسمية.

وبعد إقرار التعددية السياسية في البلاد بموجب دستور 1989، أسس عباسي وعدد من رفاقه ما سمّوها "الجبهة الإسلامية للإنقاذ"، التي تصدرت بداية التسعينيات نتائج الانتخابات البلدية ثم التشريعية، قبل أن تدخل الحكومة وتوقف المسار السياسي لإنقاذ البلاد من الظلامية وحمايتها، فوجد نفسه في مواجهة العنف المسلح وتوسعت نشاطات الجماعات المتطرفة، لتدخل الجزائر في ذلك الوقت ما عرف بــ"العشرية السوداء".

وفي شهر يوليو من عام 1991، أودعت السلطات عباسي مدني وقيادات أخرى في السجن، فقضى ما يقرب من 12 عاما بين السجن، والإقامة الجبرية، حتى هروبه إلى الدوحة، بعد إطلاق سراحه في عام 2003، استقر هناك برفقة عائلته، وتحوّل إلى رجل ثري، إذ تحدّثت تقارير عن أنه يعيش حياة رغدة في مبنى فخم بوجوده مع أفراد عائلته، ويتقاضى راتبا يقارب 15 ألف دولار من أمير قطر، كما حصل أحد أحفاده على الجنسية القطرية، وأصبح يلعب مع منتخب قطر لكرة اليد، كما أن ابنه الأكبر أسامة عباسي أطلق قناة "المغاربية"، التي تبثّ برامجها من لندن بتمويل قطري ضخم، وتتبنى أجندة حزب "جبهة الإنقاذ الإسلامية"، التي تستهدف قلب الأنظمة في خصوصا في الجزائر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى