إيران | ظريف يهدد أميركا في نيويورك بالميليشيات والسايبر

إيران | ظريف يهدد أميركا في نيويورك بالميليشيات والسايبر
إيران | ظريف يهدد أميركا في نيويورك بالميليشيات والسايبر

أخذت زيارة وزير خارجية جواد ظريف إلى حيّزاً من اهتمام الإعلام الأميركي، وسعى إلى تصوير إيران على أنها الضحية.

وخلال الأيام الماضية انكشف وجه آخر من زيارة جواد ظريف إلى نيويورك، فقد دعا ظريف عدداً من الباحثين والصحافيين الذين يعملون في واشنطن إلى نيويورك للقائه والاستماع إلى موقف من العقوبات التي فرضتها إدارة على النظام الإيراني.

استعمال العنف والإرهاب

التقت "العربية.نت" أكثر من شخص التقى وزير خارجية إيران في نيويورك، وقد كشفوا وجهاً آخر لكلام وزير خارجية إيران، فهو كرر أمام مجموعات ضيوفه تهديدات إيرانية باستعمال العنف والإرهاب، خصوصاً عن طريق الميليشيات والعناصر التابعة لإيران والمنتشرة في أكثر من منطقة في الشرق الأوسط.

بدأ جواد ظريف خلال لقاءاته مع زواره وكأنه يكرر الرسالة ذاتها، فهو قال لهم إن الوضع الاقتصادي في إيران سيئ في ظل العقوبات الأميركية، ولا إمكانية جيّدة أمام إيران للتخلص من هذه العقوبات، مع أن الإيرانيين سيعملون على فك الحصار، وعلى بيع النفط في السوق الدولية.

كما أشار ظريف إلى أن إيران محبطة من الأوروبيين، واعتبر أن الدول الأوروبية ليست قادرة، ولن تعمل على فك الحصار الاقتصادي عن إيران.

الرد بالميليشيات

حذّر ظريف بعد ذلك من أن هذه الظروف ستدفع الأوضاع إلى الهاوية. وعند هذه النقطة أشار ظريف أمام زواره، ولأكثر من مرة، إلى أن إيران لن تقبل أن تصل إلى الهاوية أو تسقط فيها من دون مواجهة.

واعتبر ظريف أن فرض عقوبات أميركية على إيران وانهيار الأوضاع بسبب هذه العقوبات هو إعلان حرب و"إيران ستردّ". وأكد زوار ظريف أن التهديد الإيراني الذي سمعوه من وزير خارجية إيران يقوم على ردود متنوعة، أولها استعمال التنظيمات التابعة لإيران لضرب المصالح الأميركية والمصالح الحيوية في البلدان العربية.

ولم يعط ظريف لائحة بالتنظيمات التابعة لإيران التي من الممكن تكليفها بهذه العمليات، لكنه كان يكرر التهديد أن إيران تملك خيارا من خلال استعمال ميليشياتها، ومن دون استعمال قوتها العسكرية المباشرة.

تصعيد ظريف

وأشار ظريف أيضاً إلى استعمال القوة العسكرية المباشرة، وكرّر تهديدات مسؤولين عسكريين إيرانيين مع تعديل واضح، فهو قال في نيويورك إنه لو استحال على إيران تسويق وبيع النفط فإن إيران ستمنع تصدير النفط عبر مضيق هرمز.

ومن الممكن اعتبار هذا التهديد أشد لهجة من تصريحات مسؤولين عسكريين إيرانيين قالوا من قبل إنه لو منعت إيران من تصدير النفط فإنها ستقفل مضيق هرمز، فيما لم يتحدث أي طرف عن منع التصدير من قبل بل عن مقاطعة التصدير الإيراني من النفط.

العنصر الثالث في المواجهة التي سرّب وزير خارجية إيران بعض بنودها هي "هجمات السايبر"، وقال إن إيران تملك قدرات واضحة ضد وحلفائها، وتستطيع أن تقوم بذلك.

جدير بالذكر أن إيران استعملت من قبل هذا "السلاح" واعتبرت أجهزة الاستخبارات الأميركية أكثر من مرة أن الولايات المتحدة ومرافقها الحيوية تتعرّض لهذه الهجمات من إيران مثلما تتعرض لها من قبل وروسيا والصين.

"إهانة ترمب"

إلى كل ذلك، حاول وزير خارجية إيران ظريف في أحاديث تلفزيونية القول إن هناك مجموعة من الدول والأشخاص الذين يدفعون إلى حرب لا يريدها، وعدّد ظريف مستشار الأمن القومي جون بولتون، ووزير الخارجية مايك بومبيو، بالإضافة إلى والإمارات.

لكنه في أحاديثه الخاصة في نيويورك، وجّه نوعاً من "إهانة" للرئيس الأميركي، دونالد ترمب، واعتبر أن إيران ربما تريد الدخول في مفاوضات مع الرئيس الأميركي، لكن ترمب، بحسب وزير خارجية إيران، لا يملك القدرة على التركيز والخوض في التفاصيل، وبالتالي هو يسلّم أمر المفاوضات إلى مساعديه بولتون وبومبيو، وإيران لا تريد التفاوض مع الرجلين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى