غارات جوية على مناطق المعارضة "تغضب" الأمم المتحدة

غارات جوية على مناطق المعارضة "تغضب" الأمم المتحدة
غارات جوية على مناطق المعارضة "تغضب" الأمم المتحدة

نددت #الأمم_المتحدة، بعدة ضربات جوية استهدفت في الآونة الأخيرة مراكز طبية ضمن نطاق مناطق خاضعة لـ #المعارضة_السورية.

وأخرجت أكبر هذه الضربات مستشفى يخدم 50 ألف شخص من العمليات.

وقال "بانوس مومسيس" منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأمم المتحدة: "لقد أفزعتني الهجمات المستمرة على مستشفيات ومنشآت طبية أخرى في شمال غربي ، فيما يحرم مئات الآلاف من الناس من حقهم الأساسي في الصحة".

وأدت الضربات الجوية إلى مقتل 5 أشخاص على الأقل بينهم طفل، وأصيب 6 آخرون إثر استهداف مستشفى في مدينة #سراقب بمحافظة #إدلب الخاضعة للمعارضة. ويتلقى المستشفى دعماً من منظمة "أطباء بلا حدود".

وأصيب المستشفى، الذي نجا بالكاد من هجوم في 21 يناير/ كانون الثاني، خلال استقباله مصابين في ضربة جوية على السوق الرئيسية في سراقب، قالت إنه أودى بحياة 16 شخصاً على الأقل.

وصرّح المسؤول الدولي، أن هذه كانت المرة الرابعة في 10 أيام التي تسببت فيها ضربات جوية في أضرار هيكلية كبيرة بمستشفى في سراقب. ودمر هجوم جوي مركزاً طبياً يخدم 10 آلاف شخص على الأقل في محافظة # في نفس اليوم.

وأوضح "مومسيس"، أن العام الماضي شهد 112 هجوماً موثقاً على منشآت صحية في سوريا، فضلاً عن 13 هجوماً على الأقل حتى الآن خلال 2018.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى